
أكد الدكتور محمد سليم العوا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية على أن وثيقة السلمي باطلة لانه ليس من حقه ولا من حق مجلس الوزراء ولا من حق المجلس الأعلى العسكري أن يقوم بهذا العمل لأن هذا حق أصيل للشعب المصري لا يجوز ان يقوم به أحد إلا من ينوبه الشعب في ذلك.
كما حذر الدكتور سليم العوا في لقائه مع معتز الدمرداش في برنامج مصر الجديدة الذي تعرضه الحياة الثانية من يوم الجمعة القادمة وأكد أن هناك شحن جماهيري كبير وأن حالة عدم الوضوح أثرت كثيرا على معنويات الشعب المصري فتارة يؤك وزير أن مصر على وشك الإفلاس ويعود وزير آخر ليطمئن الناس ويقول أن الأوضاع في مصر بخير مما أربك المواطنين وجعلهم يشعرون بالقلق لعدم وضوح الرؤية.
وأشار إلى أن الجيش قد يتورط في ضرب المتظاهرين بالسلاح يوم الجمعة الماضية وأن الأمور قد تتطور إلى ما لا يحمد عقباه وأوضح أنه إذا أصر الناس على البقاء في الميدان فإن الجيش قد يستخدم القوة لإخلائه وهنا قد تحدث كارثة قد تشبه ما حدث في أزمة ماسبيرو، وقد يكون نطاقها أوسع وآثارها أكبر وأشد.
ونصح العوا المجلس العسكري يعدم الانسياق للعناد، وأشار إلى أن هناك مطالب جماهيرية ملحة تحتاج للوفاء بها وأن المظاهرات لن تكون في ميدان التحرير وحده ولكنها ستمتد إلى كل الأماكن في محافظات مصر، وأوضح أن سكوت المجلس العسكري وعدم إعلانه عن مواعيد محددة لاجراء انتخابات الرئاسة يثير حالة من القلق والغموض لدى المواطنين.
كما نصح العوا المجلس الأعلى العسكري بتجميد وثيقة السلمي لأن هذا من شأنه أن يزيل الاحتقان في الشارع المصري وأشار إلى انه من الممكن أن تتم الانتخابات الرئاسية في ابريل القادم ويتسلم الرئيس الجديد مهامه في شهرمايو.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق