سَطَوْتِ على الرّوحِ ..طُولا..وعَرْضـا..
وبَـرّا.. وجََـوّا... بِـدُونِ حِـسَـاب.!
**
**
كأنّـكِ مـنْ جنْـس ِغـيِْـرِ النّـسـاء:
خلـيـطُ مـيـاهٍ بِـــدُون تُـــراب
تُطـالُ شعاعـا علـى العيْـن بَهْـتًـا
وفي الكَفِّ.. لا شيْء َ..غيْرَ السّـراب..
وحِيـنًـا.. إخـالُـكِ كُــلََّ النّـسـاءِ:
ملكْـتِ الجمـيـعَ بــدون حِــراب!
وحينًـا.. يُداهِمُـنـي الـشّـكّ ُ فـيـكِ
فمـا أنْـتِ أنْـتِ.. برُغْـم انْجـذابـي
سياسية - اجتماعية - رياضية - ادبية - شاملة - مدير التحرير ........عمرو عبدربه .......... رئيس التحرير : ابراهيم شرف الدين
الخميس، 30 يوليو 2009
السبت، 18 يوليو 2009
ابراهيم شرف الدين يكتب : لاسياسة فى الدين ولادين فى السياسة
أعوذ بالله من الشيطان والسياسة شعار رفعة كثيرون من الصالحين وابتعدوا عن ممارسة السياسة لأنها من وجهة نظرهم تجلب لهم المشاكل والمتاعب لهذا تجد الفارين
من عالمها أكثر من الذين يفكرون في دخولها ويركبون صعابها ويستعدون للفحاتها، أما الفاسدون والانتهازيون فأنهم يبقون في عالمها بقاء من يرغب في الخلود ، ولا يعتزلوها إلا وهم محمولون على الأكتاف، وبطبيعة الحال مع استثناءات نادرة للسياسيين في آخر العمر بعدما قد جنوا منها ما يغني أحفاد أحفادهم عن السؤال. ومع احترامي وأجلالي للبعض ممن يمتهنونها فلاشك أن السياسة في منظور العامة دنس من عمل الشيطان يدخلها اللصوص والأباطرة وكل وصولي، لهذا تجد الناس يبغضون كل ما يأتي منها ومن ورائها، لدرجة أنهم فقدوا الثقة في الجميع حتى لو زاولها ملاك، باعتبار أن ولوج العمل السياسي مفسدة للإنسان ، يدخلها ملاكا طاهرا بسيطا ويخرج منها ..... متجبرا ثريا. وقليلا بل مستحيلا ما يسمعون أن سياسيا له ديون ينفق على عمله في السياسة من أجل قضاء حوائج الناس وجلب الخير والوقوف لجانب الضعفاء لأنه يحب الخير للبشر والوطن ويؤخر متاع دنياه لآخرته. فهذا الطرح هم قلة من يفكرون في ولوج السياسة من أجله، وكثير ما هم في المقابل يفعلون الخير بغرض قطف ثمار السياسة. في نظري من يميز بين هذين النوعين من الأحزاب بشكل عام ومزاولين للسياسة بشكل خاص فقد ظفر جيدا بالمعنى الحقيقي للسياسة بل يمتلك وعيا يفوق أي وعي..! لأنه من استطاع أن يميز بين من يريد السياسة لأغراضه ومن يريدها لأغراض الناس، ليس بينه وبين المعرفة إلا الشعرة التي تفصل أحد الساسة عن الآخر، وهي نفس الشعرة التي تفصل بين التهور والشجاعة وبين المجاملة والنفاق. إنه من الصعب معرفة أناس صالحين يقفون على ثغر السياسة و الأصعب منه أن تجد أحدهم صمد لأكثر من مرحلة سياسية أخرى يذود عن مصالح الناس ويجري في قضاء حوائجهم. فالسياسة صعبة لكل من يزاولها بصعوبة البيئة التي يعمل فيها السياسيون وبصعوبة المرتزقين على بابها، وصعبة بصعوبة المفسدين المتحنطين داخل أسوارها وصعبة بصعوبة تخلي تيار...عن تكتلهم في خوض غمارها وتساقط الخيرين أمام إغراءاتها وفتنة كراسيها. العمل في السياسة كالماسك على الفسفور المحترق إما أن يتقمص زيها ويذوب في نارها ويحرق الناس بها، أو أن يصارعها من أجل إحقاق الحق والوقوف لجنب المظلوم فيحرق نفسه بها. فالسياسة عند الأتقياء كالجنة حفت بالمكاره وعند الوصوليين المفسدين كالنار حفت باللذائذ والشهوات. لأن قضاء حوائج الناس في الدنيا وتفريج الكرابات عنهم في هذه الحياة، لا مقارنة بينها أمام حياة الآخرة في قضاء حاجة من حوائج الآخرة وما أدراك الآخرة. لأن كلا من الأخيار والأشرار له منظوره في لبس رداء السياسة فمنهم من يريد الدنيا ومنهم من يريد الآخرة كلنا نعرف أن السياسة بوابة من أبواب التغيير الواسعة والسهلة، والتي بها تقضى حوائج الناس وبها كذلك تضيع الرقاب وتضيع بها الأرواح والأرزاق على السواء، بجرة قلم سياسي أو إمضاء أو هاتف يبدل الحال بالحال امرا بمكالمة هاتفية او , او . . . . فكل ما تقتضيه أنها أصل شؤون الحياة وأصل في قضاء المآرب إلا أن الحال الذي نحن عليه الان جعل تخوف ابناء الشعب من تبعات السياسة والتفكير بالتخلي وعدم الثقة عن اخيار هذا البلد جعل عُصبتهم تهزل أمام شوكة المفسدين ، ثم أنها ستفسح المجال للعابثين والمغرضين، وبأنسحاب المخلصون سوف يفسح المجال لتصدر بعض الخبثاء، لأن الواقع يفرض نفسه فلا فراغ في هذا الكون، فأذا لم يملأ المجال السياسي بالخير ملأه أصحاب الشر. وقد نفهم ابتعاد العلماء والمصلحين والثقاة من السياسة لسبب واحد أنها مسؤولية عظيمة يخشى هؤلاء تحملها ويخشون ظلم الناس و هذا هو الظلم بعينه حينما يغيب العلماء والأخيار عن السياسة فتترك للذين لا يتقون الله في الإنسان ولا في الحيوان فان خطأ عالم وفقيه في سياسة دولة خير بآلاف المرات من خطأ سارق ووصولي تعمد الخطأ والفساد بأشكاله مع سبق الإصرار ولعل تحمل الشعب تبعات الجهل والفقر والظلم ينبع من اختياراته المترهلة الغير صائبة التي تعبر عن مدى وعيه في رهن مستقبل أبنائه وأبناء أبنائه. فصعود مرتشي يرشي الناس لتقوم بانتخابة مسألة لا تغتفر، وما يشفع لهم سوى أنهم اختاروا لأنفسهم نوع العبودية ونوع الجلاد والفاسد بالكيفية التي يشاؤون ومن يختار هذا المسلك لا يستحق أن يتنفس ثانية هواء الحرية أو يحق له أدنى حق من حقوق الآدمية ، وهنا نقطة الفصل في تجاوز سؤال من يمارس السياسة ؟ إلى سؤال من يتحمل المسؤولية أهي القاعدة الشعبية أم المزاولون لها في صراع بين الخير والشر. وإن هذا ليقودنا لمسألة أساسها إن لم تمارس السياسة مورست عليك فمن يمارس السياسة خير أن تمارس عليه وإذا مورست على أحد ينحني لها مرة ويلتوي لها مرة، ومن فعل هذا عاد سياسيا محنكا مادام يحتفظ بأخلاقه ومبادئه التي لا يتخلى عنها.
من عالمها أكثر من الذين يفكرون في دخولها ويركبون صعابها ويستعدون للفحاتها، أما الفاسدون والانتهازيون فأنهم يبقون في عالمها بقاء من يرغب في الخلود ، ولا يعتزلوها إلا وهم محمولون على الأكتاف، وبطبيعة الحال مع استثناءات نادرة للسياسيين في آخر العمر بعدما قد جنوا منها ما يغني أحفاد أحفادهم عن السؤال. ومع احترامي وأجلالي للبعض ممن يمتهنونها فلاشك أن السياسة في منظور العامة دنس من عمل الشيطان يدخلها اللصوص والأباطرة وكل وصولي، لهذا تجد الناس يبغضون كل ما يأتي منها ومن ورائها، لدرجة أنهم فقدوا الثقة في الجميع حتى لو زاولها ملاك، باعتبار أن ولوج العمل السياسي مفسدة للإنسان ، يدخلها ملاكا طاهرا بسيطا ويخرج منها ..... متجبرا ثريا. وقليلا بل مستحيلا ما يسمعون أن سياسيا له ديون ينفق على عمله في السياسة من أجل قضاء حوائج الناس وجلب الخير والوقوف لجانب الضعفاء لأنه يحب الخير للبشر والوطن ويؤخر متاع دنياه لآخرته. فهذا الطرح هم قلة من يفكرون في ولوج السياسة من أجله، وكثير ما هم في المقابل يفعلون الخير بغرض قطف ثمار السياسة. في نظري من يميز بين هذين النوعين من الأحزاب بشكل عام ومزاولين للسياسة بشكل خاص فقد ظفر جيدا بالمعنى الحقيقي للسياسة بل يمتلك وعيا يفوق أي وعي..! لأنه من استطاع أن يميز بين من يريد السياسة لأغراضه ومن يريدها لأغراض الناس، ليس بينه وبين المعرفة إلا الشعرة التي تفصل أحد الساسة عن الآخر، وهي نفس الشعرة التي تفصل بين التهور والشجاعة وبين المجاملة والنفاق. إنه من الصعب معرفة أناس صالحين يقفون على ثغر السياسة و الأصعب منه أن تجد أحدهم صمد لأكثر من مرحلة سياسية أخرى يذود عن مصالح الناس ويجري في قضاء حوائجهم. فالسياسة صعبة لكل من يزاولها بصعوبة البيئة التي يعمل فيها السياسيون وبصعوبة المرتزقين على بابها، وصعبة بصعوبة المفسدين المتحنطين داخل أسوارها وصعبة بصعوبة تخلي تيار...عن تكتلهم في خوض غمارها وتساقط الخيرين أمام إغراءاتها وفتنة كراسيها. العمل في السياسة كالماسك على الفسفور المحترق إما أن يتقمص زيها ويذوب في نارها ويحرق الناس بها، أو أن يصارعها من أجل إحقاق الحق والوقوف لجنب المظلوم فيحرق نفسه بها. فالسياسة عند الأتقياء كالجنة حفت بالمكاره وعند الوصوليين المفسدين كالنار حفت باللذائذ والشهوات. لأن قضاء حوائج الناس في الدنيا وتفريج الكرابات عنهم في هذه الحياة، لا مقارنة بينها أمام حياة الآخرة في قضاء حاجة من حوائج الآخرة وما أدراك الآخرة. لأن كلا من الأخيار والأشرار له منظوره في لبس رداء السياسة فمنهم من يريد الدنيا ومنهم من يريد الآخرة كلنا نعرف أن السياسة بوابة من أبواب التغيير الواسعة والسهلة، والتي بها تقضى حوائج الناس وبها كذلك تضيع الرقاب وتضيع بها الأرواح والأرزاق على السواء، بجرة قلم سياسي أو إمضاء أو هاتف يبدل الحال بالحال امرا بمكالمة هاتفية او , او . . . . فكل ما تقتضيه أنها أصل شؤون الحياة وأصل في قضاء المآرب إلا أن الحال الذي نحن عليه الان جعل تخوف ابناء الشعب من تبعات السياسة والتفكير بالتخلي وعدم الثقة عن اخيار هذا البلد جعل عُصبتهم تهزل أمام شوكة المفسدين ، ثم أنها ستفسح المجال للعابثين والمغرضين، وبأنسحاب المخلصون سوف يفسح المجال لتصدر بعض الخبثاء، لأن الواقع يفرض نفسه فلا فراغ في هذا الكون، فأذا لم يملأ المجال السياسي بالخير ملأه أصحاب الشر. وقد نفهم ابتعاد العلماء والمصلحين والثقاة من السياسة لسبب واحد أنها مسؤولية عظيمة يخشى هؤلاء تحملها ويخشون ظلم الناس و هذا هو الظلم بعينه حينما يغيب العلماء والأخيار عن السياسة فتترك للذين لا يتقون الله في الإنسان ولا في الحيوان فان خطأ عالم وفقيه في سياسة دولة خير بآلاف المرات من خطأ سارق ووصولي تعمد الخطأ والفساد بأشكاله مع سبق الإصرار ولعل تحمل الشعب تبعات الجهل والفقر والظلم ينبع من اختياراته المترهلة الغير صائبة التي تعبر عن مدى وعيه في رهن مستقبل أبنائه وأبناء أبنائه. فصعود مرتشي يرشي الناس لتقوم بانتخابة مسألة لا تغتفر، وما يشفع لهم سوى أنهم اختاروا لأنفسهم نوع العبودية ونوع الجلاد والفاسد بالكيفية التي يشاؤون ومن يختار هذا المسلك لا يستحق أن يتنفس ثانية هواء الحرية أو يحق له أدنى حق من حقوق الآدمية ، وهنا نقطة الفصل في تجاوز سؤال من يمارس السياسة ؟ إلى سؤال من يتحمل المسؤولية أهي القاعدة الشعبية أم المزاولون لها في صراع بين الخير والشر. وإن هذا ليقودنا لمسألة أساسها إن لم تمارس السياسة مورست عليك فمن يمارس السياسة خير أن تمارس عليه وإذا مورست على أحد ينحني لها مرة ويلتوي لها مرة، ومن فعل هذا عاد سياسيا محنكا مادام يحتفظ بأخلاقه ومبادئه التي لا يتخلى عنها.
الثلاثاء، 14 يوليو 2009
القبر صندوق العمل
>
> يحكى أن رجلا كان يعرف بدينار العيار، وكان له والدة صالحة تعظه وهو لا يتعظ، فمر فى بعض الأيام بمقبرة فأخذ منها عظما فتفتت فى يده ففكر فى نفسه. وقال: ويحك يا دينار كأني بك وقد صار عظمك هكذا رفاتا، والجسم ترابا فندم على تفريطه، وعزم على التوبة، ورفع رأسه إلى السماء وقال: إلهي وسيدي ألقيت إليك مقاليد أمري فاقبلنى، وارحمنى. ثم أقبل نحو أمه متغير اللون منكسر القلب فقال: يا أماه ما يصنع بالعبد الآبق إذا أخذه سيده قالت: يخشن ملبسه ومطعمه ويغل يديه وقدميه.
> فقال: أريد جبه من صوف، وأقراصا من شعير وغلين وافعلى بي كما يفعل بالعبد الآبق، لعل مولاي يرى ذلي فيرحمني ففعلت يه ما أراد، فكان إذا جن عليه الليل، أخذ في البكاء والعويل، ويقول لنفسه: ويحك يا دينار ألك قوة على النار، كيف تعرضت لغضب الجبار، ولا يزال كذلك إلى الصباح، فقالت له أمه: يا بني ارفق بنفسك. قال: دعيني أتعب قليلا لعلي استريح طويلا، يا أماه إن لي غدا موقفا طويلا بين يدي رب جليل، ولا أدري أيؤمر بي الى ظل ظليل، أو الى شر مقيل.
> قالت: يا بني خذ لنفسك راحة.
> قال: لست للراحة أطلب كأنك يا أماه غدا بالخلائق يساقون إلى الجنة، وأنا أساق إلى النار مع أهلها ، فتركته وما هو عليه فأخذ في البكاء والعبادة وقراءة القرآن فقرأ في بعض الليالي: (فوربك لنسألنهم أجمعين، عما كانوا يعملون) ففكر فيها وجعل يبكي حتى غشي عليه، فجاءت أمه اليه فنادته فلم يجبها فقالت له: يا حبيبي وقرة عيني أين الملتقى؟
> فقال بصوت ضعيف: يا أماه ان لم تجديني في عرصات القيامة فاسألي مالكا خازن النار عني ثم شهق شهقة فمات رحمه الله تعالى. فغسلته أمه وجهزته وخرجت تنادي أيها الناس هلموا الى الصلاة على قتيل النار، فجاء الناس من كل جانب فلم يرى أكثر جمعا ولا أغزر دمعا من ذلك اليوم فلما دفنوه نام بعض أصدقائه تلك الليلة فرآه يتبختر في الجنة، وعليه حلة خضراء وهو يقرأ الآية(فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون) ويقول وعزته وجلاله سألني، ورحمني، وغفر لي، وتجاوز عني ألا أخبروا عني والدتي.
> يا مَنْ بدنياهُ اشتغلْ
> وَغَرَّهُ طولُ الأَمَلْ
> الموتُ يأتي بَغْتَةً
> والقبرُ صُندوقُ العَمَلْ
> --------------------
> يحكى أن رجلا كان يعرف بدينار العيار، وكان له والدة صالحة تعظه وهو لا يتعظ، فمر فى بعض الأيام بمقبرة فأخذ منها عظما فتفتت فى يده ففكر فى نفسه. وقال: ويحك يا دينار كأني بك وقد صار عظمك هكذا رفاتا، والجسم ترابا فندم على تفريطه، وعزم على التوبة، ورفع رأسه إلى السماء وقال: إلهي وسيدي ألقيت إليك مقاليد أمري فاقبلنى، وارحمنى. ثم أقبل نحو أمه متغير اللون منكسر القلب فقال: يا أماه ما يصنع بالعبد الآبق إذا أخذه سيده قالت: يخشن ملبسه ومطعمه ويغل يديه وقدميه.
> فقال: أريد جبه من صوف، وأقراصا من شعير وغلين وافعلى بي كما يفعل بالعبد الآبق، لعل مولاي يرى ذلي فيرحمني ففعلت يه ما أراد، فكان إذا جن عليه الليل، أخذ في البكاء والعويل، ويقول لنفسه: ويحك يا دينار ألك قوة على النار، كيف تعرضت لغضب الجبار، ولا يزال كذلك إلى الصباح، فقالت له أمه: يا بني ارفق بنفسك. قال: دعيني أتعب قليلا لعلي استريح طويلا، يا أماه إن لي غدا موقفا طويلا بين يدي رب جليل، ولا أدري أيؤمر بي الى ظل ظليل، أو الى شر مقيل.
> قالت: يا بني خذ لنفسك راحة.
> قال: لست للراحة أطلب كأنك يا أماه غدا بالخلائق يساقون إلى الجنة، وأنا أساق إلى النار مع أهلها ، فتركته وما هو عليه فأخذ في البكاء والعبادة وقراءة القرآن فقرأ في بعض الليالي: (فوربك لنسألنهم أجمعين، عما كانوا يعملون) ففكر فيها وجعل يبكي حتى غشي عليه، فجاءت أمه اليه فنادته فلم يجبها فقالت له: يا حبيبي وقرة عيني أين الملتقى؟
> فقال بصوت ضعيف: يا أماه ان لم تجديني في عرصات القيامة فاسألي مالكا خازن النار عني ثم شهق شهقة فمات رحمه الله تعالى. فغسلته أمه وجهزته وخرجت تنادي أيها الناس هلموا الى الصلاة على قتيل النار، فجاء الناس من كل جانب فلم يرى أكثر جمعا ولا أغزر دمعا من ذلك اليوم فلما دفنوه نام بعض أصدقائه تلك الليلة فرآه يتبختر في الجنة، وعليه حلة خضراء وهو يقرأ الآية(فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون) ويقول وعزته وجلاله سألني، ورحمني، وغفر لي، وتجاوز عني ألا أخبروا عني والدتي.
> يا مَنْ بدنياهُ اشتغلْ
> وَغَرَّهُ طولُ الأَمَلْ
> الموتُ يأتي بَغْتَةً
> والقبرُ صُندوقُ العَمَلْ
> --------------------
الاثنين، 13 يوليو 2009
جزاء من انتقص رسول الله صلّى الله عليه وسلّم
في ترجمة عليّ بن مرزوق بن أبي الحسن الربعي السلامي أصله من الموصل(650 -720هجرية)من 3/129 من الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لإبن حجر العسقلاني ما نصّه:إنّ بعض أمراء المغل (أي البربر)تنصّرَفحضرَ عنده جماعة منْ كبار النّصارى والمغل،فجعل واحدٌ منهمْ ينْتقصُ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم وهناك كلْبُ صيْدٍ مرْبوط،فلمّا أكثرَ من ذلك وثبَ عليه الكلْبُ فخمشه فخلّصوه منه ،وقال بعضُ مَنْ حضرَ هذا بكلامك في محمّد صلّى الله عليه وسلّم فقال:كلاّ ،بل هذا الكلب عزيز النفس رآني أشيرُ بيدي فظنّ أنّي أريد أن أضربه ثمّ عاد إلى ما كان فيه فأطال، فوثب الكلب مرّة أخرى فقبض على زَرْدَمَتِهِ فقلعها فمات من حينه ،فأسْلم بسبب ذلك نحو أربعين ألفا من المغْل.
الزّرْدَمَة:الغّلْصمة،وهي رأس الحلقوم.وقيل هي من الإنسان تحت الحلقوم واللسان مركّب فيها(كذا من لسان العرب
الزّرْدَمَة:الغّلْصمة،وهي رأس الحلقوم.وقيل هي من الإنسان تحت الحلقوم واللسان مركّب فيها(كذا من لسان العرب
من رأى منكم منكرا
بسم الله الرحمن الرحيم
(3) باب الردّة وأنواع الكفر
ـ السؤال: تكلم عن أداء الفرائض وعلى من يجب ؟
الجواب: يجب على كل مكلف أداء جميع ما أوجبه الله عليه من صلاة وصيام وزكاة وحج وغير ذلك ، ويجب عليه أن يؤديه على ما أمره الله به من الإتيان بأركانه
وشروطه ، ويجتنب مبطلاته ، فلا يكفي مجرد القيام بصور الأعمال ، قال صلى الله عليه وسلم : " رُبّ قائم ليس له من قيامه إلا السهر ، ورُبّ صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش " رواه ابن حبان .
ـ السؤال: من كان تاركاً لشيء من الفرائض ماذا يجب تجاهه ؟
الجواب: يجب على من رأى تارك شيء مما افترض الله أو يأتي به على غير وجهه ، أن يأمره بالإتيان به على الوجه الذي يصح به ، ويجب عليه قهره على ذلك إن قدر عليه ، وإلا وجب عليه الإنكار بقلبه إن عجز عن القهر والأمر ، وذلك أضعف الإيمان ، أي أقل ما يلزم الإنسان عند العجز .
ـ السؤال: تكلم عن اجتناب المحرمات ؟
الجواب: يجب على كل مكلف ترك جميع المحرمات ونهي مرتكبها ومنعه قهراً منها إن قدر عليه وإلا وجب عليه أن ينكر ذلك بقلبه .
ويشترط في النهي عن الحرام أن لا يؤدي إلى منكر أعظم من ذلك المنكر ، وإلا فلا يجوز لأنه يكون عدولاً عن الفساد إلى الأفسد .
قال عليه الصلاة والسلام : " من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان " رواه مسلم .
ـ السؤال: ما هو الحرام وما هو الواجب ؟
الجواب: الحرام الذي فرض الله على عباده أن يجتنبوه وهو ما في ارتكابه عقاب وفي تركه ثواب ، وعكسه الواجب
(3) باب الردّة وأنواع الكفر
ـ السؤال: تكلم عن أداء الفرائض وعلى من يجب ؟
الجواب: يجب على كل مكلف أداء جميع ما أوجبه الله عليه من صلاة وصيام وزكاة وحج وغير ذلك ، ويجب عليه أن يؤديه على ما أمره الله به من الإتيان بأركانه
وشروطه ، ويجتنب مبطلاته ، فلا يكفي مجرد القيام بصور الأعمال ، قال صلى الله عليه وسلم : " رُبّ قائم ليس له من قيامه إلا السهر ، ورُبّ صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش " رواه ابن حبان .
ـ السؤال: من كان تاركاً لشيء من الفرائض ماذا يجب تجاهه ؟
الجواب: يجب على من رأى تارك شيء مما افترض الله أو يأتي به على غير وجهه ، أن يأمره بالإتيان به على الوجه الذي يصح به ، ويجب عليه قهره على ذلك إن قدر عليه ، وإلا وجب عليه الإنكار بقلبه إن عجز عن القهر والأمر ، وذلك أضعف الإيمان ، أي أقل ما يلزم الإنسان عند العجز .
ـ السؤال: تكلم عن اجتناب المحرمات ؟
الجواب: يجب على كل مكلف ترك جميع المحرمات ونهي مرتكبها ومنعه قهراً منها إن قدر عليه وإلا وجب عليه أن ينكر ذلك بقلبه .
ويشترط في النهي عن الحرام أن لا يؤدي إلى منكر أعظم من ذلك المنكر ، وإلا فلا يجوز لأنه يكون عدولاً عن الفساد إلى الأفسد .
قال عليه الصلاة والسلام : " من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان " رواه مسلم .
ـ السؤال: ما هو الحرام وما هو الواجب ؟
الجواب: الحرام الذي فرض الله على عباده أن يجتنبوه وهو ما في ارتكابه عقاب وفي تركه ثواب ، وعكسه الواجب
دنيا كالحية
هذه الدنيا كالحبة ناعم ملمسها قاتل سمها
عن وديعة الأنصاري قال:سمعت عمر بن الخطاب يقول وهو يعظ رجلاً:لا تكلّم
فيما لايعنيك واعْرف عدوّك ، واحذر صديقك إلاّ الأمين ، ولا أمين إلاّ من
يخشى الله ،ولا تمشِ مع الفاجر فيُعلّمك من فجوره ،ولا تُطْلعْه على سرّك
، ولا تُشاورْ في أمرك إلاّ الذين يخشون الله عزّ وجلّ.1/287 من صفة
الصفوة لابن الجوزي
عن وديعة الأنصاري قال:سمعت عمر بن الخطاب يقول وهو يعظ رجلاً:لا تكلّم
فيما لايعنيك واعْرف عدوّك ، واحذر صديقك إلاّ الأمين ، ولا أمين إلاّ من
يخشى الله ،ولا تمشِ مع الفاجر فيُعلّمك من فجوره ،ولا تُطْلعْه على سرّك
، ولا تُشاورْ في أمرك إلاّ الذين يخشون الله عزّ وجلّ.1/287 من صفة
الصفوة لابن الجوزي
الخميس، 2 يوليو 2009
رسالة المدونة
بعد ان عجزت الحكومة عن حلها
البطالة فى تزايد رغم بزنسة الوزراء وزواج السلطة بالمال
اضحت مشكلة البطالة عائقا تنمويا في الكثير من دول العالم الثالث في ظل المعادلات المتزايدة للنمو السكاني في هذه البلدان وزيادة الفجوة بين
الانتاج والاستهلاك . ووفقاً للتعريف فان البطالة هي حالة الفرد القادر على العمل ويرغب في العمل ويبحث عن فرص عمل ولايجد فرص العمل المطلوبة وليس له مورد رزق. فالبطالة تنعكس بلا شك والتي يعاني منها الشباب على سلوكهم وتلقي بظلالها على المجتمع الذي يعيشون فيه حيث بدأت تظهر في مجتمعنا صورة متكاملة لاوضاع اجتماعية سيئة منها ظاهرة التسول وعمليات النصب والاحتيال وغيرها والتي هي انعكاس للوضع الذي يعيشه العاطل عن العمل وهي بعيدة كل البعد عن مجتمعنا المصرى وهناك فئة اخرى تقوم بالكبت بداخلها مما يتحول بمرور الوقت الى شعور بالاحباط ويخلق شبابا مدمرا نفسيا وعضويا . ومن جانب اخر فاننا امام حالة عدم النمو الحقيقي في هذا الاقتصاد فان المعدل المرتفع لنمو السكان يدل حتى مع عدم وجود بيانات كافية على تردي المستويات المعيشية للسكان وارتفاع عدد ذوي الدخول المنخفضة وبالتالي عظم المشكلة التي يواجهها الاقتصاد المصري حاليا وخلال الفترة المقبلة . اذا كان هذا هو حال الاقتصاد المصري فكيف نستطيع مواجهة مشكلة البطالة والقضاء عليها؟ ان للبطالة اثارها السيئة على الصحة النفسية كما ان لها اثاراها على الصحة الجسدية . وان نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير الذات ويشعرون بالفشل وانهم اقل من غيرهم كما ان نسبة منهم يسيطر عليها الملل وان يقظتهم العقلية والجسمية منخفضة وان البطالة تعيق عملية النمو النفسي بالنسبة للشباب الذين مازالوا في مرحلة النمو النفسي . ومن مشاكل البطالة الاخرى وهو تأخر سن الزواج حيث ان عدد عقود الزواج خلال عام قد انخفض بنسب كبيرة وذلك بالرغم من تزايد عدد السكان وكذلك فأن متوسط عدد الفتيات والشباب في سن الزواج من 20-30 سنة لهو اكبر من حيث النسبة مقارنة بعدد الشباب في نفس السن في المجتمعات الاخرى ، والنتيجة هي ارتفاع متوسط سن الزواج وادراك الشباب بأنهم ليس لديه امل في الزواج. ان مشكلة البطالة من اخطر المشكلات التي تواجه مجتمعنا نظرا لما لها من اثار سلبية خطيرة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والامنية ، فعلى المستوى الاقتصادي فان مصر لديها عنصرا هاما من عناصر التنمية الا وهو عنصر الموارد البشرية الا ان عدم الاستفادة بهم وتهميشهم او من خلال هجرتهم الى الخارج اما اجتماعيا فان البطالة توفر الارض الخصبة لنمو المشكلات الاجتماعية وجرائم العنف.
البطالة فى تزايد رغم بزنسة الوزراء وزواج السلطة بالمال
اضحت مشكلة البطالة عائقا تنمويا في الكثير من دول العالم الثالث في ظل المعادلات المتزايدة للنمو السكاني في هذه البلدان وزيادة الفجوة بين
الانتاج والاستهلاك . ووفقاً للتعريف فان البطالة هي حالة الفرد القادر على العمل ويرغب في العمل ويبحث عن فرص عمل ولايجد فرص العمل المطلوبة وليس له مورد رزق. فالبطالة تنعكس بلا شك والتي يعاني منها الشباب على سلوكهم وتلقي بظلالها على المجتمع الذي يعيشون فيه حيث بدأت تظهر في مجتمعنا صورة متكاملة لاوضاع اجتماعية سيئة منها ظاهرة التسول وعمليات النصب والاحتيال وغيرها والتي هي انعكاس للوضع الذي يعيشه العاطل عن العمل وهي بعيدة كل البعد عن مجتمعنا المصرى وهناك فئة اخرى تقوم بالكبت بداخلها مما يتحول بمرور الوقت الى شعور بالاحباط ويخلق شبابا مدمرا نفسيا وعضويا . ومن جانب اخر فاننا امام حالة عدم النمو الحقيقي في هذا الاقتصاد فان المعدل المرتفع لنمو السكان يدل حتى مع عدم وجود بيانات كافية على تردي المستويات المعيشية للسكان وارتفاع عدد ذوي الدخول المنخفضة وبالتالي عظم المشكلة التي يواجهها الاقتصاد المصري حاليا وخلال الفترة المقبلة . اذا كان هذا هو حال الاقتصاد المصري فكيف نستطيع مواجهة مشكلة البطالة والقضاء عليها؟ ان للبطالة اثارها السيئة على الصحة النفسية كما ان لها اثاراها على الصحة الجسدية . وان نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير الذات ويشعرون بالفشل وانهم اقل من غيرهم كما ان نسبة منهم يسيطر عليها الملل وان يقظتهم العقلية والجسمية منخفضة وان البطالة تعيق عملية النمو النفسي بالنسبة للشباب الذين مازالوا في مرحلة النمو النفسي . ومن مشاكل البطالة الاخرى وهو تأخر سن الزواج حيث ان عدد عقود الزواج خلال عام قد انخفض بنسب كبيرة وذلك بالرغم من تزايد عدد السكان وكذلك فأن متوسط عدد الفتيات والشباب في سن الزواج من 20-30 سنة لهو اكبر من حيث النسبة مقارنة بعدد الشباب في نفس السن في المجتمعات الاخرى ، والنتيجة هي ارتفاع متوسط سن الزواج وادراك الشباب بأنهم ليس لديه امل في الزواج. ان مشكلة البطالة من اخطر المشكلات التي تواجه مجتمعنا نظرا لما لها من اثار سلبية خطيرة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والامنية ، فعلى المستوى الاقتصادي فان مصر لديها عنصرا هاما من عناصر التنمية الا وهو عنصر الموارد البشرية الا ان عدم الاستفادة بهم وتهميشهم او من خلال هجرتهم الى الخارج اما اجتماعيا فان البطالة توفر الارض الخصبة لنمو المشكلات الاجتماعية وجرائم العنف.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)