فى زمن الشات والفيس بوك الشباب العربى الى اين
كم عدد الساعات التي يقضيها الشباب العربي في تصفّح المواقع الإلكترونية؟ وكم هي المدة الزمنية التي يمضيها هؤلاء الشباب في قراءة الرسائل الإلكترونية، والرد عليها، أو نشر تلك الرسائل إلى أكبر عدد من الأهل والأصدقاء؟ وما هي نسبة الفوائد التي يجنيها المتصفّح العربي في الشبكة العنكبوتية، والسباحة في قنواتها الفرعية، وأنهارها، ومصباتها، ومصائبها؟ ليتني أجد دراسة علمية تكشف بالأرقام نسبة العرب الذين أدمنوا الجلوس لساعات طويلة خلف جهاز الحاسوب، وكم هي النسبة التي استفادت حقاً من المعلومات، وتعاملت معها بحرفية، وسخّرتها لتنمية قدراتها العلمية والفكرية والعملية؟ حينما تتحوّل تقنية المعلومات في العالم العربي هدراً للطاقات فتلك لا تعتبر فقط مضيعة للوقت، بل استنزافًا للطاقات الشبابية التي تعتمد عليها الأوطان. في كتاب رائع بعنوان (الإنسان المهدور) الذي نُشِر عام 2005 عن (المركز الثقافي العربي) بالمغرب، يقول المؤلف مصطفى حجازي: "وتتولى العولمة عملية هدر الوعي من خلال ترويج ثقافة التسلية التي ملأت الثقافة المرئية وقنواتها الكونية، وملأت على الناس المهمّشين والمهدورين مجالهم الحيوي بالمباريات الرياضية والفيديو كليب". اليوم وبعد مرور أربعة أعوام من صدور الكتاب، نستطيع إضافة وسيلة أخرى من وسائل هدر الطاقات، ألا وهي شبكة الانترنت التي دخلت كخيوط العنكبوت في كل مفاصل الحياة اليومية، وأصبحت أداة تسلية مهمة، ومضيعة للوقت والجهد أكثر من أن يكون عاملاًُ من عوامل التنمية المعرفية، وارتقاء في مجال العلوم والتكنولوجيا. تقنية الاتصالات قد قلّصت المسافة وقلّلت الزمن، وكثّفت من الأخبار والمعلومات في عقل الإنسان، إلا أنّها في المقابل جمّدت من حركة الإنسان، وجعلته سجين المنزل أو المكتب، بل أكثر من ذلك أصبح الشباب العربي اليوم أسيرًا ورهينةً لجهاز الحاسوب. العقول أصبحت فقط مخزناً للمعلومات التي تأتي عن طريق البريد الالكتروني للأفراد، ومعظمها معلومات دينية، ومشاحنات طائفية، وقيل وقال، وأخبار عامة، ونكت سياسية، وتسليات أخرى. معظم تلك الرسائل لا تزيد من وعي المتلقّي، ولا تنّمي فيه المعرفة العلمية، كما لا تساعده في خلق تحليلٍ إيجابيٍ للأحداث، بالعكس نجد معظم تلك الرسائل تشوّش الفكر، وتخبّط في الفهم، وتحرّف الأذهان. العقل الإنساني حينما يتحوّل إلى مجرد سلة للمعلومات، ومُكبّ للمهملات من دون قدرةٍ على فرز ما يتلّقى من تلكم المعلومات، يصبح بمرور الزمن أشبه بملفات الأرشيف، أو أجهزة الحاسوب التي تخزّن المعلومات. إنّ تقنية المعلومات إنّما اختُرِعت بهدف التوفير في الوقت والجهد، ولكن حينما تتحوّل هذه التقنية إلى وسيلة للتسلية، وتضييع للوقت، وتجميد للعقل، وهدر للطاقات، حينئذ تصبح مصيبة. الإنسان قادر على تحويل تقنية المعلومات من نعمة إلى نقمة، بمجرد استخدامها للتسلية لا غير. المطر نعمة إلهية، ولكن حينما يتحوّل إلى سيل جارف يزيل الأخضر واليابس، ويقتل الإنسان، ويدمّر البيوت والمزروعات، يتحوّل حينئذ إلى نقمة. الدول المتحضرة استطاعت من خلال بناء السدود ومخازن المياه وشقّ القنوات إنقاذ أرواح مواطنيها من جهة، والحفاظ على اقتصادياتها من جهة أخرى. يا ترى متى يستطيع شبابنا بناء السدود النفسية والفكرية لمنع تلك السيول المعلوماتية الجارفة على الانترنت والتعامل معها بحرفية وبأسلوب علمي وأخلاقي من جهة، والحفاظ على أوقاته الثمينة من جهة أخرى؟ يقول الإمام علي بن ابى طالب "الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك"، وجاء في حديث مأثور: "الفرصة تمرّ مرّ السحاب، فانتهزوا فرصة الخير
سياسية - اجتماعية - رياضية - ادبية - شاملة - مدير التحرير ........عمرو عبدربه .......... رئيس التحرير : ابراهيم شرف الدين
الأربعاء، 26 أغسطس 2009
الاثنين، 17 أغسطس 2009
العقل العربى ومفهوم المعاصرة
العقل العربى ومفهوم المعاصرة
كثير من المفكريين والفلاسفة العرب ارجعوا سبب التخلف العربى لعدة أسباب جوهرية، من أبرزها وأهمها ما يعيشه العقل العربي الفردي والجماعي من أوضاع صعبة وظروف متردية تمتد جذورها لفترات زمنية طويلة غير محددة والعقل بالأساس هو حصيلة الأفكار والقيم والمبادئ والمعتقدات والعادات التي ترتكز عليها الثقافة المنتمي إليها ذلك العقل، ونظرة سريعة لصفات وخصائص العقل العربي تدفعنا لاكتشاف ما يمر به هذا العقل من حالات حرجة وأوضاع متأزمة وذلك بسبب سيطرة جملة من الأفكار على جزء من تكوينه وتفكيره، لتؤدي بمرور الزمان لوضعه في حاله أشبه بالأسير القابع في سجن كبير لا يستطيع الخلاص من قيوده ولا الفكاك من قبضة سجانه فهذا العقل يتصف بأنه عقل راجعى جامد يتغنى بالماضي والأمجاد العتيقة، ويتعلق بجزء من المعتقدات ذات الطابع التقليدي التي لا تجر معها سوى الويلات والحروب الطائفية والمشاحنات القبلية كما أنه يلتصق دائما بسلبية الرجوع للخلف والالتصاق بالتفسيرالرجعى لحقائق العلم والتقدم دون إعطاء فرصة للعقل للانطلاق والتوسع في مجالات التفكير، لذا فإن التفسيرات المحددة والدوران في الحلقات المفرغة يجعله دائما محبوس في مساحات ضيقة وحدود مغلقة وهو من جانب آخر عقل غير واعي يعيش حالة من الغيبوبة والسلبية والتناقض وخصوصا أمام "التطور الحاصل في العالم" دون أن يتفاعل معه أو يستفيد منه بطريقة جديدة من أجل تحقيق قفزات واسعة وانتشال أوطانه ومجتمعاته من حالات الانحطاط إلى حالات الازدهار، وذلك راجع بالأساس لاعتقاده أن مفهوم المعاصرة والحداثة عبارة عن حرب ثقافية ضد قلاعه الفكرية وحصونه العقائدية وميراثه الحضاري مما جعله في وضعية المشتت بين الحفاظ على الهوية الموروثة أو تمزيقها أو البحث عن هوية مصطنعة أخرى دون إدراك الأسباب الرئيسة لحدوث ذلك التخبط فجزء من تلك الأسباب واقع في سوء تعامل العقل العربي مع الواقع وتغافله عن إدراك تفاعلاته وطبيعة القوى التي تتحكم فيه كما أن أحد أسباب حدوث ذلك التخبط هو سوء فهم الأحداث الجارية الآن في المجالات العلمية والإنسانية في العالم كله هذا أسفر عنه وجود مسافة واسعة بين العقل العربي ومفهوم المعاصرة والتقدم دفعته نحو تجاهل تحديات المستقبل والتغافل عن اقتناص الفرص وإهمال التوجه نحو مسارات التقدم والحداثة والنقطة الأبرز في معاناة العقل العربي تتمثل في وجود ثقافة أحادية الجانب تسيطر على تفكير الأفراد في كثير من المجتمعات العربية، وتسعى لتوزيع قيم القبيلة أو الطائفة أو الانغلاق عن الذات بين أفرادها، وقيم أخرى ذات طابع انعزالي ونزعة شيفونية، بل تدمن هذه الثقافة بعض اللعب الغبية من أمثال " أضحوكة المؤامرة وهذه الثقافة تمتد جذورها لما قبل الإسلام بحيث ظلت لوقتنا الحاضر ولم تستفد من الثورة الفكرية التي أحدثها الإسلام، فقد أنقلب العقل العربي بعد فترة من ظهور الإسلام على أجزاء مهمة من القيم العظيمة والمبادئ العليا، وأبرز تلك المبادئ " العدل " الذي غاب عن بلاط الحكام مما نتج عنه افتقار الحياة العربية لمبدأ " العدل " في شتى شؤون ونواحي الحياة عبر قرون طويلة كل ذلك أدى لوجود مجتمعات متخلفة تملؤها العواطف الساخنة والأوهام الكاذبة لتنتج عن تلك السلوكيات عدة مساوئ وأضرار منها: سوء الإدارة، مركزية الدولة، تسلط الفرد، انتشار الفساد، أنظمة تعليم متهالكة، اقتصاديات هشة، أشكال مختلفة للتعصب، غلبة العاطفة في الأمور الاجتماعية والسياسية، بروز الأنا المتضخمة ضد المخالف للمذهب والطائفة والوطن، بالإضافة إلى طغيان افكار المذاهب والفرق التي أغرقت الأفراد والمجتمعات بمزيد من الخلافات الحادة والأحقاد المدمرة والمتأمل قليلا لحالة الأمة يثبت له صحة النقاط سالفة الذكر، فالأمة حاليا في وضع محرج بحيث أصبحت غير قادرة على استقبال قيم التعددية وقبول الآخر والإيمان بعالمية العلم والمعرفة، بل فشلت فشلا ذريعا في حسن التعامل مع حركة حقوق الإنسان وحقوق المرأة ومبادئ الديموقراطية، كما أن الأنظمة الرسمية العربية على اختلافها هي بالأساس نتاج دول مزيفة يعيش شعوبها بمرحلة من البلادة السياسية والإنسانية جعلت من هذة الانظمة جبابرة تعبث بالأوطان والمجتمعات بشتى أشكال القمع السياسي والاضطهاد الفكري مما أسفر عنه مجتمعات ضعيفة القرار غير قادرة على المشاركة في صناعة الحدث، ليصبح بعد ذلك المواطن العادي ذا طبيعة انهزامية، يبتعد عن مطالب الحرية والعدالة والمساواة ويتخذ مواقف ذليلة خانعة في كل الأمور المفروضة عليه مقابل " لقمة العيش " وفي نفس الوقت تمارس هذه الأنظمة العربية دور الخانع الذليل ولكن أمام القوى الكبرى في العالم أما المجتمعات العربية فهي تعيش اليوم أشبه بحالة اللاوعي والخوف من طرح الأفكار التجديدية والاطروحات التنويرية، مع وقوف عقل النخب العربية في الظل بحيث أمست غير قادرة على ممارسة دورها في رسم إشارات التقدم ووضع خطط فاعلة للخروج بالعقل العربي من مأزقه
كثير من المفكريين والفلاسفة العرب ارجعوا سبب التخلف العربى لعدة أسباب جوهرية، من أبرزها وأهمها ما يعيشه العقل العربي الفردي والجماعي من أوضاع صعبة وظروف متردية تمتد جذورها لفترات زمنية طويلة غير محددة والعقل بالأساس هو حصيلة الأفكار والقيم والمبادئ والمعتقدات والعادات التي ترتكز عليها الثقافة المنتمي إليها ذلك العقل، ونظرة سريعة لصفات وخصائص العقل العربي تدفعنا لاكتشاف ما يمر به هذا العقل من حالات حرجة وأوضاع متأزمة وذلك بسبب سيطرة جملة من الأفكار على جزء من تكوينه وتفكيره، لتؤدي بمرور الزمان لوضعه في حاله أشبه بالأسير القابع في سجن كبير لا يستطيع الخلاص من قيوده ولا الفكاك من قبضة سجانه فهذا العقل يتصف بأنه عقل راجعى جامد يتغنى بالماضي والأمجاد العتيقة، ويتعلق بجزء من المعتقدات ذات الطابع التقليدي التي لا تجر معها سوى الويلات والحروب الطائفية والمشاحنات القبلية كما أنه يلتصق دائما بسلبية الرجوع للخلف والالتصاق بالتفسيرالرجعى لحقائق العلم والتقدم دون إعطاء فرصة للعقل للانطلاق والتوسع في مجالات التفكير، لذا فإن التفسيرات المحددة والدوران في الحلقات المفرغة يجعله دائما محبوس في مساحات ضيقة وحدود مغلقة وهو من جانب آخر عقل غير واعي يعيش حالة من الغيبوبة والسلبية والتناقض وخصوصا أمام "التطور الحاصل في العالم" دون أن يتفاعل معه أو يستفيد منه بطريقة جديدة من أجل تحقيق قفزات واسعة وانتشال أوطانه ومجتمعاته من حالات الانحطاط إلى حالات الازدهار، وذلك راجع بالأساس لاعتقاده أن مفهوم المعاصرة والحداثة عبارة عن حرب ثقافية ضد قلاعه الفكرية وحصونه العقائدية وميراثه الحضاري مما جعله في وضعية المشتت بين الحفاظ على الهوية الموروثة أو تمزيقها أو البحث عن هوية مصطنعة أخرى دون إدراك الأسباب الرئيسة لحدوث ذلك التخبط فجزء من تلك الأسباب واقع في سوء تعامل العقل العربي مع الواقع وتغافله عن إدراك تفاعلاته وطبيعة القوى التي تتحكم فيه كما أن أحد أسباب حدوث ذلك التخبط هو سوء فهم الأحداث الجارية الآن في المجالات العلمية والإنسانية في العالم كله هذا أسفر عنه وجود مسافة واسعة بين العقل العربي ومفهوم المعاصرة والتقدم دفعته نحو تجاهل تحديات المستقبل والتغافل عن اقتناص الفرص وإهمال التوجه نحو مسارات التقدم والحداثة والنقطة الأبرز في معاناة العقل العربي تتمثل في وجود ثقافة أحادية الجانب تسيطر على تفكير الأفراد في كثير من المجتمعات العربية، وتسعى لتوزيع قيم القبيلة أو الطائفة أو الانغلاق عن الذات بين أفرادها، وقيم أخرى ذات طابع انعزالي ونزعة شيفونية، بل تدمن هذه الثقافة بعض اللعب الغبية من أمثال " أضحوكة المؤامرة وهذه الثقافة تمتد جذورها لما قبل الإسلام بحيث ظلت لوقتنا الحاضر ولم تستفد من الثورة الفكرية التي أحدثها الإسلام، فقد أنقلب العقل العربي بعد فترة من ظهور الإسلام على أجزاء مهمة من القيم العظيمة والمبادئ العليا، وأبرز تلك المبادئ " العدل " الذي غاب عن بلاط الحكام مما نتج عنه افتقار الحياة العربية لمبدأ " العدل " في شتى شؤون ونواحي الحياة عبر قرون طويلة كل ذلك أدى لوجود مجتمعات متخلفة تملؤها العواطف الساخنة والأوهام الكاذبة لتنتج عن تلك السلوكيات عدة مساوئ وأضرار منها: سوء الإدارة، مركزية الدولة، تسلط الفرد، انتشار الفساد، أنظمة تعليم متهالكة، اقتصاديات هشة، أشكال مختلفة للتعصب، غلبة العاطفة في الأمور الاجتماعية والسياسية، بروز الأنا المتضخمة ضد المخالف للمذهب والطائفة والوطن، بالإضافة إلى طغيان افكار المذاهب والفرق التي أغرقت الأفراد والمجتمعات بمزيد من الخلافات الحادة والأحقاد المدمرة والمتأمل قليلا لحالة الأمة يثبت له صحة النقاط سالفة الذكر، فالأمة حاليا في وضع محرج بحيث أصبحت غير قادرة على استقبال قيم التعددية وقبول الآخر والإيمان بعالمية العلم والمعرفة، بل فشلت فشلا ذريعا في حسن التعامل مع حركة حقوق الإنسان وحقوق المرأة ومبادئ الديموقراطية، كما أن الأنظمة الرسمية العربية على اختلافها هي بالأساس نتاج دول مزيفة يعيش شعوبها بمرحلة من البلادة السياسية والإنسانية جعلت من هذة الانظمة جبابرة تعبث بالأوطان والمجتمعات بشتى أشكال القمع السياسي والاضطهاد الفكري مما أسفر عنه مجتمعات ضعيفة القرار غير قادرة على المشاركة في صناعة الحدث، ليصبح بعد ذلك المواطن العادي ذا طبيعة انهزامية، يبتعد عن مطالب الحرية والعدالة والمساواة ويتخذ مواقف ذليلة خانعة في كل الأمور المفروضة عليه مقابل " لقمة العيش " وفي نفس الوقت تمارس هذه الأنظمة العربية دور الخانع الذليل ولكن أمام القوى الكبرى في العالم أما المجتمعات العربية فهي تعيش اليوم أشبه بحالة اللاوعي والخوف من طرح الأفكار التجديدية والاطروحات التنويرية، مع وقوف عقل النخب العربية في الظل بحيث أمست غير قادرة على ممارسة دورها في رسم إشارات التقدم ووضع خطط فاعلة للخروج بالعقل العربي من مأزقه
الأربعاء، 5 أغسطس 2009
الحبر الاحمر
عندما نتحدث عن اختلاف المعايير التي يتعامل بها الاعلام المصري المغرض بين امور نادي الزمالك ومنافسه الاحمر فنستطيع ان نعد مئات الامثلة ولكن في احيان كثيرة يصيبنا الملل من التكرار ونتغاضي عن التعليق عن امور كثيرة ولكن مع بعض التجاوزات واختلال المعايير نجد انفسنا مضطرين للرد من جديد عن تلك المعايير المختلة
خصوصا لو ان هناك من يصاب بالاذي نتيجة تلك المعايير المختلة ضد الزمالك ويقع الظلم الكبير وينال هولاء النجوم نصيب كبير من التشويه والتغاضي عن انجازاتهم ليس لاي سبب سوي انتمائهم للزمالك
والطريق الذي سار فيه حسن شحاته وميدو وشيكابالا يسير فيه حاليا عمرو زكي الذي ينال حاليا الكثير من التلفيق والهجوم والاشاعات من اجل هز العلاقة بينه وبين جماهير الزمالك وخلق حالة من السخط بين اللاعب والجماهير
ويتواصل الهجوم علي اللاعب لاحباطه واشعاره بالخسارة الكبيرة نتيجة لبقائه في مصر رغم ان نفس هذا الاعلام يتعامل مع قرار بقاء لاعب الاحمر في صفوفه بحالة غريبة من الترحيب وابراز التضحيه وخلق حالة من الدروشه حول لاعبي الاحمر
عمرو زكي عندما غادر مصر كان افضل لاعب ومهاجم في مصر وواحد من افضل لاعبي القارة وكان نجما لكأس الامم الافريقية في غانا وهو يلعب في الزمالك وعندما سيعود لمصر فسيظل افضل مهاجم في مصر وواحد من افضل مهاجمي القارة
المشكلة ان الاعلام الذي احتفي بقرار لاعب الاحمر البقاء في الاحمر ووصفوه بالوفاء يحاول بشتي الطرق التاثير علي زكي والنيل من اللاعب ان بقي بوصف تجربته الاحترافية بالفشل
تجربة عمرو زكي في انجلترا هي تجربة تستحق الاشادة والاعجاب فاللاعب في اول مواسمه سجل 10 اهداف كاملة وبرز بشده خاصة في الدور الاول ومهما تحدثنا عن اسباب ابتعاده عن التالق في الدور الثاني فان تجربة زكي في اول مواسمه في انجلترا هي الابرز احترافيا في تاريخ لاعبي مصر بعد ميدو في اول ثلاثة مواسم في اوروبا
خصوصا لو ان هناك من يصاب بالاذي نتيجة تلك المعايير المختلة ضد الزمالك ويقع الظلم الكبير وينال هولاء النجوم نصيب كبير من التشويه والتغاضي عن انجازاتهم ليس لاي سبب سوي انتمائهم للزمالك
والطريق الذي سار فيه حسن شحاته وميدو وشيكابالا يسير فيه حاليا عمرو زكي الذي ينال حاليا الكثير من التلفيق والهجوم والاشاعات من اجل هز العلاقة بينه وبين جماهير الزمالك وخلق حالة من السخط بين اللاعب والجماهير
ويتواصل الهجوم علي اللاعب لاحباطه واشعاره بالخسارة الكبيرة نتيجة لبقائه في مصر رغم ان نفس هذا الاعلام يتعامل مع قرار بقاء لاعب الاحمر في صفوفه بحالة غريبة من الترحيب وابراز التضحيه وخلق حالة من الدروشه حول لاعبي الاحمر
عمرو زكي عندما غادر مصر كان افضل لاعب ومهاجم في مصر وواحد من افضل لاعبي القارة وكان نجما لكأس الامم الافريقية في غانا وهو يلعب في الزمالك وعندما سيعود لمصر فسيظل افضل مهاجم في مصر وواحد من افضل مهاجمي القارة
المشكلة ان الاعلام الذي احتفي بقرار لاعب الاحمر البقاء في الاحمر ووصفوه بالوفاء يحاول بشتي الطرق التاثير علي زكي والنيل من اللاعب ان بقي بوصف تجربته الاحترافية بالفشل
تجربة عمرو زكي في انجلترا هي تجربة تستحق الاشادة والاعجاب فاللاعب في اول مواسمه سجل 10 اهداف كاملة وبرز بشده خاصة في الدور الاول ومهما تحدثنا عن اسباب ابتعاده عن التالق في الدور الثاني فان تجربة زكي في اول مواسمه في انجلترا هي الابرز احترافيا في تاريخ لاعبي مصر بعد ميدو في اول ثلاثة مواسم في اوروبا
ابنائك يامصر
رحم الله عبدالحميد شتا ذلك الشاب الذى راح ضحية الفساد بعد ان تأكد وهو احد مثقفى جيلة ان استمرار الفساد لن يجد من يزحزة فأراد ارسالة رسالتة الى المصريين حتى يستفيقوا من الغيبوبة التى يعيشونها طواعية والقى بروحة من اعلى كوبرى قصر النيل رافضا العيش وسط جموع الفاسدين رافعا راية التحدى للقهر الاجتماعى بعد ان تم رفض تعيينة بالخارجية بحجة انة غير لائق اجتماعيا اى انة ليس من ابناء المرتزقة ناهبى البلد او لة اب فاسد مرتشى يعتلى مركزا مرموقا راح عبدالحميد شتا وبقى الفساد وبقى الاقطاعيون مكانهم وما اسردة اليوم سيناريوا يتكرر سنويا للعشرات من امثال شتا وجدتهم الظروف وسط مجتمع لا يجيد سوى الكلام المعسول على طريقة الفذ احمد عز عبقرى زمانة عندما قال مؤخرا ان الحزب الوطنى هو الوحيد المعنى بهموم الشباب وهموم الوطن ولكن اى شباب واى وطن شباب اولاد الذوات ووطن مارينا والشرم فان قصد عز ذلك فى كلامة فهو صادق وخير دليل تحرك عشرات المسؤلين لانقاذ ابن قيادى وطنهم بالدقهلية لاخراجة من تهمة التعاطى وشرب المخدرات وتحرك القيادات الامنية كافة فى الدقهلية عندما قتل نجل برلمانى لايتجاوز 15 عام مواطن من عينة شتا فى بلقاس بسيارتة والتعتيم على القصة ومراضاة اهل القتيل بالتوعيد والترهيب حتى يقبل الدية واقاموا العزاء وحضرة القيادات الامنية والتنفيذية وتم لم القصة واخر من ابناء هؤلاء انتحل صفة ضابط امن دولة داخل مدرسة ثانوية للبنات وتم ارهاب مديرة المدرسة حتى سحبت شكواها ونفت الواقعة تماما خوفا من بطش اصحاب الوطن والحصانة والنفوذ والمال
الطالبة ولاء احدى القصص التى تؤكد ان البلد ستظل كما اشار شتا فى رسالتة قبل الانتحار
هى ليست للمصريين ولاء حصلت على بكالوريوس التربية من جامعة المنصورة وهى الاولى على الدفعة طوال الاربع سنوات وتم منحها شهادة بذلك من جامعة المنصورة وقد كرمها المحافظ الذى برتع فى الدقهلية سنوات وسنوات ومنحها عضوية بالحزب الوطنى منتهى الكرم
ذهبت ولاء الى ادارة الجامعة حالمة ان تعمل مثل غيرها ممن توفقوا وتعبوا وسهروا وان تكون احدى معيدات كليتها ولكنها صحيت على واقع مرير تم حبكة وتفصيلة بطريقة تفصيل القوانين المتخصصة فى اذلال الشعب و تمريرها بمجلس شعبهم لا شعبنا وهى الائحة الداخلية للكلية لاتحتاج معيدات هذا العام طافت ولاء ابواب الكبار دون جدوى فكيف لها ان تجلس فى مقاعد اولاد الذوات وهى ابنة المهندس الزراعى البسيط ولم تيأس وطرقت ابواب التربية والتعليم حتى يقبلوها فا هى الاولى على كلية التربية فى اللغة الانجليزية وتعتبر عملها باتعليم العام تنازلا منها الا انها وجدت ان التربية والتعليم ترفض مجرد تعينها حتى بالحصة فتعينات التربية والتعليم مخصصة لنواب شعبهم عشرات مثل قصتنا اليوم تتكرر ماساتهم كل عام لا لشئ الا لانهم متوفقين ومن ابناء البلد الحقيقيين لايملكون نفوذ كل ذنبهم انهم ولدوا فى هذا المجتمع الظالم اهلة فى عهد حكومة من افسد الحكومات التى تشهدها مصر فى ظل حزب يحكم ويتحكم فية انسان اسمة احمد عز
اغلق ابواب الوظائف الحكومية بوجه الشباب وشكل صدمة لالاف منهم كانوا يأملون بايجاد فرص عمل حقيقية ورغبة جادة من الدولة لاستيعابهم … ورغم كل المبررات التي يراها المسؤولون ( في نظرهم ) للخروج من تبعات الازمة الاقتصادية الا انة لايبرر دفع الشباب الى متاهات الفراغ والضياع وزيادة جيش العاطلين وتركهم بمواجهة واقع مزر قد لا يسر ولا يفرح اي مسؤول وطني …شباب حائرون: نحن لسنا بحاجة الى الشعارات والخطابات انها بحاجة الى الفعل الحقيقي الذي يتجسد من خلاله شعور الدولة بالمسؤولية ففى كل دول العالم
كل دول العالم هناك اهتمام بقطاع الشباب يبدأ في مرحلة المتوسطة ولاينتهي وتأخذ الحكومات على عاتقها وضع البرامج والاسس لرعاية الشباب بما فيها دول المنطقة الا فى مصر وعلى مدار اعوام مضت لم تؤسس اية مشروعات للرعاية سوى بعض الاهتمامات التي لاتتجاوز أقامة حفلات الزواج الجماعي وبعض المساعدات المالية بغرض الشهرة والتهرب الضريبى والشباب اليوم بحاجة الى توفير فرص العمل ومدهم بالقروض المالية ومنحهم سلف الزواج وكل ما يتناسب واحلامهم وطموحاتهم التي دارت في عيونهم عندما تذوقوا فرح تخرجهم واعتقد من المعيب في دولة تدعى انها ديمقراطية تسير نحو المدنيية والدستورية ان ترضى بطالب يتخرج من كلية الهندسة ويعمل في معمل لصنع البلونات وفي الوقت نفسه هنالك الكثير من الحلول والرؤى التي لو استمعت الحكومة لها واستوعبت ما يناسب أولوياتها وتعاملت مع موضوع الشباب بمهارة ومنطقية وعقلانية لكان اجدر من اصدار قرار وقف التعيينات المجحف بحقهم وهم يتنسمون الامل في منحهم فرصة خدمة وطنهم فهل نطمح ان تمد الحكومة يدها في مساعدة الشباب وجلي الواقع المغبر ورفع الهم عنهم لانهم هم اولادها وعصب تقدمها ومراجعة قرار وقف التعينات ربما يكون هو اول الحلول لمعالجة معاناة الشباب فئة الشباب ليست مسؤولية الحكومة فحسب بل هي مسؤولية المنظمات الانسانية والبرلمان الذي يتوجب عليه مناقشة مشروع وطني يأخذ على عاتقه توفير متطلبات الشباب والبحث الواقعي في المجتمع وتوفير فرص العمل المناسبة للشباب وتقديم القروض والمساعدات المالية للنهوض
