إلى كل من تحب...
إلى كل من لم يتعلم ما فرض الله عليه من علم الدّين
إلى كلّ غافل لا يفكّر بالموت ولا بيوم الحساب
إلى كل من يتساهل بالصلاة أو يفرط فيها
إلى كل من يمنع الزكاة ويتهاون بها
إلى كل من تعلم علم الدين الصحيح ولم يعلمه لغيره
إلى كل من يعق والديه ويؤذيهما
إلى كل من يقطع أرحامه ويهجرهم
إلى كل من يغش في البيع والشراء أو يرشي أو يرتشي
إلى كل من يزني
إلى كل من يعمل عمل اللواط
الى كل من يخون
إلى كل من ظلم وأكل حقوق الغير وخاصة العاملين في المنازل والفقراء
إلى كل من يذهب إلى السحرة والمشعوذين
إلى كل من يحسد ويحقد على إخوانه المسلمين ويحفر لهم
إلى كل من يدور في الأسواق ركضاً خلف محارم المسلمين ويطلق بصره على عورات النساء
إلى كل من يتعاطى المخدرات المحرمة
إلى كل من هجر القرآن الكريم تلاوة وتدبراً وعملاً
إلى كل من يجالس أهل السوء والشر للشرّ
إلى كل من هجر الصالحين ومجالس الذكر بلا عذر
إلى كل من يشهد شهادة الزور أو يعين عليها
إلى كل من يكذب ويعمل بالغيبة والنميمة
إلى كل من غفل عن ذكر الله تعالى
أما آن الأوان أن نراجع حساباتنا؟
أما آن الأوان أن نتدارك ما بقي من أعمارنا؟
أما آن الأوان أن ننتبه من غفلتنا؟
أما آن الأوان أن نستيقظ من رقدتنا؟
أسأل الله لنا ولكم حسن الخاتمة
وأن يجعل قبورنا روضة من رياض الجنة، لا حفرة من حفر النيران
اللهم آمين
وصلى الله على نبينا محمد وصحبه الأطهار المنتجبين وسلّم
سياسية - اجتماعية - رياضية - ادبية - شاملة - مدير التحرير ........عمرو عبدربه .......... رئيس التحرير : ابراهيم شرف الدين
الاثنين، 29 يونيو 2009
الجمعة، 19 يونيو 2009
من اقوال الصالحين
عَوّد نفسَكَ القِيامَ في اللَّيل وسلّمها مِنَ الرّياءِ في العمَل وابكِ في خَلَواتِك وجَلَواتِكَ على ذنوبِكَ الماضية واعلَم أنَّ الدُّنيا خيَالٌ وما فيها زوَال، هِمّةُ أبناءِ الدُّنيا دُنياهُم وهِمَّةِ أبناءِ الآخِرَةِ ءاخرتُهُم، وإيـَّاكَ والتَّقرُّبَ إلى أهلِ الدُّنيا فإنَّ التَّقربَ منهُم يُقَسّي القلب، واشغَل ذِهنَكَ عنِ الوَسواسِ، واحذَر نفسَكَ مِنْ مُصاحَبَةِ صديقِ السّوء فإنَّ عاقبةَ مُصاحَبتِهِ الندامة والتأسُّفُ يومَ القيامِةِ كما قالَ اللهُ تعالى مُخبِرًا عمَّن هذا حالُهُ: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً (٢۷) يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلاً (٢٨)﴾ فبئسَ القرين، فاحفَظ نفسَكَ مِنْ القرينِ السّوء، يا ولدي تَمسَّك بسَببٍ لمعيشَتِكَ بطريقِ الشَّرعِ مِنْ كَسْبٍ حلال وأكثِر التردُّدَ لزِيارَةِ المتروكينَ مِنَ الفقراء، ووجّه قلبكَ لرسولِ الله ، وعَمّر قلبَكَ بالذّكر وجَمّل قالَبَكَ بالفِكْر، واستعَن بالله وقُل على كُلِّ حالٍ الحمدُ لله، وأكرِم ضيفَك وارحَم أهلَك وولدَكَ وزوجتَكَ وخادِمَك.
وقال رضي الله عنه أيضًا: تركُ الوَسواس يكونُ في تَركِ الحرام، وحُسنُ الإخلاصِ يكونُ مِنْ خَوفِ الله، والتّجرُّدُ عنِ الناسِ يكونُ مِنْ ذِكْرِ الموت، والأدَبُ على أحسَنِ قِيَاسٍ يكونُ مِنَ النَّدَمِ على الماضِي مِنَ الذُّنوب، والفِكرُ الصحيح نورُ العَقلِ والذِّكرُ نورُ القلبِ والإخلاصُ نورُ السّر والتّقوى نورُ الوجه.
وقال رضي الله عنه أيضًا: تركُ الوَسواس يكونُ في تَركِ الحرام، وحُسنُ الإخلاصِ يكونُ مِنْ خَوفِ الله، والتّجرُّدُ عنِ الناسِ يكونُ مِنْ ذِكْرِ الموت، والأدَبُ على أحسَنِ قِيَاسٍ يكونُ مِنَ النَّدَمِ على الماضِي مِنَ الذُّنوب، والفِكرُ الصحيح نورُ العَقلِ والذِّكرُ نورُ القلبِ والإخلاصُ نورُ السّر والتّقوى نورُ الوجه.
الثلاثاء، 16 يونيو 2009
هو دة حالنا
هل تعرفون قصة الرجل الذي وجد نفسه علي صخرة في قلب البحر وحيدًا وضعيفًا وسط عاصفة هائلة تكاد تتحول إلي فيضان ولكنه بكل إيمان وتقوي قال بصوت عالٍ وقوي «إن الله سوف ينقذني»،
مرت بعد قليل سفينة اقتربت من الصخرة وقالت له: تعال يا حاج اركب، فقال لهم: لا، إن الله سوف ينقذني، استغربوا ومشوا، ازدادت العاصفة وارتفع الطوفان لكن من بعيد لاحت غواصة تخرج من أعماق البحر ونادي قبطانها علي الرجل:
تعال يا أخ اركب، فقال لهم بإباء وشمم: لا، إن الله سوف ينقذني، مرت فترة رهيبة وكاد يموت فيها من الرعب والذعر والمطر والأمواج والريح لكن طائرة هليكوبتر ظهرت فوقه بأزيزها وصوت مروحتها الهادر ونادته بينما ينزل منها سلم من الحبال: اصعد معنا يا عم، فقال وهو يتكتك ووجهه أزرق وحالته علي وشك الموت: لا، إن الله سوف ينقذني، رحلت الطائرة وابتعدت واشتدت العاصفة وارتفع الطوفان وسقط الرجل في البحر وصرخ باكيًا وهو يغرق: إن الله غاضب مني لهذا لم ينقذني، فإذا به يسمع صوتا كالرعد يملأ البحر: ربنا بعتلك إنقاذ ثلاث مرات ورفضت يا غبي!
هذه القصة تكاد تشرح لي ما نعيشه وتلخص لي لماذا تحولت مصر إلي ضيعة ضائعة! فهذا التدين المغشوش هو المسيطر علي المجتمع الذي تحول إلي تدين وهمي بلا عقل ولا منطق محكوم بالتواكل والخرافة وغياب المنطق وسيادة العشوائية وروح الاستسلام، مجتمع مضروب علي ظهره وقفاه من حكامه وحكومته مسلوب الحق ومهدور الكرامة، ومع ذلك فإن مقاومته الوحيدة هي الغطس في نوع من التدين يكفل له إحساسًا زائفًا بالإيمان وفي نفس الوقت تبريرًا كافيًا للاستسلام والسلبية والتواكل، مجتمع يفتقد العلم والتخطيط والإتقان ثم يحسب نفسه متدينًا مؤمنًا، والحقيقة أن هذا المرض لا ينفرد به المحكوم بعيدًا عن الحاكم بل هو فيروس يضرب في عروق الجميع، مصر كلها تمسك السبحة لتسبح وهي تسرق وترتشي وتبصبص وتتحرش وتكسر إشارة المرور وتغمز العسكري بعشرين جنيهًا، وهي تزور الانتخابات وتغش في الامتحانات، كل بلاوينا نرتكبها تحت ستار دخاني ضبابي من التدين القشري الشكلي، ففي مكاتب ضباط التعذيب في الأقسام أو السجون تلاقي المصحف وإذاعة القرآن الكريم شغالة أو التليفزيون مضبوطًا علي قرآن قناة «المجد»، ومنافقو السياسة من عتاولة الحكم والحزب لا يتركون فرضًا إلا صلوه ولا عمرة إلا ذهبوا إليها ولا حجًا إلا واستطاعوا إليه سبيلا، شعب متدين لا يترك سيارة يقودها بدون تشغيل شرائط القرآن والمصحف علي التابلوه والآيات القرآنية علي ظهر العربية ومع ذلك يسوق بغشم وبقلة ذوق وبلامبالاة وبعدوانية، حتي إنه في الوقت الذي يزداد فيه التدين القشري ويتسع من عام 1990 إلي 2007 يزداد معدل القتل في حوادث السيارات أكثر من خمسة وثلاثين في المائة عن السنوات السابقة طبقًا لإحصائيات مجلس الوزراء نفسه، ويموت في 22 ألف حادثة سنويًا ثلاثة وستون ألف قتيل لنتصدر أعلي دول العالم من حيث قتلي الطرق، هل هناك أكثر تدينًا من سياراتنا علي الطريق التي لا نمشي بها خطوة قبل أن نتبرك بسماع القرآن فيها ووضع المصحف داخلها؟! ومع ذلك فهي تكشف عن مدي الفصام بين تدين معتمد علي الشكل وتدين معتمد علي العقل والمنطق والتروي والالتزام!!
