يامن تــرى ضـــعفي وقــلة حيــلتــى
هــذا خضــوعي واكــســـار مذلتــــــى
افتـــح لعــبـدك بـــاب فــضـلك إنـنـــى
عــبدٌ ضـــعــيـــفٌ راجـــعٌ بخطــيـئـتــي
ربُّ الـــوجـــودِ وذا العـــطـــايا كـــلــها
ارحــم دمـــوعـــي إنَّ عــفــوكَ وجــهتي
إنِّــي بــدربِ الحــقِ ألــتـمـسُ الهـــــدى
من ســـيـد ٍ يـعــفـــو ويجـبرُ زلـــتـــــي
هذا الفـــؤادُ إليـــــــكَ يرجـــعُ مثـقــــلاً
قــد كـــبـــلتــه هـمـوم قــومـي وأمتـي
ربَّــاه قــــــد صـــرنا غثــــــاءً مهمـلا
زبداً رمــاه الســـيلُ ضاعــتْ هــيــبتـــي
صــرنا عــــرايا والخــــــلائــق حــولنــا
تبـني قصـــورَ الـــمــجدِ فوق عروبتــي
القدسُ ضاعتْ والهــمــومُ تراكـــمــــتْ
وأخـــو العــروبــــةِ قـــد لهــى بمـــلذةِ
أمـــا اليـهــــودُ فــعربــدوا بـديــارنــا
والـــعرضُ هـــان فيا لـهـول فجيعتــي
ذاق الـفـجـيـعة َ والوجـــيــعةَ طـفــلُـنــا
دمــــعُ اليــتــمِ يكـــادُ يحـرقُ مـهجتي
هـل من صـــلاحِ اـلدينِ هـل من خـالـدٍ
ومتـــى رجــالُ الله تمــحو ظلمتـــي؟
صـــوتُ المآذنِ جـــاء يصــــرخُ بـيـننا
الله أكــبـر فــي صــمــــودي عزتــــتي
هـيَّــا بـني الإســلام صــونوا مـجـدكــم
يـزه الزمــانُ وأفــتــخــــــر بهــويـــتي
ولــنــبــتـــهـل للــه يجــمــعُ شـــمــلَــنا
في القــدسِ إنَّ كرامــتــي فى الوحـدةِ