الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

البدرى فرغلى يتغلب على الحرية والعدالة والنور



في مفاجأة من العيار الثقيل، تمكن النائب السابق البدرى فرغلى من اقتناص الفوز على مقعد العمال ببورسعيد من منافسه علي فودة، بعد حصوله على 118657 صوت مقابل 90169 صوت لمنافسه.

وكان كل من حزب الحرية والعدالة والنور السلفي قد شكلوا تحالفا قويا في مواجهة البدري فرغلي لإسقاطه في الانتخابات البرلمانية، ما دفع كثيرين لتوقع خسارته في جولة الإعادة قبل أن يفوز بهذه النتيجة المدوية

عودة البدرى فرغلى لمجلس الشعب بفوز مستحق


في مفاجأة من العيار الثقيل، تمكن النائب السابق البدرى فرغلى من اقتناص الفوز على مقعد العمال ببورسعيد من منافسه علي فودة، بعد حصوله على 118657 صوت مقابل 90169 صوت لمنافسه.

وكان كل من حزب الحرية والعدالة والنور السلفي قد شكلوا تحالفا قويا في مواجهة البدري فرغلي لإسقاطه في الانتخابات البرلمانية، ما دفع كثيرين لتوقع خسارته في جولة الإعادة قبل أن يفوز بهذه النتيجة المدوية

عودة محاكمة مبارك من جديد بنفس الدائرة


قررت الدائرة 62 تجاري بمحكمة استئناف القاهرة برئاسة المستشار فتح الله عكاشة رفض طلب الرد المقدم ضد المستشار أحمد فهمي رفعت رئيس الدائرة الخامسة جنايات والتي تنظر قضية الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وقالت المحكمة أنه بعد الاطلاع على اسباب الرد الواردة في التقرير الذي تقدم به عبد العزيز عامر طالب الرد، والمذكرة التي تقدم بها المستشار أحمد فهمي رفعت ردا عليها، وبالاطلاع على قانون المرافعات والإجراءات الجنائية، فإن طالب الرد لم يبتغي من دعواه إلا عرقلة السير في الدعوى وإطالة أمد الفصل فيها، كما قررت تغريمه مبلغ 6 آلاف جنيه، وألزمته بالمصروفات الخاصة بالقضية.

يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه عدد من المدعين بالحق المدني الذين حضروا لمعرفة قرار المستشار فتح الله عكاشة في دعوى الرد، أنه على الأرجح سيتم رفض طلب ويستكمل المستشار أحمد فهمي رفعت نظر القضية التي توقفت من 25 سبتمبر الماضي، كما أوضحوا أنهم سيتقدمون بطلب إلى المستشار أحمد فهمي رفعت فور النطق بالحكم في طلب الرد لتقصير موعد الجلسة القادمة واختيار موعد آخر بدلا من 28 ديسبمبر للإسراع في إجراءات المحاكمة.

الجنزورى بصلاحيات رئيس الجمهورية فخ جديد


أعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة مرسوم بالقانون الخاص بتفويض رئيس مجلس الوزراء في مباشرة اختصاصات رئيس الجمهورية، وجاء في نص القرار في المادة الأولى، أنه فيما عدا اختصاصات رئيس الجمهورية الواردة بقوانين القوات المسلحة والهيئات القضائية، يفوض رئيس مجلس الوزراء في مباشرة الاختصاصات المخولة لرئيس الجمهورية بمقتضى القوانين واللوائح، وذلك على النحو المبين تفصيلا بقرار التفويض، الذي يصدر من رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في هذا الشأن، والمادة الثانية في القرار أن يتم نشر هذا المرسوم بقانون في الجريدة الرسمية، وتكون له قوة القانون ويعمل به اعتبارا من اليوم التالي لتاريخ نشره.

وكان هذا النص الكام للمرسوم بقانون وهو رقم 136 لسنة 2011، وجاء بتوقيع المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بعد الاطلاع على الإعلان الدستوري الدستوري الصادر في 13 من فبراير لعام 2011 وعلى الإعلان الدستوري الصادر في 30 مارس 2011.

وزير الداخلية الجديد فى أول تصريحاتة :عودة الامن أهم اولوياتى


أكد اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية الجديد، في أول تصريح أن مهمته الأساسية تتمثل في إعادة الأمن والاستقرار للشارع المصري وأنه سوف يذهب إلى الوزارة لمدة ساعة يلتقى خلالها ببعض القيادات الأمنية.

وأضاف إبراهيم أنه يمد يديه إلى الجميع وسوف يبذل أقصى جهد لبناء جهاز شرطة جديد يتطلع إليه الشعب المصرى بعد ثورة 25 يناير المجيدة.

انى ارى الملك عاريا

يحكى أن أحد الملوك خدعه خياط محتال وأقنعه بأنه سيصنع له ثوباً سحرياً عظيماً لا يراه إلا الحكماء. اقتنع الملك بمهارة الخياط المحتال وخرج على وزرائه عاريا تماما وقال لهم:

ــ انظروا.. ما رأيكم فى هذا الثوب السحرى الذى لا يراه إلا الحكماء؟!

بعض الوزراء خافوا من غضب الملك فقالوا:

ــ هذا ثوب عظيم يا مولاى.

وبعض الوزراء كانوا طامعين فى عطايا الملك فقالوا:

ــ يا مولانا لم نر فى حياتنا أجمل ولا أروع من هذا الثوب..

كان هناك طفل صغير فى القاعة قال ببراءة:

ــ أين هو الثوب الذى تتحدثون عنه؟! إنى أرى الملك عارياً.

حاول الوزراء إسكات الطفل بأى طريقة. لكزوه ووبخوه وهددوه لكنه ظل يصيح:

ــ إنى أرى الملك عاريا.

عندئذ ضربوه وأخرجوه من القاعة حتى يخلو لهم الجو مع الملك.

هذه الحكاية التى تناقلتها كتب التراث تحمل معانى كثيرة، فالوزراء الذين يخافون من بطش الملك أو يطمعون فى عطاياه يتظاهرون بأنهم يرون ثوبا وهميا ويتجاهلون الحقيقة الساطعة: أن الملك عار. أما الطفل البرىء فهو لا يريد شيئا ولا يخاف من شىء، لذلك يقول الحقيقة ويظل مخلصا لها حتى النهاية مهما يكن الثمن.. هذه الحكاية تتكرر الآن فى مصر. لقد قامت ثورة عظيمة خلعت حسنى مبارك وتولى المجلس العسكرى الحكم فى الفترة الانتقالية.

استطاع المجلس العسكرى، عبر مجموعة من القرارات، أن ينهك المصريين وأن يزرع الانقسام بين القوى الثورية، استطاع المجلس العسكرى أن يقرب إليه سياسيين وأحزاباً يخافون من بطشه أو يطمعون فى رضاه، حتى يصلوا إلى الحكم.. الوحيدون الذين ظلوا أوفياء للثورة هم شباب الثورة الذين دعوا إليها ودفعوا من دمائهم ثمن الحرية. هؤلاء الثوريون الحقيقيون يشبهون ذلك الطفل الشجاع الذى واجه الملك العارى بالحقيقة. إن ملايين المصريين الذين نزلوا فى الشوارع وواجهوا الموت وقدموا الشهداء ليست لهم مطامع سياسية ولايريدون شيئا سوى أن يروا بلادهم حرة وقوية ومحترمة. إن هؤلاء الثوار يمثلون أنبل ما فى مصر.