إن تنظيم الاخوان المسلمين يشبهون في أوجه كثيرة التنظيمات النازية والفاشية في جعل الإيمان بالفكرة أو الاسطورة أو الجماعة يفوق أي شئ آخر حتى ولو كان الإيمان بالله وتكون الرابطة الضيقة بالفكرة أو الجماعة أو التنظيم أقوى من اية روابط أخرى وماذكرة الدكتور ثروت الخرباوي فى كتابه سر المعبد كان تعريفا ووصفا جيدا لكون الجماعة تعمل على الغاء العقل من أجل الجماعة التي تختزل في مكتب الارشاد ثم تختزل أكثر لتصبح يد المرشد العام الذي يعد تقبيلها تقربا لله ويشبهون في اوجه كثيرة أيضا الحركة الصهيونية التي صنعت اسطورة جبل صهيون ملاذا ووطنا لليهود ودفعت أموالا من أجل أن يضطهد اليهود في أوروبا حتى يصبح جبل صهيون ملاذا أخيرا لليهود يعتبرون أن الدول التي يعيشون فيها دولة إقامة مؤقتة وليست وطنا فلم نرى منهم أحدا يعمل في الصناعة أو الزراعة بل عملوا في التجارة والبنوك ولذلك لم نرى أخوانيا ينشئ مصنعا أو يستصلح أرضا رغم الثروة الهائلة التي يمتلكها التنظيم وكانت من أجل كل ذلك حركة تستخدم العنف وسيلة وحيدة للوصول إلى أهدافها وبالمثل جعل الاخوان فكرة التنظيم الدولي ودولة الخلافة هي الوطن واتخذت العنف وسيلة لحسم خلافها مع خصومها واعتبرت أن الأرض التي يعيش عليها الاخواني مكانا للسكن وليست وطنا ينتسب إليه فهي جماعة ظلت لمدة تزيد عن الثمانون عاما تصور نفسها أنها حامية الاسلام وحاملة لكتاب الله وسنة رسوله وأنهم مضطهدون بسبب ذلك وتقربوا للشعب المصري من خلال أنشطة اجتماعية عبر جمعياتهم المنتشرة في ربوع مصر وكانت تلك الجمعيات وسيلة للنفاذ إلى قلوب الفقراء والبسطاء خاصة فى قرى مصر وكان طبيعيا أن ينخدع بهم الشعب ويتعاطف معهم وكان يرى أي تعرض لهم تنكيلا واضطهادا ولم يكن هناك من سبيل لفضحهم سوى تمكينهم من حكم مصر حتى تظهر حقيقتهم ويتعرون أمام شعبنا العظيم الذي التف حولهم وتعاطف معهم ورآهم لفترات طويلة جماعة مظلومة ومضطهدة وهذا ماحدث فعليا بعد خروج الشعب عليهم وبعد القرار العظيم الذى خرج من قيادات الجيش المصرى بالوقوف مع الشرعية الحقيقية وهى الشعب التى تكلم عنها محمد مرسى نفسه فى اول خطاباته فى ميدان التحرير بعد اعلان فوزة عندما قال ان الشرعية هى شرعية الشعب لاشرعية حزب ولا فصيل ولا مؤسسة ولكنه تنصل مما قاله واظهروا جميعا كرههم للوطن وان الوطن بالنسبة لهم ليس الا سلم للصعود الى مايسمونه بهدفهم واعلنوا الحرب على الشعب من خلال هجومهم على المتظاهرين وعلى الجيش وهذا سبقه هجوم اخر على مؤسسات الدولة جميعها فى خطابات الرئيس المخلوع مرسى عندما هاجم القضاء والشرطة والاعلام والازهر والكنيسة والاخطر من كل ذلك هو ماجاء على لسان قيادتهم باستدعاء امريكا لمناصرتهم ضد الشعب وللحديث بقية .ابراهيم شرف الدين 6/7/2013
سياسية - اجتماعية - رياضية - ادبية - شاملة - مدير التحرير ........عمرو عبدربه .......... رئيس التحرير : ابراهيم شرف الدين
الخميس، 1 أغسطس 2013
ابراهيم شرف الدين يكتب : وسقطت الأقنعة
إن تنظيم الاخوان المسلمين يشبهون في أوجه كثيرة التنظيمات النازية والفاشية في جعل الإيمان بالفكرة أو الاسطورة أو الجماعة يفوق أي شئ آخر حتى ولو كان الإيمان بالله وتكون الرابطة الضيقة بالفكرة أو الجماعة أو التنظيم أقوى من اية روابط أخرى وماذكرة الدكتور ثروت الخرباوي فى كتابه سر المعبد كان تعريفا ووصفا جيدا لكون الجماعة تعمل على الغاء العقل من أجل الجماعة التي تختزل في مكتب الارشاد ثم تختزل أكثر لتصبح يد المرشد العام الذي يعد تقبيلها تقربا لله ويشبهون في اوجه كثيرة أيضا الحركة الصهيونية التي صنعت اسطورة جبل صهيون ملاذا ووطنا لليهود ودفعت أموالا من أجل أن يضطهد اليهود في أوروبا حتى يصبح جبل صهيون ملاذا أخيرا لليهود يعتبرون أن الدول التي يعيشون فيها دولة إقامة مؤقتة وليست وطنا فلم نرى منهم أحدا يعمل في الصناعة أو الزراعة بل عملوا في التجارة والبنوك ولذلك لم نرى أخوانيا ينشئ مصنعا أو يستصلح أرضا رغم الثروة الهائلة التي يمتلكها التنظيم وكانت من أجل كل ذلك حركة تستخدم العنف وسيلة وحيدة للوصول إلى أهدافها وبالمثل جعل الاخوان فكرة التنظيم الدولي ودولة الخلافة هي الوطن واتخذت العنف وسيلة لحسم خلافها مع خصومها واعتبرت أن الأرض التي يعيش عليها الاخواني مكانا للسكن وليست وطنا ينتسب إليه فهي جماعة ظلت لمدة تزيد عن الثمانون عاما تصور نفسها أنها حامية الاسلام وحاملة لكتاب الله وسنة رسوله وأنهم مضطهدون بسبب ذلك وتقربوا للشعب المصري من خلال أنشطة اجتماعية عبر جمعياتهم المنتشرة في ربوع مصر وكانت تلك الجمعيات وسيلة للنفاذ إلى قلوب الفقراء والبسطاء خاصة فى قرى مصر وكان طبيعيا أن ينخدع بهم الشعب ويتعاطف معهم وكان يرى أي تعرض لهم تنكيلا واضطهادا ولم يكن هناك من سبيل لفضحهم سوى تمكينهم من حكم مصر حتى تظهر حقيقتهم ويتعرون أمام شعبنا العظيم الذي التف حولهم وتعاطف معهم ورآهم لفترات طويلة جماعة مظلومة ومضطهدة وهذا ماحدث فعليا بعد خروج الشعب عليهم وبعد القرار العظيم الذى خرج من قيادات الجيش المصرى بالوقوف مع الشرعية الحقيقية وهى الشعب التى تكلم عنها محمد مرسى نفسه فى اول خطاباته فى ميدان التحرير بعد اعلان فوزة عندما قال ان الشرعية هى شرعية الشعب لاشرعية حزب ولا فصيل ولا مؤسسة ولكنه تنصل مما قاله واظهروا جميعا كرههم للوطن وان الوطن بالنسبة لهم ليس الا سلم للصعود الى مايسمونه بهدفهم واعلنوا الحرب على الشعب من خلال هجومهم على المتظاهرين وعلى الجيش وهذا سبقه هجوم اخر على مؤسسات الدولة جميعها فى خطابات الرئيس المخلوع مرسى عندما هاجم القضاء والشرطة والاعلام والازهر والكنيسة والاخطر من كل ذلك هو ماجاء على لسان قيادتهم باستدعاء امريكا لمناصرتهم ضد الشعب وللحديث بقية .ابراهيم شرف الدين 6/7/2013
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق