الثلاثاء، 2 يونيو 2009

امة المجد

قف يا زمـانُ ونـاد ِ أُمـة أحمـدِ
يـا أمَّـة المجـدِ التليـدِ الأوحَـدِ
يـا أُمـةً حملـت سِـراجَ محبّـةٍ
قـرآن َ ربـي واقتفـاء َ محـمَّـد
يــا أُمّــةً عربـيـةً مهـديَّـةً
بالعزمِ كم نالـت وسـامَ السُـوْدُد
عودي فقد ضاعَ الوسامُ ولـم يعُـد
ذاك البريـقُ مُشعشِعـاً كالفـرقـد
عـودي وجـودي للبرايـا بالـذي
يشفـي غليـلَ البائِـسِ المًتنهِـدِ
عودي إلى ألق المعالـي وانشـري
عطرَ السـلامِ بِكُـلِّ شبـرٍ مُجهـدِ
بغدادُ والقـدسُ الشريـفً تمزّقـت
أحشائُهـا مـن شـرِّ بـاغٍ مُلحِـدِ
أودى بها الأعداءُ حتّـى سامـرت
صيحاتُها صـوتَ اللهيـبِ الموقـدِ
وعلى ضفافِ الحُزنِ بيروتُ ارتمت
وتذكـرت يـومَ الشقـاءِ الأسـود
وهناكَ في السودانِ نـارٌ أشعلـتْ
فِتـنَ العـدوِّ الغاشِـمِ المُتـمِّـرِدِ
وتنهّدَ الصومـالُ يشكـو حسـرةً
لمّـا تـوارى كُـلُّ عيـشٍ أرغـدِ
وخليّةُ الإرهـابِ لا زالـت تـرى
في البغي والعـدوانِ دربَ المُرشِـدِ
تاللهِ مـا كـانَ الجحيـمُ بجـنّـةٍ
كـلاّ ولا كـانَ التـقـيُّ بِمُفـسِـدِ
يـا أُمّـة الإسـلامِ هيّـا بــدِّدِي
ليـلَ الظـلامِ الجاثـمِ المُستعبِـد ِ
لا تقنطي من رحمـة المولـى ولا
تُبدي الخضوعَ لغيـرهِ أو تسجـدي
أنـتِّ الأبيّـةُ أنـتِ موئِـلُ عِـزّةٍ
وسناك ِفي الدُّنيا الأبـيّ السرمـدي
بالعـزمِ والشـورى سنبقـى أُمّـةً
يخشى المساسُ بها الغريبُ المُعتدي
شمسُ السلامِ لسوفَ تُشرِقُ بيننـا
ويصيرُ مـاضٍ كـلُّ يـومٍ أسـود ِ
ونعـودُ نشـدو للحيـاةِ وحُسنِهـا
وينامُ مِلء العين ِ جَفـنَُ المُسهـدِ نجاة الماجد