كان مشهد مثير للجدل وقد لاقى غضب البعض وارتياح شديد للبعض الاخر وانا منهم بالطبع مش علشان انا ولا مؤاخذة يعنى احب انتشار مثل هذة الامور ولكن ارتياحى نوع من انواع الشماتة فى الراجل اللى اسمة كلينتون واللى اتحرش قبل كدة بالست اياها مونيكا فاكرينها بتاع البقعة الشهيرة اللى كل المساحيق ماعرفتشى تشيلها
المشهد كان مثيرا للغاية هبوط هيلاري كلينتون من السيارة متقدمة بلهفة تجاه الرئيس الفرنسي
نيكولا ساركوزي الذي رحب بها على طريقته الخاصة اثناء زيارتها للعاصمة الفرنسية عقب قرار فرض الحظر الجوي على ليبيا وكانت سعيدة للغاية ..
بادر هو الآخر بإظهار الحب والمودة بقبلات ثم بدأت وزيرة الخارجية الأمريكية في الاقتراب منه أثناء السلام حتى كاد جسدها أن يلتصق به ويدها على كتفه ثم صعدا السلالم وقام بضرب مؤخرتها بخفة دون أن تبدي أي رد فعل.
ودفعت حرارة الترحيب وسعادة هيلاري صحيفة " دايلي ميل" البريطانية للتعليق على الأمر إذ سلطت الضوء على المشهد خلال فقرة ضمن تقرير عن الوضع في ليبيا وذلك تحت عنوان "الحليفان السعيدان" إذ بدت هيلاري في الصورة متجهه نحو الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وهي منتشية فاتحة ذراعيها وثغرها مبتسم يكاد ينشق من فرط السعادة وذلك قبيل إلقاء رئيس فرنسا كلمته بشأن الوضع في ليبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق