الأربعاء، 27 يناير 2010

عزاء ال شرف الدين


خالص العزاء من رابطة ال شرف الدين مجلس ادارة واعضاء الى المهندس مصطفى شرف الدين بمدينة 6 اكتوبر لوفاة السيدة الفاضلة زوجتة سائلين الله ان يتغمدها بالرحمة ويسكنها جناتة

الثلاثاء، 12 يناير 2010

البحث عن بابا نويل


أين اختفى لما لم نعد نسمع عن ظهورة وعن انتظار الاطفال لة اهى مشاغل الحياة ام هى تجمد القلوب وانشغالها بحب المال ام ان الزمن الان الذى نعيشة لم يعد فية مكانا لاصحاب القلوب الطيبة قديما كان يظهر للجميع مئات من البشر فى صورتة فى كل مدن العالم مما جعلنا في نفس الميعاد من كل عام نسهر الليل ونترقب النهار حتى يمر علينا ذو اللحية البيضاء والملابس الحمراء فقد سمعنا عنه الكثير لكننا لم نراه إلا فى الصور أين هداياه وأمواله التى يوزعها علينا ياللحسرة يبدأ العام ونتذكر اسمه ولا نعرف عنه شيئا سوى أنه "بابا نويل" فيا ترى من يكون بابا نويل أنه مأخوذ من كلمة فرنسية وتعنى أب الميلاد يتخيله الناس شيخا حسنا ذا لحية بيضاء مبتسما يرتدى ملابس حمراء صاحب جسم قوى يركب على عربة سحرية تجرها غزلان ومن خلفها الهدايا ليتم توزيعها على الأولاد الصغارفى أثناء هبوطه أو دخوله من النوافذ والأبواب.
وصورته الحديثة ولدت على يد الشاعر الأمريكى كلارك موريس الذى كتب عام 1823 قصيدة بعنوان الليلة التى قبل الميلاد يصف فيها هذا الزائر المحبب.
ويقال إن قصته مستمدة من قصة القديس نيقولاس وهو أسقف عاش فى القرن الرابع الميلادى وكان يقال أنه يقوم ليلا بتوزيع الهدايا والمؤن على الفقراء والمحتاجين دون أن يعلم احد من الفاعل وقد رسم الفنان توماس تيست رسام الكاريكاتير صورة لسانتا كلوز "بابا نويل" وهو الاسم المحرف من القديس نيقولاس وتوضح الصورة شخصًا سمينًا ذا خد متورد ولحية بيضاء طويلة احتفالا بأعياد الميلاد ونشرتها إحدى المجلات ومن وقتها أصبحت هذه الصورة هى المعتمدة لبابا نويل كما أنها جاءت تتويجًا لمحاولات كثيرة بدأها الفنان جون كالكوت ولويس برانج المعروف بأبى بطاقات عيد الميلاد عام 1943 عندما قام برسم بتوزيع بطاقة تبين عائلة سعيدة يتعانق أفرادها وهم يتمتعون باحتفالات عن الميلاد ويتبادلون التهانى والهدايا التى وجدوها أمام المنزل وطبعت على البطاقة "ميلاد مجيد وعام سعيد"

الاثنين، 11 يناير 2010

الكلمة


شرف الدين قيام الليل
شرف الرجل الكلمة

الكلمة مفتاح الجنة ودخول النار على كلمة فاالكلمة نور وبعض الكلمات قبور
الكلمة فرقان بين نبى وبغى عيسى ما كان سوى كلمة أضاء الدنيا بالكلمة
الكلمة تزلزل الظالم والكلمة هى حصن الحرية والرجل ماهو الا كلمة
فلما الاستهانة بالكلمة
ان الكلمة لم تضيع انما الرجال ضاعوا فى زمن يحكمة اشباة الرجال
ستبقى الكلمة بقاء الانسان فالكلمة حق وحقيقة الكلمة شيطان اخرس اذا ما اخرجتها
الكلمة قد تكون فى ريشة فنان وأحيانا فى ضحكة طفل
الكلمة مبدأ فهل مات الرجل هل دفن مع الاموات هل أغتيلت الكلمة ام انعدم الرجل
( لا رائحة تعادل رائحة الخبز ولا شيئ أروع من الوطن )

السبت، 2 يناير 2010

شحاتة وميدو


فعل حسن شحاتة كل شيء مع ميدو.. لم يراع أنه نجم كبير لعب في أكبر دوريات العالم علي مدار تسع سنوات متتالية حقق فيها لمصر حلم الوجود مع الكبار.. المعلم خانه التوفيق ولم يفكر إلا في نفسه فقرر استبعاد أحمد حسام ميدو دون أن يضع في اعتباراته أن اللاعبين الأفذاذ قليلون مهما كثر عددهم .. حسن شحاتة لا يملك جرأة الاعتراف بأن نجومية ميدو تؤثر فيه وتجعله أثيراً له لذلك أسهل طريق أمامه دائماً هو استبعاده من صفوف المنتخب رغم أنه أفضل لاعب محترف منذ عرفت مصر الاحتراف.
علي الجانب الآخر فعل ميدو كل ما عليه وأكثر.. لم يقصر.. لم يتمارض.. لم يرتكب ذنباً.. لم يرفع شعار مصلحتي أولاً لكنه عاد إلي مصر من أجل الرد علي المشككين في قدراته وإنقاذ ناديه الزمالك من كبواته - ويحسب له وإن لم يوفق أنه فعل كل ما عليه - وعثراته، وفي الوقت نفسه يبحث عن مكان ثابت لا يتزحزح في قلب هجوم مصر لكن حسن شحاتة أبي أن يمنحه فرصة تمثيل بلاده وتعامل معه وكأنه ناشئ يلهث خلف فرصة يعطيها له مدربه لكنه استبعده بعد تجربته في شوط واحد من مباراة ودية رغم أنه كان بإمكانه أن يستبعده من البداية إن أراد.
أحمد حسام اللاعب الذي انتقل بين أندية الدوري الإنجليزي وقاد أياكس الهولندي لإحراز لقبي الدوري والكأس، واستطاع أن يلعب في الدوري الإسباني وبعده الإيطالي وقبله الفرنسي ليضع اسم مصر علي خريطة الكرة العالمية ويحفر اسمه كأول - وربما آخر- لاعب في تاريخ مصر يلعب بين أكبر دوريات أوروبا ورغم ذلك تحمل كل شيء ولم يثر عندما وجد نفسه مستبعداً من صفوف المنتخب قبل مباراتي الجزائر بل خرج ليعلن علي الملأ «أنه مستعد لِلَمْ الكور للمنتخب» رغم أنه أكبر من أن يكون ضيف شرف أو مجرد «سنيد» يلعب دوراً ثانياً لكنه فتي أول شهرته تفوق كل لاعبي منتخب مصر مجتمعين بمن فيهم النجم الأهم والأكثر إفادة للمنتخب محمد أبوتريكة.
ميدو نجم شباك يعرفه كل النجوم باعتباره صديقاً لهم.. ميدو بطل من ذهب وليس من ورق راتبه الشهري يتجاوز الراتب السنوي لأغلب نجوم مصر - لا أقول لاعبيها- وبالتالي استبعاده من تمثيل منتخب بلاده يعد جريمة لا يدركها أحد مثل حسن شحاتة اللاعب الفذ والموهبة نادرة التكرار قبل أن يكون المدرب الأهم في تاريخ مصر لذلك فالمصيبة أعظم وأكبر وتؤكد أن النية كانت مبيتة وأن الجريمة مكتملة الأركان ولا يشفع للمعلم شحاتة - رغم حبنا له الذي يفوق بكثير حبنا لميدو- شيء.
لا يمكن أن يكون أحمد حسام موضع اختبار خلال 45 دقيقة لعبها في مباراة (فاضحة) أمام مالاوي..أي حجة سيسوقها حسن شحاتة لاستبعاد ميدو فهي غير مقبولة، فخطة اللعب التي تعتمد علي مهاجم وحيد لا تتحمل نجما بحجم أحمد حسام يجب إعادة النظر فيها (أو تغييرها) أما إذا كانت الحجة الجاهزة هي وزن ميدو الزائد فهي كارثة لأنه لا يمكن أن يكون قد زاد وزنه أثناء معسكر المنتخب ولو حدث ذلك يكون الجهاز الفني هو المسئول عن هذه المصيبة لكن تبقي حجة واحدة أمام حسن شحاتة وهي أنه تراخي أثناء التدريبات وهذا شيء لا يمكن أن يصدقه طفل صغير يشاهد ميدو أمام التليفزيون وهو «يطحن» نفسه في الملعب، حرصاً علي فريقه الزمالك ومنتخب بلاده.. السبب الوحيد المقنع هو أن المكافح أحمد حسام ليس الفتي المدلل، عماد متعب الذي أحببناه من أجل هدفه في الجزائر حتي وإن كنا لم نصل لكأس العالم لكن العيب ليس في متعب الذي لم يذهب إلي عرافة كي تضع حبه في قلب شحاتة.
لست معترضاً علي أن يحب شحاتة ابنه في الملاعب عماد متعب النجم الكبير لكن ضد أن يكون هذا الحب علي حساب الآخرين وفي الوقت نفسه لا أصدق أن المعلم حسن شحاتة يكره ميدو لهذا الحد الذي يجعله يخشي أن تؤذي مشاعر الصاعد الرائع أحمد مجدي ويتصل به ليبرر له أسباب استبعاده من المنتخب ويترك ميدو يضرب رأسه في أقرب حائط، والأسوأ من ذلك أن شحاتة جعلنا نضرب رءوسنا معه في نفس الحائط لأنه لو كان ميدو أجرم في حق المنتخب ويستحق الاستبعاد.. فلماذا لا يخرج المعلم حسن ليكشف للرأي العام الثائر الأسباب القوية وراء هذا الاستبعاد غير المبرر؟! لكن الخوف أن يكون هذا من «باب» التفاؤل ليصبح مدرب مصر الشيخ حسن بدلاً من كابتن حسن.
حسن شحاتة يفعل كل شيء «بزيادة».. يحب ويكره.. يبكي ويفرح.. يعفو ويجرح.. يتحدث ويصمت.. يثور ويهدأ.. وأحببناه في كل أحواله ووقفنا خلفه وسنظل خلفه لكن يجب أن يعرف «المعلم» أنه مثلما أعطي منتخب مصر، فأحمد حسام ميدو رفع رأس مصر كلها وليس المنتخب فقط لذلك يجب احترامه.. احترام يليق بنجوميته وبتاريخه مع أندية أوروبا ومع منتخب مصر الذي حرمته من تمثيله وكأنه مجرم حرب رغم أن السادة اللاعبين الذين أغلقوا هواتفهم في وجه الجهاز الفني للمنتخب المصري وتمارضوا حيناً وتراخوا أغلب الأحيان تم التغاضي عن هذا وذاك.. وكله من أجل مصر.. يا عيني عليكي يا مصر.
منقول