الثلاثاء، 15 مايو 2012

ابراهيم شرف الدين يكتب :حتى تستقيم الحياة


الاحداث التى تمر بها البلاد هذة الايام كانت ومازالت سبب فى العديد من المشاكل الأسرية لانشغال الرجل بتوفير احتياجاتة المعيشية فى ظل الظروف الصعبة واختفاء العديد من ضروريات الحياة التى معها تناسى الجميع اشياء هامة ومهمة فى حياتة وبالطبع اهمها التعامل مع شركائنا فى الحياة والنصف الأخرالمكمل لها فالمرأة مخلوق جميل مليئ بالحب والحنان والعطاء وهى نصف المجتمع وبدونها لاتستقيم الحياة عندما أجد الرجل يراعي المرأة ويعاملها بما يرضي الله يصغي لها ويشاركها حياتها ومزاجها ويلبي لها أحتياجاتها ورغباتها بكل حب وقتها سأُرفع له القبعة وأهدي وردة حمراء لكل رجل يحترم المرأة رغم أننا فى أعقاب الثورة ورغم دم الشهداء الذي اريق والذي لا يزال من أجل الحب للحرية ولحياة جميلة حب للوطن ولمستقبل مشرق حب لكرامة الأنسان الذى قدمنا من اجله القرابين فالعنف يولد العنف والحب يولد حب يكبر ويتسع في القلوب المحبة فأينما يوجد الحب توجد الأخلاق الكريمة والروح الجميلة وسمو في السلوك الأجتماعي فالمرأة شئنا ام ابينا هى اجمل ما فى حياتنا والرجل الذي لا يؤمن بالمرأة يكون قد نسي أن أمه وأخته وأبنته من النساء ومع ذلك نجد ان لغة الحوار بين الزوج والزوجة فى مجتمعنا لايجيدها الكثيرون ان لم تكن منعدمة فى احيانا كثيرة فنجد لكل امرأة اسلوبها الخاص في التعامل مع زوجها ولغة حوار خاصة بها تعتمد على عدة عوامل منها النشأة ومستوى البيئة الاجتماعية و قوة العلاقة فيما بينهما والحالة النفسية التي تمربها فالمرأة في أغلب مجتمعاتنا لا تجيد لغة الحوارمع الرجل ولا تعرف غير لغة الخصام واللوم والعتاب ولها أسبابها قد نختلف معها في اهمالها لنفسها بسبب تكريس وقتها لتربية الأولاد وترتيب المنزل وهذه مهام جليلة لكنها تنسى الأهتمام بنفسها وربما يعود افتقادها للغة الحوار مع الرجل بسبب عنف الرجل لها العنف النفسي والجسدي لها يجعلها أحيانآ امرأة متمردة وأحيانآ أخرى كارهة للحياة وأحيانآ مستسلمة لواقعها ولظروفها نفس الحال عند الرجل فنجد أغلب الرجال لا يسمعون للمرأة وأن أستمع لها يسخر منها ولم يبدى أي محاولة لسؤالها عن متاعبها وأغلبهم لم يبدو أي أهتمام لمشاعر زوجاتهم كي لا يفتحون على نفسهم أبواب الشكوى لذا لم يبدو أي أهتمام لها ولن يبادرو حتى في سؤالها في رغبتها وحبها لمعاشرته دائما لا يضع الرجل في أعتباره الحالة المزاجيه والرغبة عند زوجتة أو حتى صحتها فهنالك الكثير من النساء المهانات لا يؤخذ برأيها ونحن نعيش في الألفية الثالثة أتمنى من النساء أن تعرف كيف تحاور الرجل بعيدآ عن الشكوى وتجد وسيلة تعبر بها عن مشاعرها بعيدآ عن الصراخ وأتمنى أن يبتعد الرجل عن لغة اليد والعنف لأنها لغة المفلسين وضعفاء النفوس والشخصية لغة اليد لا يستعملها الا الذي لا يجيد لغة الحوار والاقناع مع المرأة وهو الذي يتغلب عليها بعضلاته فقط اتمنى من الرجل أن يبدل لغة اليد الى لغة الحب ولغة الورد وتقديم الهدايا في المناسبات حتى لو كانت هدايا رمزية تعبر عن حبه وأحترامه وأهتمامه بها ان لغة الحب هي الأساس فى العلاقة الزوجية وليس لغه العنف والاهانة ولا نستطيع ان نطالب المرأة أن تتكلم مع الرجل بلغة الزهور وهي تعاني بشكل يومي من عنف الرجل لها حتى في العلاقة الخاصة وعليها أن لا تتذمر والأ سيخونها ويلجأ لغيرها مع أنني لست مع المرأة الشاكية الباكية المتذمرة التي تهمل نفسها لست مع المرأة الروتينية لكن فى الوقت نفسه أرمي باللائمة على الرجل الذي لا يحسن معاملة المرأة لم يبادر لدعوتها على العشاء خارج المنزل في محاولة منه لتغيير مزاجها وطريقة حياتهم الروتينية فالمرأة كالقيثارة الذي لا يحسن العزف عليها تسمعه أنغامآ لا ترضيه فابالحب تخفق القلوب وبالحب تحيا البشرية في سلام وللحديث بقية . ابراهيم شرف الدين 12/5/2012

ليست هناك تعليقات: