بسم الله الرحمن الرحيم
(3) باب الردّة وأنواع الكفر
ـ السؤال: تكلم عن أداء الفرائض وعلى من يجب ؟
الجواب: يجب على كل مكلف أداء جميع ما أوجبه الله عليه من صلاة وصيام وزكاة وحج وغير ذلك ، ويجب عليه أن يؤديه على ما أمره الله به من الإتيان بأركانه
وشروطه ، ويجتنب مبطلاته ، فلا يكفي مجرد القيام بصور الأعمال ، قال صلى الله عليه وسلم : " رُبّ قائم ليس له من قيامه إلا السهر ، ورُبّ صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش " رواه ابن حبان .
ـ السؤال: من كان تاركاً لشيء من الفرائض ماذا يجب تجاهه ؟
الجواب: يجب على من رأى تارك شيء مما افترض الله أو يأتي به على غير وجهه ، أن يأمره بالإتيان به على الوجه الذي يصح به ، ويجب عليه قهره على ذلك إن قدر عليه ، وإلا وجب عليه الإنكار بقلبه إن عجز عن القهر والأمر ، وذلك أضعف الإيمان ، أي أقل ما يلزم الإنسان عند العجز .
ـ السؤال: تكلم عن اجتناب المحرمات ؟
الجواب: يجب على كل مكلف ترك جميع المحرمات ونهي مرتكبها ومنعه قهراً منها إن قدر عليه وإلا وجب عليه أن ينكر ذلك بقلبه .
ويشترط في النهي عن الحرام أن لا يؤدي إلى منكر أعظم من ذلك المنكر ، وإلا فلا يجوز لأنه يكون عدولاً عن الفساد إلى الأفسد .
قال عليه الصلاة والسلام : " من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان " رواه مسلم .
ـ السؤال: ما هو الحرام وما هو الواجب ؟
الجواب: الحرام الذي فرض الله على عباده أن يجتنبوه وهو ما في ارتكابه عقاب وفي تركه ثواب ، وعكسه الواجب