الطالبة ولاء احدى القصص التى تؤكد ان البلد ستظل كما اشار شتا فى رسالتة قبل الانتحار
هى ليست للمصريين ولاء حصلت على بكالوريوس التربية من جامعة المنصورة وهى الاولى على الدفعة طوال الاربع سنوات وتم منحها شهادة بذلك من جامعة المنصورة وقد كرمها المحافظ الذى برتع فى الدقهلية سنوات وسنوات ومنحها عضوية بالحزب الوطنى منتهى الكرم
ذهبت ولاء الى ادارة الجامعة حالمة ان تعمل مثل غيرها ممن توفقوا وتعبوا وسهروا وان تكون احدى معيدات كليتها ولكنها صحيت على واقع مرير تم حبكة وتفصيلة بطريقة تفصيل القوانين المتخصصة فى اذلال الشعب و تمريرها بمجلس شعبهم لا شعبنا وهى الائحة الداخلية للكلية لاتحتاج معيدات هذا العام طافت ولاء ابواب الكبار دون جدوى فكيف لها ان تجلس فى مقاعد اولاد الذوات وهى ابنة المهندس الزراعى البسيط ولم تيأس وطرقت ابواب التربية والتعليم حتى يقبلوها فا هى الاولى على كلية التربية فى اللغة الانجليزية وتعتبر عملها باتعليم العام تنازلا منها الا انها وجدت ان التربية والتعليم ترفض مجرد تعينها حتى بالحصة فتعينات التربية والتعليم مخصصة لنواب شعبهم عشرات مثل قصتنا اليوم تتكرر ماساتهم كل عام لا لشئ الا لانهم متوفقين ومن ابناء البلد الحقيقيين لايملكون نفوذ كل ذنبهم انهم ولدوا فى هذا المجتمع الظالم اهلة فى عهد حكومة من افسد الحكومات التى تشهدها مصر فى ظل حزب يحكم ويتحكم فية انسان اسمة احمد عز
اغلق ابواب الوظائف الحكومية بوجه الشباب وشكل صدمة لالاف منهم كانوا يأملون بايجاد فرص عمل حقيقية ورغبة جادة من الدولة لاستيعابهم … ورغم كل المبررات التي يراها المسؤولون ( في نظرهم ) للخروج من تبعات الازمة الاقتصادية الا انة لايبرر دفع الشباب الى متاهات الفراغ والضياع وزيادة جيش العاطلين وتركهم بمواجهة واقع مزر قد لا يسر ولا يفرح اي مسؤول وطني …شباب حائرون: نحن لسنا بحاجة الى الشعارات والخطابات انها بحاجة الى الفعل الحقيقي الذي يتجسد من خلاله شعور الدولة بالمسؤولية ففى كل دول العالم
كل دول العالم هناك اهتمام بقطاع الشباب يبدأ في مرحلة المتوسطة ولاينتهي وتأخذ الحكومات على عاتقها وضع البرامج والاسس لرعاية الشباب بما فيها دول المنطقة الا فى مصر وعلى مدار اعوام مضت لم تؤسس اية مشروعات للرعاية سوى بعض الاهتمامات التي لاتتجاوز أقامة حفلات الزواج الجماعي وبعض المساعدات المالية بغرض الشهرة والتهرب الضريبى والشباب اليوم بحاجة الى توفير فرص العمل ومدهم بالقروض المالية ومنحهم سلف الزواج وكل ما يتناسب واحلامهم وطموحاتهم التي دارت في عيونهم عندما تذوقوا فرح تخرجهم واعتقد من المعيب في دولة تدعى انها ديمقراطية تسير نحو المدنيية والدستورية ان ترضى بطالب يتخرج من كلية الهندسة ويعمل في معمل لصنع البلونات وفي الوقت نفسه هنالك الكثير من الحلول والرؤى التي لو استمعت الحكومة لها واستوعبت ما يناسب أولوياتها وتعاملت مع موضوع الشباب بمهارة ومنطقية وعقلانية لكان اجدر من اصدار قرار وقف التعيينات المجحف بحقهم وهم يتنسمون الامل في منحهم فرصة خدمة وطنهم فهل نطمح ان تمد الحكومة يدها في مساعدة الشباب وجلي الواقع المغبر ورفع الهم عنهم لانهم هم اولادها وعصب تقدمها ومراجعة قرار وقف التعينات ربما يكون هو اول الحلول لمعالجة معاناة الشباب فئة الشباب ليست مسؤولية الحكومة فحسب بل هي مسؤولية المنظمات الانسانية والبرلمان الذي يتوجب عليه مناقشة مشروع وطني يأخذ على عاتقه توفير متطلبات الشباب والبحث الواقعي في المجتمع وتوفير فرص العمل المناسبة للشباب وتقديم القروض والمساعدات المالية للنهوض
الأحد، 2 أغسطس 2009
هل انت وطنى
هل انت وطنى
الوطنية بمعناها العام والشامل تعنى وجود مواطن محب لوطنه حريص على البقاء فيه والانتماء إليه وعدم التفكير في الإساءة له ماديا أو معنويا مهما بلغت ظروف العيش داخل الوطن من الحدة والقسوة، كما يتطلب وجود الحس الوطني عند فرق النخبة الالتزام بمنهج السلطة الحاكمة وتنفيذ أوامرها دونما نقاش كما هو الحال في التلقين طويل الأمد للأيدلوجيات الليبرالية واليسارية والقومية التي تحكمت في صياغة وبلورة المشهدين الثقافي والسياسي ردحا طويلا من الزمان واحتكرت لنفسها حق تعريف الوطنية مثلما احتكرت لنفسها ما درجت على تسميته بالحكم الوطني أو المعارضة الوطنية. فيما انفردت جماعات فكرية أخرى بتبني مبدأ مناهضا لفكرة الوطنية إلى الحد الذي توسم فيه الوطنية عند أشدهم ولوغا بالتطرف الاممي على أنها أي الوطنية مجرد وعاء للوثنية بالرغم من أن العديد من أصحاب هذه النظريات اخذ على نفسه مراجعة فلسفاته السابقة وتكييف ما برهن الواقع على مجافاته لحقائق الأشياء ومنها هذا الفهم المغلوط لمعنى ودلالات الوطنية. وبين خضم التعاريف السابقة والتجارب الوطنية بشقيها الحاكمة والمحكومة انقسم الشارع المحلي إلى تيارات عديدة انتهى الحال بأكثرها إلى تصور الوطنية على أنها سوق رائج للمزايدات واستهلاك الشعارات التي لاتُسمن ولا تغني عن جوع، وأصبح الفرد بوجه عام غير مكترث بفكرة الوطنية وناقم حتى على الوطن الذي تُنسب إليه هذه اللفظة كما بات تفكير الغالبية العظمى هو التفكير الجدي بعدم جدوائية البقاء في وطن ليس فيه للمواطن من قيمة تذكر سوى ما يقدمه من خدمة إجبارية لهذا الوطن المختزل برغبات ونزوات من رفعوا لافتة الحكومة الوطنية هذه الرغبات والنزوات التي تقاطعت تاريخيا وفي معظمها مع رغبات الفرد البسيط والذي لم يُصبح مواطنا بعد،إذ أن المواطنة حق لم ينله على مدى الأيام إلا القابضون على زمام الحكم والثروات وهؤلاء لا يمثلون نسبة معتدا بها من سكان مصر. ولكن ما الذي أسس لشعور الكراهية في أعماق قسم من المجتمع المصرى ضد المكان الذي ولدوا وعاشوا وما يزالون يعيشون فيه باستثناء غلبة الطابع القمعي والدكتاتوري على حياتهم السياسية والذي أنتج بدوره شعورا شعبيا عاما بالغبن وولّد ردات فعل ضد الدولة بوصفها كيانا سياسيا وإداريا غاشما، هل إن المصريون يحملون في جيناتهم الوراثية نزوعا جماعيا يحملهم على كراهية الوطن أم أن هناك عوامل مكتسبة هي التي تقف وراء هذه الحالة الشاذة في سلوك هذه الجماعة البشرية ويدعوها إلى ممارسة أعمال الارهاب والفساد والسلب والنهب والتجاوز على ممتلكات الدولة ومنها ما يعود إلى أفراد عاديين كلما سنحت لها الظروف التاريخية مزاولة عمل من هذا القبيل؟. إن الوطنية هي المولود الطبيعي لمشاعر المحبة والثقة المتبادلة بين الناس لا الكراهية والنفور من الآخر المختلف أيدلوجيا ومصلحيا، يقول المشتغلون في علم النفس السياسي في هذا الصدد إن قيم العدالة الاجتماعية تفترض الالتزام بمصالح الآخرين فإذا كان هؤلاء الآخرون ليسوا محل ثقة فان الالتزام بمصالحهم سيغدو ضربا من الخيال إن لم نقل الجنون وبالتالي انتفت ثقافة الوطنية في دولة يختزن شعبها لمشاعر العداوة بعضها ضد البعض الآخر ولو رجعنا إلى تقصي جذور انعدام الثقة بين أطراف ومكونات الشعب على وجه التحديد لأمكننا بقليل من التأمل استقصاء عدة عوامل تصلح لتفسير انتفاء ظاهرة الثقة بين المصريين تجاة طبيعة النظام السياسي المتسلط من حيث المرتبة والقوة والتأثير ويأتى في مقدمة ذلك ما تركة الاستعمار من فرز الطبقة الحاكمة وفرض الصيغ التي لاتراعي مصلحة الغالبية من افراد الشعب وترسيم الحدود الخارجية وتشتت المعارضة السياسية وتعدد ولاءاتها الفكرية وتصارعها على المصالح والنفوذ بخلاف النظرة الاجتماعية المتدنية للديمقراطية واحترام القانون وايضا النظرة الاجتماعية المتدنية للعمل يقول بعض علماء النفس السياسي إن الناس يرفعون من أهمية القيم التي يمكن الوصول إليها بيسر ويخفضون من أهمية القيم التي يرون أن الطريق إليها مسدود، ومن اجل فتح الطريق أمام قيمة حب الوطن التي هي الأساس في تشييد مفهوم الوطنية بمعناه الايجابي والمتداول بين الشعوب المتحضرة لابد من التركيز على ايجاد حلول ناجحة لماذكرناها آنفا بحيث يُصار إلى: ان تحول لغة الشعارات إلى مواد وفقرات قانونية ملزمة لجميع المواطنين وتعمل بصورة فاعلة وملموسة على صيانة مبادئ المساواة الواردة في الدستور بصرف النظر عن الاختلافات الجانبية و ان تحفظ الدولة لاسيما الاجهزة التنفيذية كرامة المواطنين ماديا ومعنويا وان تستبدل علاقة الخوف من النظام بقاعدة الاحترام لا على طريقة (احترم تُحترم) سيئة التطبيق و ان تفتح الأبواب مشرعة أمام مشاركة الأكفأ من بينهم في صنع القرارات السياسية والإدارية والاقتصادية و ان تتبنى الدولة مسؤولية إيجاد آليات من شانها ترسيخ ثقافة الوطنية وتعزيز قيم التسامح وتقبل الآخر المختلف فكريا وان يركز المسئولون في الدولة على تقديم صورة في السلوك جديرة بالاحتذاء من قبل المستويات الدنيا وان تجتهد مؤسسات الدولة خاصة الإعلامية منها على الإعلاء من قيم العمل والتعاون وتغليب المصلحة العامة على المصالح الخاصة.
الوطنية بمعناها العام والشامل تعنى وجود مواطن محب لوطنه حريص على البقاء فيه والانتماء إليه وعدم التفكير في الإساءة له ماديا أو معنويا مهما بلغت ظروف العيش داخل الوطن من الحدة والقسوة، كما يتطلب وجود الحس الوطني عند فرق النخبة الالتزام بمنهج السلطة الحاكمة وتنفيذ أوامرها دونما نقاش كما هو الحال في التلقين طويل الأمد للأيدلوجيات الليبرالية واليسارية والقومية التي تحكمت في صياغة وبلورة المشهدين الثقافي والسياسي ردحا طويلا من الزمان واحتكرت لنفسها حق تعريف الوطنية مثلما احتكرت لنفسها ما درجت على تسميته بالحكم الوطني أو المعارضة الوطنية. فيما انفردت جماعات فكرية أخرى بتبني مبدأ مناهضا لفكرة الوطنية إلى الحد الذي توسم فيه الوطنية عند أشدهم ولوغا بالتطرف الاممي على أنها أي الوطنية مجرد وعاء للوثنية بالرغم من أن العديد من أصحاب هذه النظريات اخذ على نفسه مراجعة فلسفاته السابقة وتكييف ما برهن الواقع على مجافاته لحقائق الأشياء ومنها هذا الفهم المغلوط لمعنى ودلالات الوطنية. وبين خضم التعاريف السابقة والتجارب الوطنية بشقيها الحاكمة والمحكومة انقسم الشارع المحلي إلى تيارات عديدة انتهى الحال بأكثرها إلى تصور الوطنية على أنها سوق رائج للمزايدات واستهلاك الشعارات التي لاتُسمن ولا تغني عن جوع، وأصبح الفرد بوجه عام غير مكترث بفكرة الوطنية وناقم حتى على الوطن الذي تُنسب إليه هذه اللفظة كما بات تفكير الغالبية العظمى هو التفكير الجدي بعدم جدوائية البقاء في وطن ليس فيه للمواطن من قيمة تذكر سوى ما يقدمه من خدمة إجبارية لهذا الوطن المختزل برغبات ونزوات من رفعوا لافتة الحكومة الوطنية هذه الرغبات والنزوات التي تقاطعت تاريخيا وفي معظمها مع رغبات الفرد البسيط والذي لم يُصبح مواطنا بعد،إذ أن المواطنة حق لم ينله على مدى الأيام إلا القابضون على زمام الحكم والثروات وهؤلاء لا يمثلون نسبة معتدا بها من سكان مصر. ولكن ما الذي أسس لشعور الكراهية في أعماق قسم من المجتمع المصرى ضد المكان الذي ولدوا وعاشوا وما يزالون يعيشون فيه باستثناء غلبة الطابع القمعي والدكتاتوري على حياتهم السياسية والذي أنتج بدوره شعورا شعبيا عاما بالغبن وولّد ردات فعل ضد الدولة بوصفها كيانا سياسيا وإداريا غاشما، هل إن المصريون يحملون في جيناتهم الوراثية نزوعا جماعيا يحملهم على كراهية الوطن أم أن هناك عوامل مكتسبة هي التي تقف وراء هذه الحالة الشاذة في سلوك هذه الجماعة البشرية ويدعوها إلى ممارسة أعمال الارهاب والفساد والسلب والنهب والتجاوز على ممتلكات الدولة ومنها ما يعود إلى أفراد عاديين كلما سنحت لها الظروف التاريخية مزاولة عمل من هذا القبيل؟. إن الوطنية هي المولود الطبيعي لمشاعر المحبة والثقة المتبادلة بين الناس لا الكراهية والنفور من الآخر المختلف أيدلوجيا ومصلحيا، يقول المشتغلون في علم النفس السياسي في هذا الصدد إن قيم العدالة الاجتماعية تفترض الالتزام بمصالح الآخرين فإذا كان هؤلاء الآخرون ليسوا محل ثقة فان الالتزام بمصالحهم سيغدو ضربا من الخيال إن لم نقل الجنون وبالتالي انتفت ثقافة الوطنية في دولة يختزن شعبها لمشاعر العداوة بعضها ضد البعض الآخر ولو رجعنا إلى تقصي جذور انعدام الثقة بين أطراف ومكونات الشعب على وجه التحديد لأمكننا بقليل من التأمل استقصاء عدة عوامل تصلح لتفسير انتفاء ظاهرة الثقة بين المصريين تجاة طبيعة النظام السياسي المتسلط من حيث المرتبة والقوة والتأثير ويأتى في مقدمة ذلك ما تركة الاستعمار من فرز الطبقة الحاكمة وفرض الصيغ التي لاتراعي مصلحة الغالبية من افراد الشعب وترسيم الحدود الخارجية وتشتت المعارضة السياسية وتعدد ولاءاتها الفكرية وتصارعها على المصالح والنفوذ بخلاف النظرة الاجتماعية المتدنية للديمقراطية واحترام القانون وايضا النظرة الاجتماعية المتدنية للعمل يقول بعض علماء النفس السياسي إن الناس يرفعون من أهمية القيم التي يمكن الوصول إليها بيسر ويخفضون من أهمية القيم التي يرون أن الطريق إليها مسدود، ومن اجل فتح الطريق أمام قيمة حب الوطن التي هي الأساس في تشييد مفهوم الوطنية بمعناه الايجابي والمتداول بين الشعوب المتحضرة لابد من التركيز على ايجاد حلول ناجحة لماذكرناها آنفا بحيث يُصار إلى: ان تحول لغة الشعارات إلى مواد وفقرات قانونية ملزمة لجميع المواطنين وتعمل بصورة فاعلة وملموسة على صيانة مبادئ المساواة الواردة في الدستور بصرف النظر عن الاختلافات الجانبية و ان تحفظ الدولة لاسيما الاجهزة التنفيذية كرامة المواطنين ماديا ومعنويا وان تستبدل علاقة الخوف من النظام بقاعدة الاحترام لا على طريقة (احترم تُحترم) سيئة التطبيق و ان تفتح الأبواب مشرعة أمام مشاركة الأكفأ من بينهم في صنع القرارات السياسية والإدارية والاقتصادية و ان تتبنى الدولة مسؤولية إيجاد آليات من شانها ترسيخ ثقافة الوطنية وتعزيز قيم التسامح وتقبل الآخر المختلف فكريا وان يركز المسئولون في الدولة على تقديم صورة في السلوك جديرة بالاحتذاء من قبل المستويات الدنيا وان تجتهد مؤسسات الدولة خاصة الإعلامية منها على الإعلاء من قيم العمل والتعاون وتغليب المصلحة العامة على المصالح الخاصة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)