سياسية - اجتماعية - رياضية - ادبية - شاملة - مدير التحرير ........عمرو عبدربه .......... رئيس التحرير : ابراهيم شرف الدين
الأحد، 10 مارس 2013
الجمعة، 8 مارس 2013
ابراهيم شرف الدين يكتب : انهم يحرقون الوطن
• يعتصر الألم قلوب ملايين المصريين لما يشاهدونة يوميا من احداث دامية والتي أغرقت البلاد دما وغضبا وأثبتت ان المحنة التي يمر بها شعبنا هي محنة اكبر من الكلمات والمزايدات فالمعادلة التي تكتنف مسارات الصراع في الشارع الملتهب هي معادلة غاية في التعقيد والحساسية فقد أفرز تجاذب المصالح الطائفية وتدافع الأطماع السياسية والحزبية الى الأستهانة بالدم والتهاب المنطقة بعوامل ضاغطة لا تختزن المحنة ولا تستوعب امال الشعب الجريح اليس من الانصاف ان يكون التقييم والتوجيه للحدث موضوعيا خارجا عن عقد التنافس وعقلية الخندقة وتصفية الحسابات والقفز على الحقائق كما يفعل المسؤلون الان ففي الماضي قبلنا بالتهميش السياسي وهيمنة عقلية التحجيم وعزلنا عن دورنا السياسي كحق مشروع كما قالها النظام السابق بكل بجاحة عندما قال اتركوهم يتسلوا واليوم نحن امام نظام ابشع لايرى ولا يتكلم ولا يعلق على الاحداث و تركنا نتعرض للخيانة والقتل وراح يساومة بدماءنا التي نزفت كثيرا فى ميادين الحريه فى المنصورة وبورسعيد والسويس والمحلة والتحرير ونجد الرئاسة ومكتب ارشادها يكتفون بالأستنكار والتفرج على ضحايانا وتوزيع الأتهام بينما القاتل يفر بعيدا حاملا معه دماءنا وأفراحنا مستخفا بقضاءنا وحكومتنا بل يبيد ويخطف ويسحل ابناءنا ويهدد أمننا والبعض يؤمن له الحماية ويدافع عنه وكأن دم شبابنا اخر ما يفكر فيه ان الأزمة التى نعيشها هى أزمة ظاهرة واضحة للجميع الا قصر الرئاسة ومكتب الارشاد فهم يظهرون ويجتمعون ليناقشوا موضوعات اخرى غير التى تبكى الشعب وتشغل باله وفكرة وتنغص حياته اليومية ان السبيل الوحيد للخروج من هذة الازمة هو العدل والعداله فاذا شعر المواطن بالعداله فى كل شيئ والعدل انصلح حال هذا الوطن وقد لاتتحقق العداله الا اذا اعترف الحاكم وجماعته انهم لايطبقون العدل وانهم انشغلوا بمصالحهم وبخطة التمكين التى وضعوها عن ادارة شؤن البلاد التى حلموا بادارتها كثيرا وعندما اتت لهم الفرصة بطريقة او باخرى تركوها بحثا عن التمكين والتمكن والهيمنة والسيطرة على مقاليد ومفاتيح الحكم ان ما يحدث أراه كبير وينذر بكارثة كبرى لا يعلم مداها الا الله وحده لاننا اصبحنا نسير فى طريق حافل بالأسلاك الشائكة واصبح كل مواطن الان قنبله موقوته قابله فى اى وقت للانفجار خاصة بعد ان فقد المواطن فى مصر الثقة فى كل شيئ وفى اجهزت الدولة التى كان يحتمى بها فى السابق فلم يعد المواطن يرى فى رجل الشرطة لا امن ولا أمان ولاهيبه ولا احترام بعد ان نجحت الجماعة فى مخططها الهادف لذلك وعن طريق وزير داخلية اتعجب من سكوته وعدم اعتراضه على مايحدث لابنائة فى الشارع والكمائن وداخل اقسامهم بل عدم اصداره اوامرة لابنائة بالبعد عن المتظاهرين وأن ينأى بهم من معركة كانت سببا فى ازهاق ارواح ابرياء فى السابق وفشلت والجميع يعلم من كان يديرها تحت مسمى امن الدولة ان من لم يتعلم من الماضى فلا مستقبل له ان هيبه الشرطة ضاعت بفعل الرياسة الحالية عندما سمحت لمليشيات الجماعة بالتعدى على المتظاهرين وسحلهم امام قصر الرئاسة وعندما سمحت لمواطن مهما كان اسمه ان يتحدى الشرطة على الهواء ويمهل وزير الداخلية ساعات لفعل اشياء والا !! ان هيبه الدولة ضاعت واختفت عندما اعطت الرئاسة الضوء الاخضر لميلشيات الجماعة محاصرة المحكمة الدستورية عندما سمحت لهم الانخراط وسط رجال الشرطة للاعتداء على ابناء الوطن ان حكومة مكتب الارشاد تسير بمصر الى الظلام ولا أعلم بماذا يراهنون ففى السابق كنا نرفض توريث جمال الابن الحكم فى مصر وكنا نراهن ان مبارك لن يفعلها لان التركة خربه وثقيلة وعندما قامت الثورة واعتلاها جماعة الاخوان وعقدوا الصفقات والاتفاقات من اجل تولى الحكم وظهر الرئيس مرسى فى الصورة أطلق وعد المائة يوم كنا نراه مستحيلا وكانوا يراهنوا على انه حقيقة وواقع ولكن اتضح للجميع الان ان من اعتاد العمل فى الظلام لم ولن يقوى على العمل فى النور ومن نجح فى ادارة جمعية وحضانه ومدرسة ليس بالضرورة ان ينجح فى ادارة وطن بحجم مصر التنحى الان هو الحل افيقوا ياقوم يرحمكم الله مصر الان فى خطر . وللحديث بقية . ابراهيم شرف الدين 7/3/2013
الخميس، 7 مارس 2013
ابراهيم شرف الدين يكتب : رساله الى حزب الكنبه
ان الانتخابات القادمة فرصة للتغيير وتعديل جميع الملفات المفتوحة من امن وامان واستقرار واقتصاد ووحدة فلا تهاون ولا تراجع ولا إمتناع ولنخوض ملحمة الانتخابات القادمة بشجاعة وضمير حى حبا فى وطننا مصر وحبا فى مستقبلنا ومستقبل ابنائنا بدون أي تراجع ولنعلم جميعا ان للمواطن حقوق وعليه واجبات وعلى المواطن استغلال الفرصة التي أتت له لتغيير ما لم يفلح فيه جماعة الاخوان ومكتب ارشادهم الذى فشل فشل ذريع فى ادارة البلاد . ففي الماضي قبلنا بالتهميش السياسي وهيمنة عقلية التحجيم وعزلنا عن دورنا السياسي كحق مشروع واليوم نحن امام محك خطير وأختبار عسير ربما يفرز مفارقات اخطر وهو تعرضنا للخيانة والقتل والمساومة بدماءنا التي نزفت كثيرا فى ميادين الحريه فى المنصورة وبورسعيد والسويس والمحلة والتحرير ونجد اصحاب الشعارات والذقون يكتفون بالأستنكار والتفرج على ضحايانا وتوزيع الأتهامات بينما القاتل فر بعيدا حاملا معه دماءنا وأفراحنامستخفا بقضاءنا وحكومتنا بل يبيد ويخطف ويسحل ابناءنا ويهدد أمننا والبعض يؤمن له الحماية ويدافع عنه وكأن دم شبابنا اخر ما يفكر فيه.ستبدء الحملات الانتخابية للمرشحين وربما بدئت بالفعل وكل حزب و تيار لديّه مرشحين اختاروهم وفق آليات ومعايير تحلوا لهم ولاتحلوا للشعب !!فهنا علينا التمعن في سيرة حياة كل مرشح حتى لانعيد انتاج بلكيمى وونيس جدد باسم الدين ولا يكون اختيارنا وانتخابنا للمرشح (عبر التمعن بلحيته) التي ستستغل للضحك على البسطاء كما حدث سابقا ! الإنتخابات ستحدد مصير الشعب في اربع سنين قادمة هى الاخطر فى عمر الوطن وهى التى ان احسنا الاختيار ستعيد لنا الامن والامان والاستقرار الذى نفقده منذ قيام الثورة وهى التى ستعيد حق الشهداء وحق الفقراء وما اكثرهم فى وطننا مصر لذا على الجميع التهيؤ لخوض غمار هذه الملحمة التي بدئت فعلا. اختيار المرشحين يجب ان لايكون وفق آليات (المحسوبية والقبليه)بل علينا دراسة سيرة حياة المرشحين وتخصصهم والاقتناع بهم والابتعاد عن الضغوط التي ستمارس على المواطن ,علينا جميعا انتخاب اناس (تكنوقراط ) متخصصين لكي لا نندم ايها الاخوة , علينا ان لانتهرب من فرصة تأتينا كل اربع سنوات لممارسة حقنا في اختيار من سيمثلنا في مجلس الشعب فهو مجلس للشعب يمثلنا فيه نواب وليس مجلس للنواب كما اسموه مؤخرا ان لم نحسن الاختيار لا نوجه اصابع الاتهام بعد فشل من وضعنا ثقتنا بهم اليهم بل لانلوم الا من انتخب من هو غير كفوء و(ولانعرف عنه سوى لحيه وشعار مغلوط وهمى ) ! فمنذ بدء التجربة الديمو قراطية عبر الترشيح والتصويت في الإنتخابات لمّ اشهد متخصص تكنوقراط رشح نفسه او رشحه الحزب الحاكم سابقا للأشتراك في الانتخابات مع احترامي للاخوة الذين بذلوا المستحيل من اجل جيوبهم وكانت النتيجة انهم نهبوا مقدرات الوطن وعمّروا ميزانيتهم تحت شعار الفرصة تأتي مرة واحدة و للأسف بعد الثورة كان الاختيار في الانتخابات السابقة عشوائيا وبنّي على الخديعة والاتجار بالدين وقوت الفقراء والمحسوبية وعدم معرفة المصوتين لمن هم الذين وضعوا امالهم فيهم ! وما احزننى ان بعض الاخوه من ابناء شعبنا يعزفون عن الذهاب للتصويت بحجة عدم قناعتهم بأن الصوت الانتخابى له قيمه ومازال البعض ينظر للانتخابات على انها مجرد مسرحية هزليه وهذا ما شاهدناه بقوة فى مجلس الشورى الحالى حيث لم يذهب للصناديق سوى 7% من اجمالى عدد الناخبين وما حدث فى الاستفتاء الاخير على الدستور وهذه طامة كبرى وامر خطير للغاية لأن بهذا الأمتناع عن التصويت سنعطى الفرصة مرة اخرى لتجار الدين للعودة الى البرلمان وفرض وصايتهم من جديد على الشعب لذا على الجميع العمل على توعية الشعب والنزول الفعلى للقاء المواطنين فى كل مكان فى الشارع المصرى وفى النوادى والقهاوى والاندية ومراكز الشباب فى القرى عليك التمعّن من الآن ودراسة تاريخ كل مرشح ومعرفة توجهاته وافكاره وانا على يقين ان القرار الصائب ستتخذه وسيتلوّن (الاصبع) هذه المرة بشكل رائع يجعلنا نعيش ايامام قادمه هى الاجمل فى تاريخ مصرنا الغاليه !. وللحديث بقية ابراهيم شرف الدين 8مارس 2013
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)