يقودنا الفهم الخاطئ للتدين إلي مصائب لا ندركها من فرط تديننا الخاطئ، والأمر كله يعود ويذكرني بقصة الرجل الذي وقف في الميدان وسط عشرات الناس وهو يحلف أن الله سوف يمنحه جائزة اليانصيب الأولي ويربح مليون جنيه لينهي كل مشاكله، ظهرت نتيجة اليانصيب في الشهر الأول ولم يكسب لكنه لم ييأس ووقف في نفس الميدان يقسم أن الله لن يتخلي عنه وسوف يرزقه جائزة اليانصيب لكنه لم يكسب أيضًا في الشهر الثاني، كل شهر يقف الرجل الوقفة نفسها ويؤمِّن الأيمان نفسه أن الله لن يخذله أبدًا وسيكسب اليانصيب، لكن بعد سنة كان الأمل يتسرب منه واليأس يأكله فوقف في قلب الميدان يصرخ: كده يارب تخذلني ولا تقف معي ومتكسبنيش اليانصيب، لكن صوتًا ضخمًا انطلق من ميكروفون يخاطبه: يا أخي خوت اللي خلفونا، منين عايز ربنا يكسبك اليانصيب يا حمار وإنت مشترتش تذكرة أصلا!
مرت بعد قليل سفينة اقتربت من الصخرة وقالت له: تعال يا حاج اركب، فقال لهم: لا، إن الله سوف ينقذني، استغربوا ومشوا، ازدادت العاصفة وارتفع الطوفان لكن من بعيد لاحت غواصة تخرج من أعماق البحر ونادي قبطانها علي الرجل:
تعال يا أخ اركب، فقال لهم بإباء وشمم: لا، إن الله سوف ينقذني، مرت فترة رهيبة وكاد يموت فيها من الرعب والذعر والمطر والأمواج والريح لكن طائرة هليكوبتر ظهرت فوقه بأزيزها وصوت مروحتها الهادر ونادته بينما ينزل منها سلم من الحبال: اصعد معنا يا عم، فقال وهو يتكتك ووجهه أزرق وحالته علي وشك الموت: لا، إن الله سوف ينقذني، رحلت الطائرة وابتعدت واشتدت العاصفة وارتفع الطوفان وسقط الرجل في البحر وصرخ باكيًا وهو يغرق: إن الله غاضب مني لهذا لم ينقذني، فإذا به يسمع صوتا كالرعد يملأ البحر: ربنا بعتلك إنقاذ ثلاث مرات ورفضت يا غبي!
هذه القصة تكاد تشرح لي ما نعيشه وتلخص لي لماذا تحولت مصر إلي ضيعة ضائعة! فهذا التدين المغشوش هو المسيطر علي المجتمع الذي تحول إلي تدين وهمي بلا عقل ولا منطق محكوم بالتواكل والخرافة وغياب المنطق وسيادة العشوائية وروح الاستسلام، مجتمع مضروب علي ظهره وقفاه من حكامه وحكومته مسلوب الحق ومهدور الكرامة، ومع ذلك فإن مقاومته الوحيدة هي الغطس في نوع من التدين يكفل له إحساسًا زائفًا بالإيمان وفي نفس الوقت تبريرًا كافيًا للاستسلام والسلبية والتواكل، مجتمع يفتقد العلم والتخطيط والإتقان ثم يحسب نفسه متدينًا مؤمنًا، والحقيقة أن هذا المرض لا ينفرد به المحكوم بعيدًا عن الحاكم بل هو فيروس يضرب في عروق الجميع، مصر كلها تمسك السبحة لتسبح وهي تسرق وترتشي وتبصبص وتتحرش وتكسر إشارة المرور وتغمز العسكري بعشرين جنيهًا، وهي تزور الانتخابات وتغش في الامتحانات، كل بلاوينا نرتكبها تحت ستار دخاني ضبابي من التدين القشري الشكلي، ففي مكاتب ضباط التعذيب في الأقسام أو السجون تلاقي المصحف وإذاعة القرآن الكريم شغالة أو التليفزيون مضبوطًا علي قرآن قناة «المجد»، ومنافقو السياسة من عتاولة الحكم والحزب لا يتركون فرضًا إلا صلوه ولا عمرة إلا ذهبوا إليها ولا حجًا إلا واستطاعوا إليه سبيلا، شعب متدين لا يترك سيارة يقودها بدون تشغيل شرائط القرآن والمصحف علي التابلوه والآيات القرآنية علي ظهر العربية ومع ذلك يسوق بغشم وبقلة ذوق وبلامبالاة وبعدوانية، حتي إنه في الوقت الذي يزداد فيه التدين القشري ويتسع من عام 1990 إلي 2007 يزداد معدل القتل في حوادث السيارات أكثر من خمسة وثلاثين في المائة عن السنوات السابقة طبقًا لإحصائيات مجلس الوزراء نفسه، ويموت في 22 ألف حادثة سنويًا ثلاثة وستون ألف قتيل لنتصدر أعلي دول العالم من حيث قتلي الطرق، هل هناك أكثر تدينًا من سياراتنا علي الطريق التي لا نمشي بها خطوة قبل أن نتبرك بسماع القرآن فيها ووضع المصحف داخلها؟! ومع ذلك فهي تكشف عن مدي الفصام بين تدين معتمد علي الشكل وتدين معتمد علي العقل والمنطق والتروي والالتزام!!
يقودنا الفهم الخاطئ للتدين إلي مصائب لا ندركها من فرط تديننا الخاطئ، والأمر كله يعود ويذكرني بقصة الرجل الذي وقف في الميدان وسط عشرات الناس وهو يحلف أن الله سوف يمنحه جائزة اليانصيب الأولي ويربح مليون جنيه لينهي كل مشاكله، ظهرت نتيجة اليانصيب في الشهر الأول ولم يكسب لكنه لم ييأس ووقف في نفس الميدان يقسم أن الله لن يتخلي عنه وسوف يرزقه جائزة اليانصيب لكنه لم يكسب أيضًا في الشهر الثاني، كل شهر يقف الرجل الوقفة نفسها ويؤمِّن الأيمان نفسه أن الله لن يخذله أبدًا وسيكسب اليانصيب، لكن بعد سنة كان الأمل يتسرب منه واليأس يأكله فوقف في قلب الميدان يصرخ: كده يارب تخذلني ولا تقف معي ومتكسبنيش اليانصيب، لكن صوتًا ضخمًا انطلق من ميكروفون يخاطبه: يا أخي خوت اللي خلفونا، منين عايز ربنا يكسبك اليانصيب يا حمار وإنت مشترتش تذكرة أصلا!
الثلاثاء، 2 يونيو 2009
حبيبى يارسول الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قرأتُ ذات مرة أقوالاً لبعض العلماء أن النبي صلوات الله عليه مات قتيلاً بالسم فمات شهيداً! حقيقةً .. لقد توقفتُ مليَّـاً أمام هذا القول ولم أشأ أن أتسرّع في نبذه ورفضه، بالرغم من معارضته الصريحة لقوله تعالى في محكم التنزيل مخاطباً نبيه الكريم (واللهُ يعصِمُكَ مِن الناس) [المائدة 67].
قال الطبري: ((ويعنـي بقوله "والله يعصمك من الناس": يـمنعك من أن ينالوك بسوء)). اهـ وقال الزمخشري: ((المراد: أنه يعصمه من القتل)). اهـ وقال الرازي: ((المراد: يعصمه من القتل)). اهـ وقال ابن كثير: ((ومن عصمة الله لرسوله: حفظه له من أهل مكة وصناديدها ... وكلما هَمَّ أحد من المشركين وأهل الكتاب بسوء، كاده الله وردَّ كيده عليه .. ولمَّا سمه اليهود في ذراع تلك الشاة بخيبر، أعلمه الله به وحماه منه)). اهـ
وقال الأعقم في تفسيره، وهو من الشيعة الزيدية: ((معناها "والله يعصمك من الناس": مِن القتل ولا يصلون إلى قتلك)). اهـ وقال الطبرسي وهو من الإمامية: (("والله يعصمُك من الناس" أي: يمنعك من أن ينالوك بسوء)). اهـ وقال الطوسي: ((وقوله "والله يعصمك من الناس" معناه: يمنعك أن ينالوك بسوء من فعل أو شر أو قهر)). اهـ
فاتفقت أقوال المفسرين على أن الله تعالى قد تكفَّل بحفظ رسوله عليه الصلاة والسلام وحمايته من أن يناله الناس بسوء، وأشدّ الأذى القتل. فكيف يُقال إن اليهود نجحوا في قتل النبي صلى الله عليه وسلم بالسم! وقد مرّ قول ابن كثير: ((ولمَّا سمه اليهود في ذراع تلك الشاة بخيبر، أعلمه الله به وحماه منه)). اهـ
ولكن هناك روايات تقول إن النبي مات متأثراً من هذا السمّ، أي بعد ما يزيد عن ثلاث سنوات مِن خيبر! فرجعتُ إلى كتب الحديث أبحث عن هذه الروايات لأتعرّف على مصدرها، وأتحقق مِن صحتها. ولأن القضية شائكة، فلابد من أن نوغل فيها برفق .. وعلى الله التكلان.
قرأتُ ذات مرة أقوالاً لبعض العلماء أن النبي صلوات الله عليه مات قتيلاً بالسم فمات شهيداً! حقيقةً .. لقد توقفتُ مليَّـاً أمام هذا القول ولم أشأ أن أتسرّع في نبذه ورفضه، بالرغم من معارضته الصريحة لقوله تعالى في محكم التنزيل مخاطباً نبيه الكريم (واللهُ يعصِمُكَ مِن الناس) [المائدة 67].
قال الطبري: ((ويعنـي بقوله "والله يعصمك من الناس": يـمنعك من أن ينالوك بسوء)). اهـ وقال الزمخشري: ((المراد: أنه يعصمه من القتل)). اهـ وقال الرازي: ((المراد: يعصمه من القتل)). اهـ وقال ابن كثير: ((ومن عصمة الله لرسوله: حفظه له من أهل مكة وصناديدها ... وكلما هَمَّ أحد من المشركين وأهل الكتاب بسوء، كاده الله وردَّ كيده عليه .. ولمَّا سمه اليهود في ذراع تلك الشاة بخيبر، أعلمه الله به وحماه منه)). اهـ
وقال الأعقم في تفسيره، وهو من الشيعة الزيدية: ((معناها "والله يعصمك من الناس": مِن القتل ولا يصلون إلى قتلك)). اهـ وقال الطبرسي وهو من الإمامية: (("والله يعصمُك من الناس" أي: يمنعك من أن ينالوك بسوء)). اهـ وقال الطوسي: ((وقوله "والله يعصمك من الناس" معناه: يمنعك أن ينالوك بسوء من فعل أو شر أو قهر)). اهـ
فاتفقت أقوال المفسرين على أن الله تعالى قد تكفَّل بحفظ رسوله عليه الصلاة والسلام وحمايته من أن يناله الناس بسوء، وأشدّ الأذى القتل. فكيف يُقال إن اليهود نجحوا في قتل النبي صلى الله عليه وسلم بالسم! وقد مرّ قول ابن كثير: ((ولمَّا سمه اليهود في ذراع تلك الشاة بخيبر، أعلمه الله به وحماه منه)). اهـ
ولكن هناك روايات تقول إن النبي مات متأثراً من هذا السمّ، أي بعد ما يزيد عن ثلاث سنوات مِن خيبر! فرجعتُ إلى كتب الحديث أبحث عن هذه الروايات لأتعرّف على مصدرها، وأتحقق مِن صحتها. ولأن القضية شائكة، فلابد من أن نوغل فيها برفق .. وعلى الله التكلان.
امة المجد
قف يا زمـانُ ونـاد ِ أُمـة أحمـدِ
يـا أمَّـة المجـدِ التليـدِ الأوحَـدِ
يـا أُمـةً حملـت سِـراجَ محبّـةٍ
قـرآن َ ربـي واقتفـاء َ محـمَّـد
يــا أُمّــةً عربـيـةً مهـديَّـةً
بالعزمِ كم نالـت وسـامَ السُـوْدُد
عودي فقد ضاعَ الوسامُ ولـم يعُـد
ذاك البريـقُ مُشعشِعـاً كالفـرقـد
عـودي وجـودي للبرايـا بالـذي
يشفـي غليـلَ البائِـسِ المًتنهِـدِ
عودي إلى ألق المعالـي وانشـري
عطرَ السـلامِ بِكُـلِّ شبـرٍ مُجهـدِ
بغدادُ والقـدسُ الشريـفً تمزّقـت
أحشائُهـا مـن شـرِّ بـاغٍ مُلحِـدِ
أودى بها الأعداءُ حتّـى سامـرت
صيحاتُها صـوتَ اللهيـبِ الموقـدِ
وعلى ضفافِ الحُزنِ بيروتُ ارتمت
وتذكـرت يـومَ الشقـاءِ الأسـود
وهناكَ في السودانِ نـارٌ أشعلـتْ
فِتـنَ العـدوِّ الغاشِـمِ المُتـمِّـرِدِ
وتنهّدَ الصومـالُ يشكـو حسـرةً
لمّـا تـوارى كُـلُّ عيـشٍ أرغـدِ
وخليّةُ الإرهـابِ لا زالـت تـرى
في البغي والعـدوانِ دربَ المُرشِـدِ
تاللهِ مـا كـانَ الجحيـمُ بجـنّـةٍ
كـلاّ ولا كـانَ التـقـيُّ بِمُفـسِـدِ
يـا أُمّـة الإسـلامِ هيّـا بــدِّدِي
ليـلَ الظـلامِ الجاثـمِ المُستعبِـد ِ
لا تقنطي من رحمـة المولـى ولا
تُبدي الخضوعَ لغيـرهِ أو تسجـدي
أنـتِّ الأبيّـةُ أنـتِ موئِـلُ عِـزّةٍ
وسناك ِفي الدُّنيا الأبـيّ السرمـدي
بالعـزمِ والشـورى سنبقـى أُمّـةً
يخشى المساسُ بها الغريبُ المُعتدي
شمسُ السلامِ لسوفَ تُشرِقُ بيننـا
ويصيرُ مـاضٍ كـلُّ يـومٍ أسـود ِ
ونعـودُ نشـدو للحيـاةِ وحُسنِهـا
وينامُ مِلء العين ِ جَفـنَُ المُسهـدِ نجاة الماجد
يـا أمَّـة المجـدِ التليـدِ الأوحَـدِ
يـا أُمـةً حملـت سِـراجَ محبّـةٍ
قـرآن َ ربـي واقتفـاء َ محـمَّـد
يــا أُمّــةً عربـيـةً مهـديَّـةً
بالعزمِ كم نالـت وسـامَ السُـوْدُد
عودي فقد ضاعَ الوسامُ ولـم يعُـد
ذاك البريـقُ مُشعشِعـاً كالفـرقـد
عـودي وجـودي للبرايـا بالـذي
يشفـي غليـلَ البائِـسِ المًتنهِـدِ
عودي إلى ألق المعالـي وانشـري
عطرَ السـلامِ بِكُـلِّ شبـرٍ مُجهـدِ
بغدادُ والقـدسُ الشريـفً تمزّقـت
أحشائُهـا مـن شـرِّ بـاغٍ مُلحِـدِ
أودى بها الأعداءُ حتّـى سامـرت
صيحاتُها صـوتَ اللهيـبِ الموقـدِ
وعلى ضفافِ الحُزنِ بيروتُ ارتمت
وتذكـرت يـومَ الشقـاءِ الأسـود
وهناكَ في السودانِ نـارٌ أشعلـتْ
فِتـنَ العـدوِّ الغاشِـمِ المُتـمِّـرِدِ
وتنهّدَ الصومـالُ يشكـو حسـرةً
لمّـا تـوارى كُـلُّ عيـشٍ أرغـدِ
وخليّةُ الإرهـابِ لا زالـت تـرى
في البغي والعـدوانِ دربَ المُرشِـدِ
تاللهِ مـا كـانَ الجحيـمُ بجـنّـةٍ
كـلاّ ولا كـانَ التـقـيُّ بِمُفـسِـدِ
يـا أُمّـة الإسـلامِ هيّـا بــدِّدِي
ليـلَ الظـلامِ الجاثـمِ المُستعبِـد ِ
لا تقنطي من رحمـة المولـى ولا
تُبدي الخضوعَ لغيـرهِ أو تسجـدي
أنـتِّ الأبيّـةُ أنـتِ موئِـلُ عِـزّةٍ
وسناك ِفي الدُّنيا الأبـيّ السرمـدي
بالعـزمِ والشـورى سنبقـى أُمّـةً
يخشى المساسُ بها الغريبُ المُعتدي
شمسُ السلامِ لسوفَ تُشرِقُ بيننـا
ويصيرُ مـاضٍ كـلُّ يـومٍ أسـود ِ
ونعـودُ نشـدو للحيـاةِ وحُسنِهـا
وينامُ مِلء العين ِ جَفـنَُ المُسهـدِ نجاة الماجد
الصديقة مليكة
خُذْنِي إِلَى الدِّفْءِ الْحَنُونِ
بِدَاخِلِي وَقْعٌ لِزَوْبَعَةِ الثُّلُوجْ
غَابَاتُ أَحْزَانٍ تُسَافِرُ فِي دَمِي
أَطْفُو عَلَى سَطْحِ الصَّقِيعِ
يُدَغْدِغُ الأَعْمَـاقَ خَوْفٌ يَجْرِفُ الْوِجْدَانَ
تَحْمِلُنِي الرِّيَاحُ كَحَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ
صَوْتـاً بِلاَ أَصْدَاءَ
حُلْماً أًثْخَنَتْهُ مَخَالِبٌ لِلْإِنْكِسَارْ
..
خُذْنِي إِلَى الدِّفْءِ الْحَنُونِ
بِدَاخِلِي تَغْزُو الْبُرُودَةُ أَضْلُعِي
آهٍ فَمُنْذُ الْأَمْسِ .. آلاَفِ السِّنِينَ
نَسِيتُ دِفْءَ عُيُونَِكَ الْوَلْهَى
نَسِيتُ جُنُونِيَ الْمُمْتَدَّ يَحْمِلُنِي لِأَبْعَدَ مِنْ ذِرَاعَيْكا
وَدَفَنْتُ فِي جِسْمِي الْوَثِيرِ مَقَابِرَ الدُّنْـيَا
وَ أَجْهَضْتُ اشْتِعَالاَتِي وَ شَارَاتِ احْتِرَاقِي
خُذْنِي إِلَيْكْ
خُذْنِي إِلَى عَيْنَيْكَ .. دِفْءِ الْمُقْلَتَيْـنْ
خُذْنِي فَأَيَّامِي تَمُـرُّ وَرَاحَتِي فِي الرَّاحَتَيْنْ
إِنِّي أَحِنُّ لِحِضْنِكَ الشَّفَّافِ فِي زَمَنِ التَّفَرُّدِ بالْحَزَنْ
زَمَنِ التَّحَرُّشِ بِالْهَوَى الْعُذْرِيِّ فِي سَاحِ المُدُنْ
خُذْنِي إِلَيْكْ
يَا ذَا الذِي أَضْحَى يُنَاغِي أَحْرُفِي
تَهْفُو إِلَيْهِ فَتَخْتَفِي لِتُقِيمَ فِي أَحْدَاقِهِ مُدُن الْخَيَالْ
لِمَ لاَ يَطَالُكَ مِنْ دُخَانِ الْحَرْفِ مَا يَغْفُو عَلَى صَدْرِالرِّمَـالْ
حَتَّامَ تَخْرُجُ مِنْ رَمَادِ الْأَجْنِحَة ْ
حَتَّامَ أَبْقَى خَلْفَ بَابِ الْعُزْلَةِ الْمُتَرَنِّحَـة ْ
خُذْنِي إِلَيْكْ.
بِدَاخِلِي وَقْعٌ لِزَوْبَعَةِ الثُّلُوجْ
غَابَاتُ أَحْزَانٍ تُسَافِرُ فِي دَمِي
أَطْفُو عَلَى سَطْحِ الصَّقِيعِ
يُدَغْدِغُ الأَعْمَـاقَ خَوْفٌ يَجْرِفُ الْوِجْدَانَ
تَحْمِلُنِي الرِّيَاحُ كَحَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ
صَوْتـاً بِلاَ أَصْدَاءَ
حُلْماً أًثْخَنَتْهُ مَخَالِبٌ لِلْإِنْكِسَارْ
..
خُذْنِي إِلَى الدِّفْءِ الْحَنُونِ
بِدَاخِلِي تَغْزُو الْبُرُودَةُ أَضْلُعِي
آهٍ فَمُنْذُ الْأَمْسِ .. آلاَفِ السِّنِينَ
نَسِيتُ دِفْءَ عُيُونَِكَ الْوَلْهَى
نَسِيتُ جُنُونِيَ الْمُمْتَدَّ يَحْمِلُنِي لِأَبْعَدَ مِنْ ذِرَاعَيْكا
وَدَفَنْتُ فِي جِسْمِي الْوَثِيرِ مَقَابِرَ الدُّنْـيَا
وَ أَجْهَضْتُ اشْتِعَالاَتِي وَ شَارَاتِ احْتِرَاقِي
خُذْنِي إِلَيْكْ
خُذْنِي إِلَى عَيْنَيْكَ .. دِفْءِ الْمُقْلَتَيْـنْ
خُذْنِي فَأَيَّامِي تَمُـرُّ وَرَاحَتِي فِي الرَّاحَتَيْنْ
إِنِّي أَحِنُّ لِحِضْنِكَ الشَّفَّافِ فِي زَمَنِ التَّفَرُّدِ بالْحَزَنْ
زَمَنِ التَّحَرُّشِ بِالْهَوَى الْعُذْرِيِّ فِي سَاحِ المُدُنْ
خُذْنِي إِلَيْكْ
يَا ذَا الذِي أَضْحَى يُنَاغِي أَحْرُفِي
تَهْفُو إِلَيْهِ فَتَخْتَفِي لِتُقِيمَ فِي أَحْدَاقِهِ مُدُن الْخَيَالْ
لِمَ لاَ يَطَالُكَ مِنْ دُخَانِ الْحَرْفِ مَا يَغْفُو عَلَى صَدْرِالرِّمَـالْ
حَتَّامَ تَخْرُجُ مِنْ رَمَادِ الْأَجْنِحَة ْ
حَتَّامَ أَبْقَى خَلْفَ بَابِ الْعُزْلَةِ الْمُتَرَنِّحَـة ْ
خُذْنِي إِلَيْكْ.
النظافة من اجل اوباما
مرحبًا بكم في محافظة الجيزة ـ حي جامعة القاهرة - حيث تغير المشهد
تمامًا، فقد طليت الواجهات والأرصفة، ورصفت الشوارع من جديد، كل شيء يلمع
ويبرق بتكلفة 3 ملايين جنيهًا فقط حتي تتحول المنطقة إلي رمز مناسب أكثر
لحكومة تحاول إخفاء حالة غير مرغوب فيها، حتي بدت القاهرة مدينة ذات
وجهين.
'الأسبوع أون لاين' حرصت علي تسجيل تلك المشاهد التي لن يراها الرئيس
أوباما ومرافقيه.
تري ما هي المشاهد التي سوف يتم ازاحتها من منطقة جامعة القاهرة قبيل
وصول الرئيس الأمريكي لإلقاء خطابه للعالم الإسلامي، من مقر جامعة
القاهرة العريقة، تلك المنطقة التي تعاني قبح وزحام الباعة الجائلين
والمشردين، والمتسولين وفوضي المرور، وتلال القمامة علي جوانب الطريق،
والأرصفة المهدمة وسيارات الأمن المركزي التي تصطف علي الجانبين، وكأن
الشارع ثكنة عسكرية والظلام الدامس في بعض الشوارع نظرًا لتهالك معظم
كشافات الإنارة.
