من أغرب ما نراه على الساحة السياسية هو ظهور بعض الاشخاص ممن يسمون انفسهم بالنخبه او الصفوة بالعديد من الوجوه والاقنعه فنراهم فى مرات عديدة يلبسون قناع الوطنيه وانكار الذات حتى يعتاد المواطن العادى على رؤيته فى صف الوطن والمواطن ثم وبعد فترة من الوقت يرى المواطن نفس الوجوه وقد تغيرت شكلا وموضوعا واصبحت لا تتحدث الا المصلحة الخاصة والنظرة الضيقة للامور بعيدين كل البعد عن مصلحة الوطن والمواطن ويخلعون أقنعتهم غير مبالين برأى المواطن وفى الأونه الاخيرة تكرر ذلك المشهد كثيرا مع عدد من هؤلاء منهم ايمن نور رئيس حزب غد الثورة وعمرو موسى وعصام سلطان والاخير تحديدا نذكر له بعض من كلام قاله عصام سلطان فى احدى مؤتمراته بمدينة أهناسيا ببنى سويف اعيد كتابته بنفس سياقة حتى يعلم ان الشعب المصرى لاينسى وانه أخطأ عندما تعامل مع الشارع السياسى فى مصر بنفس اسلوب الحزب الوطنى السابق يقولون ما لايفعلون ويعتمدون على ذاكرة الشعب التى يرونها تتأكل بسبب انشغالتهم وكثرة هموم الحياة وهذا نص ماقاله عضو حزب الوسط عقب المرحلة الاولى من انتخابات مجلس الشعب المنحل . أن من يتحدثون الآن عن الأغلبية يذكروني بالمرحوم كمال الشاذلي زعيم الأغلبية بمجالس النظام السابق وان البرلمان القادم هو أخطر برلمان فى تاريخ مصر لأنه سوف يختار لجنة تأسيس الدستور لذالك عليكم بحس الاختيار لان المجلس القادم فى حاجة إلى نواب يشاركون بفاعلية فى التشريع ومراقبة الحكومة وإعادة توزيع الثروة لتحقيق العدالة فى الدخل وهذا لن يتحقق الابتطبيق الحدين الأدنى والأقصى للأجور بشرط ألا يقل الحد الأدنى عن 1200 جنيه ونواب حزب الوسط سوف تكون وظيفتهم الأساسية استعادة المواطن المصري لأدميته التى سلبت منذ أكثر من 30 عام ولن نميز بين فئة أو جماعة أو ديانة وأخرى لأننا حزب يهدف للدولة المدنية ذو مرجعية أسلامية منذ أن فكر عبد الوهاب المسيرى فى تأسيس الحزب فى عام 1996ولأننا الحزب الوحيد حتى الآن الذي لا ينتمى إلى أي جماعة أو كتلة سياسية لأننا حزب سياسي فقط وأطالب الناخبين بمحافظات المرحلة الثانية باختيار النائب المثقف صاحب الرأي الحر والشخصي حتى لا نجد "شاذلى " و "عز" آخرين فى المجلس و أن حزب الوسط جاهز بقوانين تعين المواطن المصري فى استعادة حقوقه المسلوبة .وان أولوياتى كنائب داخل مجلس الشعب تتمثل فى أاختيار لجنة تأسيس الدستور وهى من 100 عضو وكذلك نقل السلطة من "العسكري" للرئيس "المدني" المنتخب وتطبيق الحدين الأدنى والأقصى للأجور .و أن مصر دولة ليست "كافرة" حتى يخرج علينا من يقول أنها "ستسلم" وأن معظم القوانين الحالية طبقا للشريعة الإسلامية إلا فى مسألة "الحدود" ولكن لا مانع من تطبيقها بعد توفير الحياة الكريمة للمواطن المصري حتى لا يضطر للسرقة و"تقطع"يده ،وأقول لكل من يطلب تطبيق الشريعة أنظروا إلى تجربة "رجب أرد وجان" فى تركيا التى أصبحت من أكبر الدول الاقتصادية حاليا وتغلبت على كافة الصعاب التى واجهته فى البداية فأختاره الناس لمرة ثانية وثالثة هل لأنه يصلى ويصوم لا لأنه يمتلك فكر ويصلى ويصوم أيضا ،وأقول لهم وفروا حياة كريمة للفتيات والسيدات ثم طبقوا حد "الزنا" وانظروا كيف تعامل "أرد وجان" مع ظاهرة "البغاء" التى كانت منتشرة فى تركيا فأنشأ المصانع والشركات التى وفرت لهولاء الفتيات فرصة عمل شريفة وطالب الولايات المتحدة الأمريكية متمثلة فى رئيسها بتقديم اعتذار رسمي للشعب المصري لدعمها الكامل لحكم مستبد طوال 30 عام وان تكف من الضغوط على الشعب المصري وعلى المجلس العسكري .وقال ايضا عن انتخابات المرحلة الاولى انها كانت مليئة بالتجاوزات التى تمثلت فى الدعاية أمام اللجان فى أيام التصويت وحمل بعض الشباب من المنتمين لأحزاب لصورة من ورقة التصويت لتوجيه الناخبين أمام اللجان بكيفية التصويت على رموز أحزابهم فمناديب أحزاب التيارات الإسلامية جعلوا المنافسة الانتخابية وكأنها حرب مع "أسرائيل" فأباحوا فيها كل شيئ شرعى وغير شرعى ،بالإضافة أيضا لوجود موظفين ينتمون لبعض الأحزاب ويدعون للتصويت لها داخل اللجان .
وأوضح أن دور اللجنة العليا للانتخابات دور سلبي 100% فرئيس اللجنة ينتظر أوامر من "المجلس العسكري" ،وأنا أواكد للجميع أن رئيس اللجنة العليا للانتخابات هناك شيئ ما بينه وبين أحد الأحزاب التى حصلت على أغلبية الأصوات. طبعا يقصد الحرية والعدالة الذراع السياسية للاخوان الى هنا انتهت كلمه عصام سلطان اتهم فيها القضاء بالانحياز الى الاخوان بطريقته المعهودة التى يغلبها اللف والدوران واتهم الاحزاب الاسلامية بجعل الانتخابات كأنها حرب مع اسرائيل على حد قوله وكان عصام سلطان فى هذا التوقيت يسعى لكسب شباب الثورة الى حزبه فأظهر عدائة للاخوان وبعد ان وجد ضالته المنشودة فى الجماعة غير جلده وانحاز كامل الانحياز ودافع واستمات عن الاخوان وعن رئيسهم محمد مرسى كى يحظى بجذء من تورته الحكم فأصبح يدافع عن كل شيئ يصدر عن الجماعة ان عصام سلطان ومن هم على شاكلته ومايسمون بالمتلونون هم الخطر الحقيقى على مصر قبل ان يكونوا خطرا على الثورة وللحديث بقية. ابراهيم شرف الدين 17/6/2013