الخميس، 2 يوليو 2009

رسالة المدونة

بعد ان عجزت الحكومة عن حلها
البطالة فى تزايد رغم بزنسة الوزراء وزواج السلطة بالمال

اضحت مشكلة البطالة عائقا تنمويا في الكثير من دول العالم الثالث في ظل المعادلات المتزايدة للنمو السكاني في هذه البلدان وزيادة الفجوة بين

الانتاج والاستهلاك . ووفقاً للتعريف فان البطالة هي حالة الفرد القادر على العمل ويرغب في العمل ويبحث عن فرص عمل ولايجد فرص العمل المطلوبة وليس له مورد رزق. فالبطالة تنعكس بلا شك والتي يعاني منها الشباب على سلوكهم وتلقي بظلالها على المجتمع الذي يعيشون فيه حيث بدأت تظهر في مجتمعنا صورة متكاملة لاوضاع اجتماعية سيئة منها ظاهرة التسول وعمليات النصب والاحتيال وغيرها والتي هي انعكاس للوضع الذي يعيشه العاطل عن العمل وهي بعيدة كل البعد عن مجتمعنا المصرى وهناك فئة اخرى تقوم بالكبت بداخلها مما يتحول بمرور الوقت الى شعور بالاحباط ويخلق شبابا مدمرا نفسيا وعضويا . ومن جانب اخر فاننا امام حالة عدم النمو الحقيقي في هذا الاقتصاد فان المعدل المرتفع لنمو السكان يدل حتى مع عدم وجود بيانات كافية على تردي المستويات المعيشية للسكان وارتفاع عدد ذوي الدخول المنخفضة وبالتالي عظم المشكلة التي يواجهها الاقتصاد المصري حاليا وخلال الفترة المقبلة . اذا كان هذا هو حال الاقتصاد المصري فكيف نستطيع مواجهة مشكلة البطالة والقضاء عليها؟ ان للبطالة اثارها السيئة على الصحة النفسية كما ان لها اثاراها على الصحة الجسدية . وان نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير الذات ويشعرون بالفشل وانهم اقل من غيرهم كما ان نسبة منهم يسيطر عليها الملل وان يقظتهم العقلية والجسمية منخفضة وان البطالة تعيق عملية النمو النفسي بالنسبة للشباب الذين مازالوا في مرحلة النمو النفسي . ومن مشاكل البطالة الاخرى وهو تأخر سن الزواج حيث ان عدد عقود الزواج خلال عام قد انخفض بنسب كبيرة وذلك بالرغم من تزايد عدد السكان وكذلك فأن متوسط عدد الفتيات والشباب في سن الزواج من 20-30 سنة لهو اكبر من حيث النسبة مقارنة بعدد الشباب في نفس السن في المجتمعات الاخرى ، والنتيجة هي ارتفاع متوسط سن الزواج وادراك الشباب بأنهم ليس لديه امل في الزواج. ان مشكلة البطالة من اخطر المشكلات التي تواجه مجتمعنا نظرا لما لها من اثار سلبية خطيرة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والامنية ، فعلى المستوى الاقتصادي فان مصر لديها عنصرا هاما من عناصر التنمية الا وهو عنصر الموارد البشرية الا ان عدم الاستفادة بهم وتهميشهم او من خلال هجرتهم الى الخارج اما اجتماعيا فان البطالة توفر الارض الخصبة لنمو المشكلات الاجتماعية وجرائم العنف.