هكذا يبدوا حي جامعة القاهرة، إلا زيارة الرئيس أوباما والذين سيتوافدون
معه سيجدونها مكانًا هادئًا ومرتبًا بشكل غير عادي!
فقد أبعد المشردون إلي أماكن أخري، ومنع الباعة المتجولون، والمتسولون
وازيلت مئات الأكشاك القبيحة التي يسترزق منها مئات الأسر وأمر أصحاب
المقاهي التي تعج بها المنطقة، والمطلة علي طول الطريق التي سيمر بها
موكب السيارات الرسمي بإغلاقها دون تعويض أصحابها كما صدرت الأوامر
لأصحاب المحلات بإغلاقها وأمر بعضها بتعليق اللافتات التي ترحب بالزائرين
وشراء الزهور لتزيين واجهاتها، من 'محلات الزهور التي وقع عليها
الاختيار'وتم اخطار ادارات و طلاب المدارس المحيطة بالمنطقة بعدم الحضور
واجلت الأمتحانات في عدد من كليات الجامعة.
المسئولون نظفوا الكتابات والتعليقات والملصقات التي تعلن عن الدروس
الخصوصية للطلاب من علي الجدران، وكنسوا قاطني شوارع المنطقة من
المشردين، لدرجة ان الأمر قد طال الحيوانات والحشرات والطيور .. فقد تم
القضاء علي القطط والكلاب الضالةومنع بائعي كتب الأرصفة من عرض بضاعتهم،
كما نبه المسئولون علي توفير الخدمات ورفع حالة الطوارئ لمرافق المياه
والكهرباء والدفاع المدني .. في حين تعاني معظم باقي أحياء القاهرة
الكبري نقصا في تلك الخدمات.
حقًا اننا نعيش في مدينة ذات وجهين!
تمامًا، فقد طليت الواجهات والأرصفة، ورصفت الشوارع من جديد، كل شيء يلمع
ويبرق بتكلفة 3 ملايين جنيهًا فقط حتي تتحول المنطقة إلي رمز مناسب أكثر
لحكومة تحاول إخفاء حالة غير مرغوب فيها، حتي بدت القاهرة مدينة ذات
وجهين.
'الأسبوع أون لاين' حرصت علي تسجيل تلك المشاهد التي لن يراها الرئيس
أوباما ومرافقيه.
تري ما هي المشاهد التي سوف يتم ازاحتها من منطقة جامعة القاهرة قبيل
وصول الرئيس الأمريكي لإلقاء خطابه للعالم الإسلامي، من مقر جامعة
القاهرة العريقة، تلك المنطقة التي تعاني قبح وزحام الباعة الجائلين
والمشردين، والمتسولين وفوضي المرور، وتلال القمامة علي جوانب الطريق،
والأرصفة المهدمة وسيارات الأمن المركزي التي تصطف علي الجانبين، وكأن
الشارع ثكنة عسكرية والظلام الدامس في بعض الشوارع نظرًا لتهالك معظم
كشافات الإنارة.
هكذا يبدوا حي جامعة القاهرة، إلا زيارة الرئيس أوباما والذين سيتوافدون
معه سيجدونها مكانًا هادئًا ومرتبًا بشكل غير عادي!
فقد أبعد المشردون إلي أماكن أخري، ومنع الباعة المتجولون، والمتسولون
وازيلت مئات الأكشاك القبيحة التي يسترزق منها مئات الأسر وأمر أصحاب
المقاهي التي تعج بها المنطقة، والمطلة علي طول الطريق التي سيمر بها
موكب السيارات الرسمي بإغلاقها دون تعويض أصحابها كما صدرت الأوامر
لأصحاب المحلات بإغلاقها وأمر بعضها بتعليق اللافتات التي ترحب بالزائرين
وشراء الزهور لتزيين واجهاتها، من 'محلات الزهور التي وقع عليها
الاختيار'وتم اخطار ادارات و طلاب المدارس المحيطة بالمنطقة بعدم الحضور
واجلت الأمتحانات في عدد من كليات الجامعة.
المسئولون نظفوا الكتابات والتعليقات والملصقات التي تعلن عن الدروس
الخصوصية للطلاب من علي الجدران، وكنسوا قاطني شوارع المنطقة من
المشردين، لدرجة ان الأمر قد طال الحيوانات والحشرات والطيور .. فقد تم
القضاء علي القطط والكلاب الضالةومنع بائعي كتب الأرصفة من عرض بضاعتهم،
كما نبه المسئولون علي توفير الخدمات ورفع حالة الطوارئ لمرافق المياه
والكهرباء والدفاع المدني .. في حين تعاني معظم باقي أحياء القاهرة
الكبري نقصا في تلك الخدمات.
حقًا اننا نعيش في مدينة ذات وجهين!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)