
الى كل الاخوه اللى زعلانين من انتقاد الرئيس مرسى !
الدولة اللى انا عايش فيها اسمها مصر ودة حال المواطن فيها الان
رغم انه قام بثورة قدم فيها شهداء
قدم فيها مصابين
قدم فيها عيون انطفأت الا انه مازال
يشعر كل طلعة شمس أن الثورة مازالت لم تحقق له حلما واحدا من أحلامه العديدة ؟
ومازال ويرى القتلة واللصوص يحصلون على البراءات ومن تم سجنه مازالوا ينعمون بالراحة حتى داخل سجونهم فهم يأكلون أشهى المأكولات ويشربون المياه المعدنية ويلبسون أغلى الثياب ويمارسون حياتهم الطبيعية داخل الاسوار المحمية بسجونهم الوهمية ؟
ومازال يحترق من ارتفاع الأسعار وعدم قدرته على توفير متطلبات أسرته الأساسية فى ظل إنخفاض الدخول ؟
ومازال غير قادر على سداد الدين الذى هو هم له بالليل ومذلة له بالنهار ؟
ومازال لا يجد ثمن دواء لأحد أبنائه وهو يراه يتألم أمام عينيه ؟
ومازال يشعر بأنه مهمش لعدم وجود وظيفة أو عمل شريف يحقق ذاته ؟
مازال يرى ارتفاع سن الزواج لدى الجنسين لعدم القدره على تدبير نفقات الزواج ؟
مازال لا يستطيع دفع مصاريف تعليم أولاده ودروسهم الخصوصية من مرتبه الذى لا يكفيه وأسرته خبز فقط ؟
مازال لا يجد شقة صغيرة تسترة هو وأسرته بدلا من سكن الخيام وأحواش القبور لإرتفاع أسعار الشقق ؟
مازال يعانى المواطن يوميا من ازدحام المواصلات وصعوبتها وازدحام الشوارع ذهابا وإيابا ؟
مازال يرى الفنانون والمطربون واللاعبون يحصلون على الملايين التى تطالعنا بها الصحف كل يوم لتستفز مشاعرنا وتقتل فى داخلنا الإبداع والإبتكار وتزيد فينا الإحباط بكل معانيه ؟
مازال يرى التفاوت الطبقى موجودا لم يتغير؟
مازال لايشعر بالأمن والامان ؟
مازال يعانى من سوء ورداءة رغيف العيش ؟
مازال يعانى من اختفاء انبوبة الغاز ؟
مازال يقرأ عن أسعارالفيلات والشاليهات
ويقرأ عن أصحاب الشركات والمصانع ويقرأ عن الأرصدة المليونية الموجودة بالبنوك لشخصيات لم نكن نسمع عنهم أى شىء وظهروا بقدرة الواحد الأحد فجأة ؟
مازال يشعر بأن الظالمين ما زالوا على رأس كيانات كبيرة بالدولة يفعلون مايشاءون بمنتهى التبجح ؟
مازال يشعر بأن الظلم والتمييز كما هو لم يتغير ؟
أليست كل هذه الأشياء كافية لان ينتقد الرئيس وحكومة الرئيس وحزب الرئيس وعشيرة الرئيس !!!!!!!!!!!!!
ابراهيم شرف الدين 26/10/2012
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق