كيف تحول المشروع لأكبرعملية ابتزاز ونهب لحقوق المقاوليين.."مدينتى"تحولت إلى سكنة للقتلة والهاربين وتجار المخدرات
ان كان حبس رجل الأعمال المصرى طلعت مصطفى بتهمة الشروع فى قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم بمثابة زلزال من الحجم المتوسط فتوابعه تنبئ عن كارثة مدوية لن تأتى على المشروع الذى ملء بالدعاية له سماء مصر ومنطقة الخليج العربى وفقط،لكنه تنبئ عن كشف المسكوت عنه داخل دولة المقاولات فى مصر..تحت أيدينا مئات من التصدعات التى أصابت وستصيب مصر كلها من جراء هذا الزلازال وتوابعة نبدأها اليوم ونستمر فى كشفا على مدى الأسابيع والشهور القادمة.
لم يكن البلاغ المقدم من المقاول محمد انور للنائب العام منذ يومين هو الأول ولا هو الأخير، فقد سبقة من قبل المقاول شحاتة محمود حسن بنفس الشكوى متهما المهندسين العاملين بمشروع "مدينتى"التابعة لمجموعة شركات طلعت مصطفى المحبوس بتهمة مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم ،
البلاغ يتهم شركة الاسكندرية للانشاءات احدى شركات مجموعة طلعت مصطفى المنفذة لمشروع مدينتى بالتلاعب بالمقاولين الصغار وابرام عقود عمل لهم من الباطن من نسخة واحدة تحتفظ بها الشركة لذاتها كضمان حق لها ورفض اعطاء المقاولين نسخة ثانية من العقد
وانهم عن عمد وبالتعاون مع مدير مالى وادارى المشروع يرفضون صرف حقوق المقاولين العاملين مع الشركة بالباطن من بين المستندات المقدمة للنائب العام، خطاب صادر من مدير مالى وادارى عمارات (1 ) المدعو محمد السعيد موجهة الى المدير المالى للمشروع يفيد بان المستخلصات تم عملها اكثر من مرة وفى كل مرة يتم التعديل والتلاعب بها من قبل المهندسين وان مدير مجموعة 13 المهندس محمد عبد السلام يحتفظ بالمستخلصات بمكتبة رافضا الافراج عنها دون مبرر،رغم التعديلات التى اهدرت حقوق المقاولين وقد حصل المقاول على هذا الخطاب من ادارى العمارات بعد عناء ومايحدث فى مجموعة (13) يحدث فى مجموعة (14) وباقى المجموعات
تسائل المقاول: اين اصحاب الشركة مما يحدث بالمشروع الا يتسا ئل احد عن سر تعيين عدد كبيرمن المهندسيين يوميا بالمشروع وعن الاستقالات التى تتم بالجملة وكلها مسببة من المهندسيين اصحاب الضمائر الذين تقدموا باستقلاتهم من جراء مايشاهدونة من ظلم وسرقة لحقوق المقاولين ويطلب منهم ذلك فيرفضوا ويتقدمون باستقالاتهم ويصل عددهم لاكثر من مائة مهندس مستقيل من المشروع
وسط غياب تام لاصحاب الشركة الذين لاهم لهم إلا قبض ثمن المبيعات من الشقق والفيلات وجمع الاموال وفقط محمد انور أاثبت فى بلاغة انة اجبر على ترك العمل بعد ان اعتصم العاملين لدية لعدم صرف مستحقاتهم المحجوزة لدى شركة الاسكندرية تحت زريعة عدم وجود العقد المحرر بينه وبين الشركة الا انة استطاع اثبات عملة من خلال اوراق حصل عليها من المكتب الفنى بالمشروع تؤكد حقة لدى شركة طلعت مصطفى كما اكد المقاول مقدم البلاغ ان اغلبية المقاولين يهربون من الموقع ولو فتح تحقيق عادل لهم لاثبتوا جميعهم ان حقوقهم تم اهدارها داخل المشروع ذلك بخلاف مايفرض من اتاوات صريحة من المهندسيين والمشرفين مقابل عدم تعطيل الأعمال ومن لايرضخ للإبتزاز يتم تعطيلة وتاخير استلام اعمالة عن عمد وهذا ما حدث مع الكثير من المقاولين وان الاعمال الخاصة ببعض المقاوليين التابعين لمهندسى الموقع يتم استلام اعمالة المخالفة للمواصفات معتمدين فى ذلك على قيام العميل او المشترى بعمل تعديلاتة بعد الاستلام وعلل على ذلك بقولة هل يعقل ان مواسير السباكة التى يتم تركيبها داخل العمارات جميعها مخالف وكذلك اعمال الكريتال وبعلم القائمين على المشروع واضاف انور ان جميع المقاولين العاملين بالموقع تم سرقة معداتهم من اوناش ومعدات وماكينات رفع مياة والشركة وامنها بالموقع يرفضون تعويضهم رغم علمهم بالسرقات
الجديد فى بلاغب المقاول هو ما ذكرة من ان الممشروع يضم داخلة مايقرب من خمسة الاف عامل معظمهم ممن سبق الحكم عليهم بجرائم سواء كانت جنائية او ارهابية مما دفعنا لاصطحاب مقدم البلاغ الى المدينة ذاتها لمقابلة هؤلاء وبالفعل التقينا بعدد كبير منهم وتحاورنا معهم فكانت المفاجأة فى البداية وكما يقول المقاول انه شخصيا تعاون مع ادارة البحث الجنائى للكشف عن خبايا مقتل شاب بدمنهور واتضح ان قاتله يعمل داخل مشروع مدينتى ويدعى احمد شجر تم التعاون بين المقاول ورئيس وحدة البحث الجنائى بالبحيرة وتم القاء القبض على المتهم الذى اقر بجريمتة وارشد عن الاداة المستخدمة وانة اتخذ من المدينة ماوى لة لما لهامن شهرة كبيرة لدى عالم الهاربين والمسجلين الخطر وقد اصطحبنا داخل المدينة احد المواطنين العاملين بشركة طلعت مصطفى لنقابل ونتكلم مع بعض هؤلاء وكانت المفاجاة انهم اسردوا وبكل سهولة فى جرائمهم مع الحرص فى كلامهم على انهم ضحية للظروف والمحتمع القاسى وانهم يعلمون ان مكان مثل مدينتى يتم العمل بداخلة منذ سنوات وسيستمر لسنوات اخرى يعتبر ماوى امن لهم بعيدا عن الشرطة خاصة ان اصحاب المشروع كما يقولون من الناس الكبيرة وعللوا ذلك ايضا بان كمين الشرطة الذى كان مكانة مقابل مدخل المدينة تم نقلة الى مدخل مدينة بدر لعدم تعطيل حركة دخول المشترين للشقق والفيلل الغريب ان هؤلاء الهاربين منهم من يدعى انة بريئ من التهم والاحكام الصادرة ضدة مثل جبريل شاب فى مقتبل العمر لايتعدى العشرين من عمرة والذى حكى لنا قصة هروبة من التجنيد وانة كان مجند بالداخلية ويعمل باحدى ادرات المرور وانه اتهم ظلما باغتصاب ابنة رتبة بالداخلية وفوجأ بانهم يجبروة على التوقيع باعترافة بالجريمة مما دفعة للهرب اثاء ترحيلة للمحكمة واخر يدعى شادى حكى قصتة التى راينا انها اقرب للحقيقة من غيرها لما ذكرة فيها من معلومات حيث انة هارب هو الاخرمن التجنيد وانة كان يعمل مبيض محارة لدى احد الضباط واستمر قرابة ثلاثة اشهر يعمل بمنزل الضابط وفوجأ انة متغيب من وحدتة طوال هذة الفترة وانة معرض للسجن فما كان امامة سوى الهروب وكيف انة التقى باحد المقاولين الذى اصطحبة لفيلا نائب سابق وكاتب شهير وظل يعمل لدى النائب وحكى لة قصتة ووعدة النائب بانة فور الانتهاب من اعمال المحارة والبياض للفيلا سوف يحصل لة على شهادة تادية الخدمة وانة لم يتقاضى اى اتعاب نظير عملة مقابل خدمة النائب لة الا ان النائب خذلة ولم يحصل على الشهادة التى وعدة بها ولم ينهى لة ازمتة فى الغياب المثبت بدفاتر وحدتة التى كان يخدم فترة تجنيدة بها الاغرب فى اننا عندما كنا نتنقل من موقع لموقع اخر ومن مجموعة عمل الى اخرى حيت ان الاماكن داخل مدينتى مقسمة الى مجموعات منها 9و11و13و14و17 وغيرها كنا نتقابل مع حالات تستحق وقفة من الدولة فقد دخلنا احدى العمارات وهى عبارة ست طوابق مقفلة جميعها بالمشمع الاسود عوضا عن الابواب والشبابيك التى لم يتم تركيبها ويقطن بداخلها العمال ويقومون باعمال الطبخ والغسيل وكل مايلزم من معيشة، وبعضهم يصطحب معة ماكينة كهرباء داخل العمارات لمشاهدة التلفاز ولشحن الهواتف المحمولة وهذا الاهم بالنسبة لهم كما يقولون كلمة السر للدخول وسط هؤلاء هى وحيد ذلك الشاب المثقف الذى دار كافة الحوارات مع هؤلاء ويعتبرونة الاخ الاكبر لهم جميعا ويشكون لة همومهم رغم انة ليس اكبرهم ولكنة يحظى بحبهم لما له من علاقات طيبة بمهندسى المجموعات فقد اشار لنا وحيد ان بين من يجلس معنا داخل الغرفة احد الهاربين من حكم اعدام ويدعى احمد متهم باغتصاب سيدة بكفر الشيخ حاولنا محاورة احمد رفض الحديث المتهم فى قضية كفر الشيخ الشهيرة والتى صدر بالفعل فى حقة وعشرة اخرون حكم بالاعدام الا انة رفض وفى مفاجاة غريبة دخل علينا مصطفى وقال انا متهم بجريمة قتل بالبساتين ولكنى بري وكما قال حرفيا مش كل واحد الظابط يقول علية قاتل يبقى قاتل انا مش قاتل حاولنا الحصول منة على معلومات حول جريمتة رفض الا انه اكد ان الحياة هنا اجمل من السجن كما قال فكل مانحتاجة موجود وتركنا وغادر المكان وبسؤال الموجودين عما يقصدة قالوا انة يقصد البانجو والحشيش وانواع الخمور مما جعلنا نحاول القاء الضوء على هذا الجانب ومن وراءة وكانت الاجابة ان فليكس وهذا اسم شهرتة داخل الموقع يصطحب معة عدد كبير من الاطفال للعمل داخل الموقع بحجة بيع شاى العمال والصنايعية حيث يقوم كل طفل من هؤلاء الاطفال بحمل براد كبير ومجموعة اكواب بلاستكية لتوزيع الشاى داخل العمائر والفلل وكذلك توزيع البانجو والحشيش والغريب ان فلكس او المدعو فليكس يعمل بشركة طلعت مصطفى وليس ضمن العمالة التابعة لمقاولى الباطن بمدينتى ويستمد قوتة ونفوذة من ذلك الغريب ايضا ان الموقع بة عدد ليس قليل من افراد الامن الخاص بمدينتى حاولنا سؤالهم عن دورهم تجاة مايحدث وكانت الصدمة ان مسؤل الامن وهو عميد سابق ويدعى وفيق كما اكد افراد الامن خرج ليلا لتفقد الاحوال داخل الموقع فتعرض لعملية تثبيت كما يقول افراد الامن وتم سرقة الموبايل والساعة ومحفظتة تحت تهديد السلاح .. حصلنا على اسم العميد وتليفونة حاولنا مناقشتة رفض الحديث .. اكما رفض مدير امن المشروع وهو لواء سابق يدعى حسين مقابلتنا هو الآخر.. مما يؤسف له على حد قول أحد افراد الامن ان احد المهندسين قام بنقل مائة طن اسمنت من الموقع اثناء ازمة الاسمنت وتم ايقاف السيارة من قبل فرد الامن الذى يروى لنا، فكان جزائه الخصم من راتبة مؤكدا ان غالبية مديرى المجموعات يعتمدون على ذلك يقومون بنقل الاسمنت والحديد والسيراميك من الموقع معتمدين فى ذلك غياب الرقابة عليهم فهم يحكمون انفسهم ذلك بخلاف ما يقوم العمال بسرقتة ليلا من الموقع يوميا فى ظل ترك المعدات والمون داخل ارض المشروع وان مايقوم بة المهندسين من خصم مبالغ على المقاولين هو لتغطية تكاليف مايتم نهبة يوميا من المشروع وقبل مغادرتنا للموقع حاولنا معرفة مايعانون منة العمال والصنايعية داخل الموقع فاكد لنا مصطفى مرسى مقاول انة حزين لمياة الشرب التى يتناولها العمال فهى مياة غير صالحة للشرب ياتى بها مقاول المياة من طريق الروبيكى احدى البرك هناك نتيجة تجميع مخالفات المصانع وان هذة المياة تستخدم فقط لاعمال البناء الا انة يتم وضعها للعمال بخزانات ملوثة ليشرب منها الجميع وقدم لنامجموعة صور للخزانات والعمال يشربون منها واضاف كرم احد المقاولين بالمشروع ان الموقع بة سيارة اسعاف ترفض حمل المصابين وتتركهم يصارعون الموت وهذا ماحدث اكثر من مرة نتيجة سقوط العمال من الادوار العليا ومن فوق السقالات وغياب الامن الصناعى عن المشروع وقدم لنا صور العمال وهم يرتدون الجلباب ويعملون فوق سقالات مرتفعة لسبعة ادوار وعندما يتساقطون كما حدث للعديد كل ماتفعلة الشركة ترسل احد للمقاول المسؤل عن العامل لتهددة بعدم ذكر عملة بالموقع حتى لاتوقف مستحقات المقاول ويدعون ان سيارة صدمتة وهربت وقدم لنا اسماء العمال الذين تعرضوا لذلك ومنهم شاب من المنوفية تم ادخالة مستشفى الحسين بكسور مضاعفة بالعمود الفقرى وحالتة حرجة وتم تحرير محضر لة بمستشفى السلام على انة حادث سيارة ويدعى كريم محمد من ميت خقان احى قرى شبين الكوم وكان يعمل كهربائى بالموقع واخر يعى فتحى مبيض محارة سقط من فوق السقالة بالدور الخامس وقد توفى فى الحال و قبل مغادرتنا للموقع قابلنا المهندس عمر محمود احد مديرى المجموعات لنلقى الضوء على بعض مما رايناة وذكر لنا وللعلم عمر محمود صاحب اطلالة طيبة شعر ابيض ولحية بيضاء توحى بوقار للشخصية وكانت الصدمة عندما سالتة عن السماح للعمال بالمبيت داخل العمارات وتعرضها للخطر فوجدناة ينفى بشدة طالبتة بالمجيئ معى لمشاهدة ذلك على الطبيعة فماكان منة الا ان انفعل وقال حرفيا بيناموا هنا واللى مش عاجبة 00000 انتم هتعدلوا الكون لوسمحت اخرج من هنا قبل ان اتهمك باشياء تجعلك تندم لدخولك الموقع بحثنا عن من يرئسة لمقابلتة وعلمنا انة بمنطقة تدعى الجنوبية وهو المهندس مجدى عبدالسلام وكان طلعت مصطفى يقوم بتنقية موظفية فما فعلة عمر فعلة عبد السلام فهل غياب هشام مصطفى داخل سجنة جعل من هؤلاء جبابرة مستغلين عدم رقابة طارق مصطفى للموقع كما يؤكد الجميع وهل سنجد من المسؤلين من يهتم بامر اكثر من خمسة الاف عامل يعيشون حياة مأسوية داخل مدينتى وهل نجد من رجال الداخلية من يهتم بعمل زيارة للمدينة للقبض على المجرمين والهاربين بداخلها فزيارة واحدة للمدينة كفيلة بترقية عدد لا باس به من ضباط الدخلية تقدم أحد المقاولين العاملين بمجموعة شركات طلعت مصطفي للاستثمار العقاري، ببلاغ للمستشار عبدالمجيد محمود، النائب العام ضد هشام طلعت مصطفي، بصفته رئيس مجلس إدارة المجموعة «السابق»، وعمر محمود، مدير موقع «مدينتي»، اتهمهما فيه بإهدار حقوق المقاولين وعملاء المجموعة منذ القبض علي هشام طلعت حتي الآن.
جاء في البلاغ المحرر من شحاتة محمد حسن، أن شركة الإسكندرية للإنشاءات، التي يمتلكها هشام طلعت امتنعت عن صرف مستحقاته المالية لديها، وبالتالي لم تصرف رواتب العاملين معه بمشروع «مدينتي».
وأضاف أنه يريد تنفيذ ما نصت عليه العقود المبرمة بينه وبين مجموعة طلعت مصطفي، وإلزامها- المجموعة - بتسليمه هذه العقود، والاحتفاظ بجميع حقوقه في التعويض، لما أصابه والعاملين معه من أضرار مادية بالغة - علي حد قوله.
وقال شحاتة إنه تقدم بشكوي لرئيس شعبة المقاولات بالغرفة التجارية لصرف الشركة جزءاً من مستحقات بعض العاملين، بعد إضرابهم عن العمل، وامتنعت عن الصرف لآخرين. وأشار إلي أنه يعتزم تقديم بلاغ للجهاز المركزي للمحاسبات والنيابة الإدارية، للتحقيق في المبالغ التي أنفقتها مجموعة طلعت مصطفي منذ القبض علي هشام طلعت وحبسه في قضية مقتل المطربة اللبنانية