الاثنين، 21 مارس 2011

مين اعتدى على البرادعى

اليوم كان جميل من أولة مشهد نادرا او مستحيلا ان يتكرر استفتاء بلا زبانية الحزب الوطنى امام اللجان بلا عساكر شرطة وامناء شرطة يعتقدون انهم فوق الجميع بلا امن دولة ركزوا فى دى اوى بلا امن دولة الكل خارج عارف هيقول اية نعم او لا هيقول بلاخوف اول مشاهد لفتت الانتباة وجود رجال الجلباب القصير واللحة الطويلة امام لجان الانتخابات فى مشهد نراة لاول مرة فى تاريخ الاستفتاءات او الانتخابات ويقفون جنبا الى جنب مع رجال جماعة الاخوان اعداء الامس اصدقاء اليوم والمفاجأة انهم اشتركوا فى جمع سيارات تجوب الشوارع لحث الناس على المشاركة طبعا بنعم اليوم كلة كان جميل المفروض ان نتيجة الاستفتاء غير معروفة كالعادة بمعنى مش هتتزور وان كنا عارفين انها هتكون بنعم لما يخرج الاخوان وهم اعدادهم كبيرة والسلفيين واعدادهم كبيرة وكمان معاهم بقايا النظام الفاشل والحزب الاوطنى ونجاحهم فى اقناع العامة ان نعم طريقها يودى للجنة ولا طريقها للنار يبقى النتيجة معروفة لكنها بلاتزوير بمعنى اللى فى الصندوق اعلن كما هو كعس السابق كاة نقول لا يعلنوها نعم نختار فاروق ينجح عباس والحمد لله الثورة جابت نتائج ودى اولها يعنى البرادعى وجمعيتة الوطنية للتغير اول ناس وقفت وقالت لا للغول ابو عين حمرا من غير خوف يعنى الشرارة كانت من الراجل المحترم دة يبقى من اعتدى على البرادعى فى اليوم اللى المفروض يكون احتفال بة البعض قال شباب اخوان وانا طبعا ارفض دة لان شباب الاخوان كان ضمن جمعية البرادعى ناس قالت سلفيين وناس تانية قالت بلطجية الحزب اللاوطنى وانا بؤيد دة بشدة لان هما الناس دى اكتر ناس تعرف ان البرادعى من اطلق شرارة طردهم من الحياة السياسية وهيظل البرادعى نقطة بيضاء عند الثوار سوداء فى عيون النظام واتباعة واليوم باسم اسرتى الصغيرة اللى شاركت كلها فى ثورة التحرير اقدم خالص التحية والشكر للدكتور البرادعى واطالبة بتكملة المشوار حتى نسترد مصر كاملة كاملة مش على طريقة المعاهدات والترقيع والتحالفات اللى نعرفها كويس عزيزى دكتور برادعى الاعتداء عليك من هؤلاء لاينقص من حبنا لك بل يزيد تلك المحبة لانة اعتداء من تابعين لمن نهبوا البلد ودمروها

ليست هناك تعليقات: