الأحد، 28 أكتوبر 2012

الرئيس مرسى ينحاز للشعب ويسند تشكيل الحكومة للبرادعى


الرئيس مرسى ينحاز للشعب ويسند تشكيل الحكومة للبرادعى اصدر الرئيس محمد مرسى قرارا تاريخيا امس فى اولى قراراتة فور اعلان انقلابة على جماعة الاخوان المسلمين بالقاء مسؤلية تشكيل الوزارة الجديدة الى الدكتور محمد البرادعى وقد علمنا من مصادرنا الخاصة ان الوزارة الجديدة تضم عناصر هامة حتى الان وهما حمدين صباحى والدكتور اسامة الغزالى حرب والدكتور عبدالمنعم ابو الفتوح القرار الرئاسى الذى اصدرة الرئيس محمد مرسى لاقى ارتياحا شديدا لدى جموع الشعب المصرى الذى خرج بكل طوائفة لاعلان رفضهم للدستور الجديد على صعيد اخر لاقى القرار هجوم شديد من رجال الاخوان وحزب الحرية والعدالة واعلن الجميع عن غضبة الشديد لقرار الرئيس خاصة محمد البلتاجى الذى رفض التعليق على القرار وقد اكد الدكتور عصام العريان احد القيادات الهامة بالاخوان ان القرار جاء من رجل حكيم اكد انة خريج المدرسة الوطنية التى تنظر الى مصلحة الوطن اولا وقبل اى شيئ اما زعيم حزب الغد ايمن نور يقول قرار اسناد تشكيل الحكومة للدكتور للدكتور البرادعى اطفأ نار الغضب فى الشارع المصرى ورغم اختلافى الشديد مع الرئيس محمد مرسى الاأن هذا القرار سياسيا بالدرجة الاولى ويؤكد ان الرئيس مرسى على عكس ما توقعنا تماما فقد شعر ومن خلال ايام قليلة جلسها على كرسى الرئاسة المصرية بحال الشعب ورفضة لهيمنة جماعة الاخوان وماحدث فى من اغفال مطالب الثورة فى الدستور الجديد وذلك يدل ان الرئيس مرسى لدية من ينقل لة الواقع فى الشارع المصرى بكل امانة سامح عاشور رئيس الحزب الناصرى اثنى على القرار واكد ان الدكتور البرادعى يحمل الان امال الشعب المصرى باكملة بعد تولية مسؤليى تشكيل الحكومة وان الرئيس مرسى بذكاء شديد اراد التخلص من فضائح الوزراء السابقين والتأكيد على ماقالة سابقا انة ملتزم بتحقيق ما وعد به الثوار وانه لن يحمى فاسدا لذا ارى ان القرار جاء متماشيا مع مطالب الشعب المصرى عبدالحليم قنديل المتحدث الرسمى لحركة كفاية قال القرار يدعونا جميعا للتفائل وارى ان الحركة الان لم يعد لها وجود وكل مانطالب بة الان التفاف الشعب خلف الرئيس والحكومة الجديدة خاصة بعد ان القى الرئيس مرسى بنفسة وبسرعة شديدة بين احضان شعبة من خلال هذا القرار وعلى الشعب الان حماية الرئيس الجديد من الانقلابيين من رجال الاخوان وقد تحولت المظاهرات التى استمرت لايام عديدة من اجل الاعلان عن غضبها ورفضها للدستور الجديد الى مؤيدة للقرار الجديد الذى اصدرة الرئيس مرسى من ناحية اخرى اكد الدكتور محمد البرادعى ان مسؤلية تولية تشكيل الحكومة عبأ ثقيل الا أنة قال مصر تعيش الان اهم لحظة فى تاريخها واننى ارى ان الايام القادمة تحمل الخير للشعب المصرى وعلينا ان نتفائل مع الرئيس الجديد الذى اكد لى شخصيا فى لقائى بة ان اهم اولوياتة ان يشعر المواطن انة يشارك فى صناعة القرار وقد اتفقت مع الرئيس مرسى ان مسؤلية تشكيل الحكومة شرف وامانة وفى نفس الوقت حلم كنت احلم به كثيرا وان الاوان ان يتحقق ؟ حلم الدكتورالبرادعى هو حلم ملايين الشعب المصرى وانا احد هؤلاء الحالمين رايت ان اكتب لكم ماحلمت بة واتمنى معكم ان نرى هذا الحلم فى الواقع : ابراهيم شرف الدين 28/10/2012

السبت، 27 أكتوبر 2012

لحظة من فضلك


الى كل الاخوه اللى زعلانين من انتقاد الرئيس مرسى ! الدولة اللى انا عايش فيها اسمها مصر ودة حال المواطن فيها الان رغم انه قام بثورة قدم فيها شهداء قدم فيها مصابين قدم فيها عيون انطفأت الا انه مازال يشعر كل طلعة شمس أن الثورة مازالت لم تحقق له حلما واحدا من أحلامه العديدة ؟ ومازال ويرى القتلة واللصوص يحصلون على البراءات ومن تم سجنه مازالوا ينعمون بالراحة حتى داخل سجونهم فهم يأكلون أشهى المأكولات ويشربون المياه المعدنية ويلبسون أغلى الثياب ويمارسون حياتهم الطبيعية داخل الاسوار المحمية بسجونهم الوهمية ؟ ومازال يحترق من ارتفاع الأسعار وعدم قدرته على توفير متطلبات أسرته الأساسية فى ظل إنخفاض الدخول ؟ ومازال غير قادر على سداد الدين الذى هو هم له بالليل ومذلة له بالنهار ؟ ومازال لا يجد ثمن دواء لأحد أبنائه وهو يراه يتألم أمام عينيه ؟ ومازال يشعر بأنه مهمش لعدم وجود وظيفة أو عمل شريف يحقق ذاته ؟ مازال يرى ارتفاع سن الزواج لدى الجنسين لعدم القدره على تدبير نفقات الزواج ؟ مازال لا يستطيع دفع مصاريف تعليم أولاده ودروسهم الخصوصية من مرتبه الذى لا يكفيه وأسرته خبز فقط ؟ مازال لا يجد شقة صغيرة تسترة هو وأسرته بدلا من سكن الخيام وأحواش القبور لإرتفاع أسعار الشقق ؟ مازال يعانى المواطن يوميا من ازدحام المواصلات وصعوبتها وازدحام الشوارع ذهابا وإيابا ؟ مازال يرى الفنانون والمطربون واللاعبون يحصلون على الملايين التى تطالعنا بها الصحف كل يوم لتستفز مشاعرنا وتقتل فى داخلنا الإبداع والإبتكار وتزيد فينا الإحباط بكل معانيه ؟ مازال يرى التفاوت الطبقى موجودا لم يتغير؟ مازال لايشعر بالأمن والامان ؟ مازال يعانى من سوء ورداءة رغيف العيش ؟ مازال يعانى من اختفاء انبوبة الغاز ؟ مازال يقرأ عن أسعارالفيلات والشاليهات ويقرأ عن أصحاب الشركات والمصانع ويقرأ عن الأرصدة المليونية الموجودة بالبنوك لشخصيات لم نكن نسمع عنهم أى شىء وظهروا بقدرة الواحد الأحد فجأة ؟ مازال يشعر بأن الظالمين ما زالوا على رأس كيانات كبيرة بالدولة يفعلون مايشاءون بمنتهى التبجح ؟ مازال يشعر بأن الظلم والتمييز كما هو لم يتغير ؟ أليست كل هذه الأشياء كافية لان ينتقد الرئيس وحكومة الرئيس وحزب الرئيس وعشيرة الرئيس !!!!!!!!!!!!! ابراهيم شرف الدين 26/10/2012