الخميس، 14 أكتوبر 2010

استقالة الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم من حزب الوفد بعد نفي البدوي لها

الاستاذ الفاضل الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد

لم اكن ارغب في الوصول الى هذا الموقف لانني حين تقدمت بطلب انضمامي لحزب الوفد كنت اراهن على تراث هذا الحزب الوطني العريق وعلى قيادته الجديدة المتمثلة في شخصكم النبيل. هذه القيادة التي جاءت بطريقة ديمقراطية لم نرها منذ عام 1952 في مصر المحروسة. ثم جاءت ازمة صحيفة الدستور التي لها في قلبي موقع خاص لانني شاركت في التجربة منذ بدايتها وتحمست ولا زلت متحمسا لهذه التجربة الرائعة. وحين نشبت الازمة كنت اراهن على حكمتك وسعة افقك. وحين تفضلت سيادتك بالاتصال بي تليفونيا قلت لك بالحرف الواحد انت تعرف انني احبك واحترمك وليس لي عندك مطالب سوى حفظ حقوق الشباب العاملين بالدستور لانهم اولادي ومن يحاول ايذائهم او المساس بهم هو غريمي ثم ذهبت بعد المكالمة الى مقر الدستور حيث يعتصم الشباب فوجدتني امام خيارين اما ان اتضامن معهم واما ان استمر في حزب الوفد كعضو في الحزب وكاتب في الصحيفة ولم يكن الاختيار صعبا بالنسبة لي وعلى الفور اخترت احتضان اولادي-الشباب- والالتحام بهم الى حيث يذهبون او تذهب بهم الاحداث فرجائي التكرم بقبول استقالتي من حزب الوفد مع بالغ احترامي واطيب تمنياتي لك وللحزب بالتوفيق وعاشت مصر حرة ديمقراطية.

بيان علاء عبدالمنعم

الأخوة والأبناء

بداية أتوجه لكم بخالص الشكر وعظيم الأمتنان على الثقة التى منحتمونى إياها بانتخابكم لى نائباً عنكم وعن مصر كلها وهو شرف و جميل يطوق عنقى طالما حييت.

تعلمون أننى خضت معارك ضارية ضد الإستبداد والفساد خلال السنوات الخمس الماضية حرصت فيها على إعلاء كلمة الحق فى البرلمان وكشفت عن وقائع فساد تحدثت عنها مصر كلها ومازال صداها يتردد فى جنبات الوطن.

وما كان التصدى للفساد إلا قناعة منى بأن إنتشاره يحبط الهمم ويُضعف الولاء ويُعلى الظلم ويهضم الحق ويدفع إلى اليأس ويُحطم البأس.

فجعلت من التصدى للفساد ومحاربته أولوية لا يعلو عليها شيىء فى عملى البرلمانى وهو ما أثر-وأقر بذلك – على تواجدى بالدائرة مقدراً أن أهالى الدرب الأحمر سيقدرون ما أفعله ليس من أجلهم فقط ولكن من أجل الأمة كلها وكان هذا جهدى وإجتهادى ولا أعلم إن كان ذلك صحيحاً أم خطأ وأترك التقييم لكم، فإن كنت أصبت فهذا واجبى وإن كنت قصرت فأرجوا المعذرة .

ولم يكن الأمر سهلاً بالنسبة لى فقد تعرضت لحملة واسعة استُخدمت فيها ضدى كل الأسلحة المشروع منها وغير المشروع الأخلاقى وغير الأخلاقى استخدم المال والتسلط وطالت الحرب عملى وأسرتى، لكن كل ذلك لم يفت فى عضدى بل كان يزيدنى قوة خاصة مع كل دعاء أستمع له من مواطنين بسطاء من الدرب الأحمر ومن خارجه.

وتسلحت فى معاركى -بعد الإيمان بالله -بالإستغناء عن كل من يمكن أن تقدمه الأجهزة التنفيذية حتى يمكننى مراقبتها وتسلحت بالمصداقية فى القول والعمل وأخيراً بالشجاعة وأننى لا أخاف فى قول الحق لومة لائم، مؤمناً بالحديث الشريف " أَفْضَلُ الْجِهَادِ كَلِمَةَ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ ".

الأخوة والأخوات والأبناء

منذ فترة غير وجيزة وأنا أخوض معركة لا تقل شراسة ولا ضراوة عن معاركى السابقة معركة مع النفس.

فبعد التعديلات الدستورية فى مارس 2007 وإنتخابات المحليات فى 2008 وبعدها الإنتخابات التكميلية لبعض المقاعد فى مجلس الشعب وأخيراً انتخابات مجلس الشورى فى 2010 وضح لى ولكل ذى عينين أن الأمر فى 2010 يختلف عنه فى 2000 و 2005 حيث كانت الإنتخابات تجرى تحت إشراف القضاء وأسفرت نتائج الإنتخابات اللاحقة على إلغاء الإشراف القضائى عن أمور لايمكن وصفها بأوصاف مهذبة.

وبعد إنتهاء دور الإنعقاد الأخير بالمجلس إنضممت لحزب الوفد وكان يحدونى الأمل فى أن تصبح الأمور أفضل وأنا أمارس دورى من خلال حزب عريق له جذوره فى الشارع المصرى، وتعالت صيحات مغرضة بأننى دخلت حزب الوفد للإحتفاظ بمقعدى فى البرلمان عن طريق صفقة مزعومة وأُذكر هؤلاء بأننى لو كنت أريد الإحتفاظ بمقعدى بالبرلمان لكان ذلك سهلاً ميسوراً بتقديم بعض التنازلات أو حتى أن أسارع كآخرين بالإنضمام إلى الحزب الوطنى حيث الأغلبية والنفوذ والثروة وضمان إستمرارى بالبرلمان.

وبعد إنضمامى لحزب الوفد كانت النتائج المزرية لانتخابات الشورى وأصبحت العملية الإنتخابية عبث فى عبث فطرحت رؤيتى فى الحزب بأن انتخابات مجلس الشعب إذا جرت بنفس الأُسُس والطرق التى تمت بها انتخابات الشورى فإن مشاركة الحزب فى هذا الفعل لا يعتبر مشاركة فى انتخابات وإنما مشاركة فى مسرحية هزلية تقوم فيها أحزاب المعارضة – إذا ما شاركت فيها- بدور السنيد لبطل المسرحية.

فكان أن طلب منى الحزب الإشتراك فى لجنة لوضع ضمانات قانونية لضمان نزاهة الإنتخابات وشاركت الدكتور/ على السلمى مساعد رئيس الحزب والوزير السابق فى وضع هذه الضمانات التى تبناها الحزب ومن بعده أحزاب إئتلاف المعارضة .

وفى يوم 8/8/2010 عُقد مؤتمر حاشد فى حزب الوفد تحت شعار " لا انتخابات حرة بدون ضمانات حقيقية " بعد أن كان الشعار "لا انتخابات بلا ضمانات".

وتم دعوة الجمعية العمومية للحزب وكنت من أول المعارضين لخوض الانتخابات بلا ضمانات بل إننى وبمشاركة من نواب زملائى وشخصيات محترمة بالحزب كنا نجاهر بمطالبة أعضاء الجمعية بالتصويت لصالح مقاطعة الإنتخابات خاصة وقد رفض الحزب الوطنى أى ضمانات، وجاءت نتيجة التصويت بخوض الإنتخابات بنسبة 57% فقط ، ومع إحترامى لإرادة الجمعية العمومية للحزب ولقرارها أيضاً مع إحترامى الكامل لكل من قرروا المشاركة فى الإنتخابات وتفهمى لدوافعهم إلا أن ذلك القرار لم يغير قناعتى الراسخة بأن غياب ضمانات النزاهة عن الإنتخابات سيجعل كل من يشارك فيها –حتى لو كان معارضاً حقيقياً- متهماً بالمساهمة فى تزييف إرادة الناخبين.

ومن هنا كانت معركتى مع النفس هل أُشارك وأكون ممثلاً على الشعب بعد أن كنت ممثلاً للشعب؟

سؤال لا يحتاج إلى إجابة.

ولكن تأييد مواطنين شرفاء بألا أترك الساحة وأستسلم للواقع جعلنى متردداً فى إتخاذ القرار خاصة أن هؤلاء المواطنين المخلصين ينظرون إلى صالح البلد وليس لمصالح ضيقة فى الحصول على منافع صغيرة مقابل التضحية بمستقبل الوطن وكان تقديرى لهؤلاء المخلصين وقناعتى بأنهم محقون فى وجهة نظرهم وبوجهاتها جعلتنى متردداً كما قلت فى إتخاذ القرار.

ولكنى استخرت الله -الذى بيده ملكوت كل شىء -وانتصرت للرأى الأول بأن ألتزم بموقف سياسي أرتأيت سلامته وألا أحتفظ بكرسى وأخسر نفسى.

كل الشكر والتقدير والعرفان والأمتنان لمن شرفونى بثقتهم وأيضاً لكل أبناء الدرب الأحمر بلا أى استثناء من كانوا معى ومن كانوا ضدى وشكرى الخاص لمن أيدونى وثبتوا على موقفهم رغم قسوة الإغراء.

وأوصيكم فى النهاية بأن تعينونى وتسمحوا لى بالتواجد والتواصل معكم إلى أن يقضى الله أمراً كان مفعولاً ، فأنتم معقد الرجاء ومصدر أى قوة.
قال تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم
﴿لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾
صدق الله العظيم البقرة: ٢٨٦

علاء الدين عبد المنعم

المحامى بالنقض

| بيان إلى أهالى الدرب الأحمر

بيان إلى أهالى الدرب الأحمر

| علاء عبد المنعم يقاطع انتخابات مجلس الشعب

ا علاء عبد المنعم يقاطع انتخابات مجلس الشعب

الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

محمود شريف البرنامج العام

البرنامج الانتخابى الخاص بمرشح طناح لمجلش الشعب 2010
محمود شريف ( ابن طناح – فئات ) اختيار الشباب
لأن التجربة السياسية أثبتت أن الاختيار الذي يعتمد علي المال والنفوذ والرشاوي الانتخابية لا يأتي بمن يمثلون الشعب تمثيلا نيابيا حقيقيا‏
فقد قدمت نفسى واعهادكم امام الله ان اكون مخلصا وفيا للعهد لاننى منكم وبكم
:وان أكون عادلا لأثبت أن النائب اذا كان عادلا يجد اجماع والتفاف الكل حولة
:ان أخدم بلدى وأهلى ولا أسخر عضويتى لخدمة فئة على حساب دائرة
:ان احول طناح الى مركز واحقق حلمكم الذى طال انتظارة وهى احق بذلك
: ان أعمل على اقامة اسواق ومعارض دائمة مدعومة للشباب الصانع المنتج
:ان استغل اراضى الدولة فى اقامة استاد رياضى يخدم شبابنا وشباب القرى المجاورة وأن يمول ذاتيا من خلال المحلات التجارية التى نقيمها باسوارة
:ان اعمل جاهدا على تحويل مستشفى طناح الى مستشفى مركزى وانشاء قسم للطوارء بها لخدمة الجميع
:أن أقيم المدرسة الصناعية التى تحولت الى حلم رغم توفر الارض منذ عشر سنوات لخدمة ابنائنا الطلبة وتوفير نفقات وعناء السفر الى المدارس البعيدة
:أن انشأ فرع لكلية الدراسات الاسلامية بالقرية لاستيعاب بناتنا خريجى المعهد الازهرى بالقرية وكذلك انشاء مدرسة للتمريض بمستشفى طناح المركزى
:ان افعل لجنة الذكاة بالقرية ويتم ربطها ببنك الطعام والجمعيات الاهلية لذيادة العائد المالى والغذائى لخدمة الاسر الفقيرة
: وان افعل دور الجمعيات الخيرية بالقرية لخلق فرص عمل ومشاركة الجميع فى خدمة بلدة والنهوض بها
:أن يتولى ادارة قريتنا اهل الخبرة ومن خلال انتخابات علنية يشارك فيها الجميع
:ان نقضى سويا على عصر الفتن من خلال لجنة للحكماء من كبار العائلات تعمل على وأد اى نزاع قبل ان يتحول الى عداء بالمحاكم واقسام الشرطة
:أن ننشأ سويا صندوق خاص للزواج يتم من خلالة زواج الفتاة اليتيمة ومساعدة الشباب الغير قادر على الزواج
:أن نقيم مشروع خاص بنظافة القرية وتشجيرها من خلال ابنائنا الطلبة بأجور رمزية لنجعل طناح نموذج مشرف نفتخر بها جميعا
: ان انشئ بمساعدتكم فرع للشهر العقارى بالقرية وهو ليس بالمستحيل
:ان اقيم معكم وبجهودكم ادارة خاصة بالمرور لخدمة الجميع وتوفير الوقت والجهد
:ان اقيم موقف خاص للسيارت بالقرية للقضاء على الانتهاكات التى نتعرض لها جميعا وبشكل يومى
:ان اعمل على ايصال الغاز الطبيعى لكل بيوت طناح
:ان انشأ سلخانة للذبح يتم من خلالها الاشراف على عمليات الذبح وسلامة اللحوم حفاظا على صحتنا
أما بالنسبة للحلم هو اهتمامي الخاص بالشباب في قريتى طناح التي أعيش فيها وهو مفاجأة من العيار الثقيل لأنه يخص انشاء نادى واستاد طناح الرياضى الذي نعشقه فبإمكاننا توفير مالا يقل عن5مليون جنيه سنوياً للصرف على انشطة النادي الربع من هذا المبلغ يوجه لصندوق القرية بالمحافظة .وذلك عن طريق المشروع العظيم الذى تعبت لعمل دراستة لشهور ومعى شباب طناح المخلص ونملك الدراسة الكاملة لتحقيق المشروع.
: ان أقوم بالتعاون بين المحافظة وقطاع الاستثمار فيها سوف نقوم بفتح منافذ بيع لمنتجات شركات الاستثمار بالمنطقة الصناعية التابعة للمحافظة بمدينة جمصة فقد خلت طناح من وجود اى صناعات بها رغم توافر الايدى العاملة وما اكثرها والاماكن الشاغرة وتوفر السبل لعمل صناعات ومصانع مثل مصانع الالبان ومصانع لانتاج الورق والاستفادة من محصول قش الارز ومزارع تسمين المواشى ومصانع البلاستيك وصناعات الاحذية والزجاج وغيرها وقادرون بعون الله ودعمكم على اقامتها لخدمة شبابنا وابنائنا بطناح

برنامجى بكم ومعكم هو واقع بعون الله
أولاً :-
أما بالنسبة للحلم هو اهتمامي الخاص بالشباب في قريتى طناح التي أعيش فيها وهو مفاجأة من العيار الثقيل لأنه يخص انشاء نادى واستاد طناح الرياضى الذي نعشقه فبإمكاننا توفير مالا يقل عن5مليون جنيه سنوياً للصرف على انشطة النادي الربع من هذا المبلغ يوجه لصندوق القرية بالمحافظة .وذلك عن طريق المشروع العظيم الذى تعبت لعمل دراستة لشهور ومعى شباب طناح المخلص ونملك الدراسة الكاملة لتحقيق المشروع.
ثانيا :تجميل وتطوير شوارع القرية بالجهود الذاتية وبسواعد شبابنا واستثمار ما تقدمه الدولة لنا في هذا المجال .وذلك عن طريق زرع شجرة مثمرة أمام كل منزل في كل شارع سكني واسع مع استخدام شجر مداد وزينة على الجانبين وتنظيف الشوارع وهذا بشبابنا ليس مستحيلا .
ثالثاً : -
1- بالتعاون مع صندوق المحافظة والقائمين على الأمور بها سوف يتم تخصيص شقق لاهالى وشباب طناح بمصيف جمصة وذلك نظير أجر رمزي مما يجلب الراحة للمواطنين وزيادة موارد المحافظة .
2- بالتعاون بين المحافظة وقطاع الاستثمار فيها سوف نقوم بفتح منافذ بيع لمنتجات شركات الاستثمار بالمنطقة الصناعية التابعة للمحافظة بمدينة جمصة فقد خلت طناح من وجود اى صناعات بها رغم توافر الايدى العاملة وما اكثرها والاماكن الشاغرة وتوفر السبل لعمل صناعات ومصانع مثل مصانع الالبان ومصانع لانتاج الورق والاستفادة من محصول قش الارز ومزارع تسمين المواشى ومصانع البلاستيك وصناعات الاحذية والزجاج وغيرها وقادرون بعون الله ودعمكم على اقامتها لخدمة شبابنا وابنائنا بطناح
البرنامج الانتخابي :-
وهو الاهتمام بما جاء في برنامج سيادة الرئيس مبارك في المجالات الآتية :-
أولاً : قطاع الشباب :-
1) وذلك عن طريق حل المشاكل المتعلقة بالاهتمام بالشباب خاصة مشكلة البطالة وإيجاد فرص عمل مناسبة له بمرتب مناسب وتأمين شامل (وبإمكاني تشغيل أكثر من ألف شاب في محافظات القاهرة – الشرقية – السادس من اكتوبر) بمرتب مجزي وتوفير سكن للعاملين .
2) دعم المشروعات الصغيرة لدى الشباب وتبنى أفكارهم وتفعيلها ونشرها .
3) الاهتمام بأبنائنا الناشئين داخل نادى طناح وتقديم الدعم الشامل لهم واكتشاف المواهب الحقيقية لأن هؤلاء يعتبرون كنز بالنسبة للقرية .
ثانياً : في مجال الصحة :-
1) تحسين أحوال المستشفيات العامة وتوفير الخدمات الطبية المناسبة للمواطن طوال الـ24 ساعة .
2) تطوير خدمات التأمين الصحي والقضاء على شكوى المواطن فيها .
3) إقامة قوافل طبية شاملة كل التخصصات مدعومة من شباب ورجال طناح ولنا في ذلك تجربتين سابقتين استفاد منها العديد 0 كعلاج على نفقة الدولة وخدمات طبية شاملة .

ثالثاً : في مجال التعليم :-
1) الاهتمام بالمعلم وحل مشاكله وأنا أدرى بها جميعاً .
2) الاستمرار في تحسين أحوال المعلم مادياً ومعنوياً وعلمياً لأنه عنصر الارتقاء بالوطن في جميع المجالات .
3) هناك مشاكل تؤرق المعلم ولا يشعر بها الآخرين سوف نقوم بحلها وتفعيلها لأنها تعمل على راحته .
رابعاً : في مجال البيئة والمجتمع :-
1) تطوير الخدمات العامة ومنها ما سبق ذكره خاص بطناح .
2) تدعيم المواطنة والارتقاء بمنظومة برامج حقوق الإنسان .
3) الحفاظ على مصر وأمنها القومي .

اذا لم تسطع التغيير ..فكن انت التغيير الذي تتمناه..غاندي

محمود شريف اختيار الشرفاء